أخبار عاجلة
فتفت: لن يجرنا أحد إلى المحور الإيراني السوري -
تدابير سير في بيروت -
الحريري: الرصاص الطائش إرهابي ويجب أن يتوقف -
التزام موظفي الصحة بشكل نسبي بالاضراب -
إضراب شامل في قضاء زغرتا -
موظفو الاعلام التزموا الاضراب -

صور "جامع حلب الكبير" تتحدث عن تاريخه.. فماذا قالت؟

لو قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك من مرقده لبكى حزناً على ما جرى للمسجد الكبير في #حلب، كيف لا وهو من جهد مع سليمان بن عبدالملك على تشييد هذا الصرح ليغدو تاريخياً تتحدث جدرانه علماً وحضارة. لكن أيضاً دمار هذا المسجد أو "الجامع كما يسميه أهل حلب"، لم يكن الأول من نوعه في التاريخ، بل عانى من حرائق وحروب دمرته حيناً، وقام السلاطين "السلاجقة والمماليك والعثمانيون" بترميمه وبإضافات عديدة إليه، حيناً آخر.

ففي عام 962م، أحرق "نقفور فوكاس"، إمبراطور الروم الجامع الكبير، ثم قام الأمير أبو المعالي سعد الدولة بإصلاح الجامع من جديد. وفي عام 1169م شب حريق كبير في الجامع، فقام الملك العادل نور الدين زنكي بترميم الجامع وزاد في مساحته، إلا أن الحرب السورية الأخيرة لم تبقِ حجراً على حجر في المسجد الذي أنهكته ضربات هاون وصواريخ #النظام_السوري وقصف الطيران الروسي.

وتماثل مساحة المسجد مساحة الجامع الأموي في #دمشق. ولكن بعد سلسلة الحرائق، والترميمات التي خضع لها لم يبقَ الكثير من فخامته السابقة.

يقع المسجد في حي الجلوم قرب "سوق المدينة" في المدينة القديمة بحلب التي أدرجت على قائمة مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو عام 1986، لتصبح حلب القديمة مع جامعها الأموي جزءاً من التراث العالمي حينها، كما يحوي الجامع على ضريح النبي زكريا "والد يوحنا المعمدان حسب الديانة المسيحية"، ولهذا يطلق أهالي حلب على الجامع اسم جامع سيدنا زكريا أيضاً.

عام 715 ميلادي، عرف المسجد أول لبنة وضعت كأساس له في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، وتم الانتهاء من بنائه عام 717 م، في عهد الخليفة سليمان بن عبدالملك. قبل ذلك ومما قرأته "العربية.نت" عن تاريخ الأرض التي بني عليها المسجد، فقد كان مكاناً "أغور"، وكلمة أغور تعني الساحة الدائرية التي تمثل مركز الحياة الرياضية والسياسية والروحية في حلب في العهد الهلنستي قبل الميلاد، أصبح المكان فيما بعد حديقة لكاتدرائية سانت هيلينا خلال الحقبة المسيحية من الحكم الروماني في #.

يتألف بناء المسجد من صحن واسع أبعاده 47×79م. والحرم محمول على 80 عضادة موزّعة على 4 صفوف. محاط بأروقة 3، ومغطى ببلاط رخامي بلونين أصفر وأسود وبتشكيلات هندسية ما زالت تميزه إلى اليوم، وتعود إلى العصر العثماني، وقد جددت مؤخراً خلال السنوات السابقة للثورة، وتنفتح على الصحن عقود 10 من الجانبين و16 عقداً في الشمال ومثلها في الجنوب، وفي وسط الصحن مطاهر حديثة مغطاة بقبة.

ويحوي مصلى الجامع الكبير الواقع إلى الجنوب من الصحن ضريح زكريا، ومنبراً يعود للقرن الخامس عشر الميلادي، والمحراب المنحوت بشكل متقن وبديع. في أيام الملك الظاهر بيبرس كان المحراب الأصفر للحنابلة، والمحراب الكبير للشافعية، والمحراب الغربي للحنفية، وأما الشرقي فكان للمالكية.

وللجامع 4 أبواب هي الباب الشمالي الذي يقع إلى جوار المئذنة، والباب الغربي الذي ينفذ إلى شارع المساميرية، والباب الشرقي الذي ينفذ إلى سوق المناديل، والباب الجنوبي الذي ينفذ إلى سوق النحاسين.

أما مئذنة الجامع التي انهارت عام 2013 فهي ليست المئذنة الأساسية بل مئذنة جديدة بنيت على مراحل انطلاقا من عام 1078 ميلادي، وهي مربعة المسقط يبلغ ارتفاعها نحو 45 متراً، أما طول ضلعها فيبلغ نحو 4.95 متر.

بعد بدء الثورة في سوريا، تضرر جامع حلب الكبير أول بعد اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة تسببت باشتعال حريق أدى إلى أضرار فادحة في المصلى والرواقين الشمالي والجنوبي، وأتى الحريق وقتها على المكتبة الوقفية في الجامع التي تحوي مئات المخطوطات والكتب الأثرية النادرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تقرير سري: كيمياوي الأسد بتوقيع كوري شمالي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة