أخبار عاجلة
الحزب الحاكم في زيمبابوي يدعو موغابي للرحيل -
"الضمار التونسي": مئة عام على الصحافة الساخرة -
الإتحاد النسائي التقدمي يهنئ تلحوق -
أخطر البلدان في العالم -
توقيف شخصين بجرم المخدرات في صيدا -
كيف تحمي طفلك من مشاكل التغذية؟ -

قمة الأبطال الأفريقية بين الأهلي والوداد تنتهي بالتعادل

قمة الأبطال الأفريقية بين الأهلي والوداد تنتهي بالتعادل
قمة الأبطال الأفريقية بين الأهلي والوداد تنتهي بالتعادل


دخل الأهلي بشكل رائع في بداية المباراة، وبدت نيته واضحة للوصول في أقرب وقت ممكن إلى شباك منافسه، ولم تمض أكثر من دقيقتين حتى هز الأهلي شباك الوداد بعد تمريرة من عبد الله السعيد باتجاه مؤمن زكريا الذي بدأ بترويض موجه للكرة ثم سددها مباشرة في شباك الحارس زهير العروبي.

سيناريو ذكّر الجميع بسيناريو المباراة الأخيرة التي قدمها الأهلي أمام النجم الساحلي، خصوصا مع مواصلة الأهلي هيجانه الهجومي، وكاد وليد أزارو أن يضاعف النتيجة مستغلا ارتباكا في دفاع الوداد لكن كرته مرت جانبية.

وتابع الأهلي سلسلة هجماته باحثا عن هدف ثان من شأنه أن يؤثر على معنويات منافسه ويمنح الفريق راحة أكبر لمواصلة المباراة، وكانت الجهة اليسرى كالعادة مصدر قوة الأهلي حيث يتواجد التونسي علي معلول، وبتوزيعة من معلول كاد أجايي أن يسجل لكن تسديدة مرت بجانب القائم.

وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر هز شباك الوداد في مناسبة ثانية، كذب الوداد كل التوقعات، وبهجوم معاكس في الدقيقة 15 قاد الوداد هجوما معاكسا بتوزيعة من أوناجم كان أشرف بنشرقي جاهزا ليحولها برأسية في شباك الحارس شريف إكرامي.

بعد ذلك انخفض نسق المباراة، وبدا التخوف واضحا على لاعبي الفريقين، فانحصر اللعب في وسط الميدان، مما جعل الفرص تغيب من الجانبين، ولينتهي الشوط الأول من المباراة بنتيجة التعادل (1-1).

في الشوط الثاني ومثلما كان منتظرا ضغط الأهلي بدعم جماهيري كبير على الوداد، وفي الدقيقة 52 استغل الأهلي ارتباكا في دفاع الوداد، لكن مهاجمي الأهلي فوتوا كل الفرص بشكل غريب، دقائق أولى تابعنا خلالها هيجانا هجوميا مصريا وارتباكا مغربيا كبيرا في الدفاع لكن اللمسة الخيرة غابت عن أصحاب الأرض، وخصوصا جونيور أجايي ووليد أزارو.

تتالت هجمات الأهلي وتنوعت وبقي الوداد في مناطقه الخلفية مكتفيا فقط بالدفاع وصد هجمات الأهلاوية، وطالب الأهلي بضربة جزاء بعد تدخل على وليد أزارة، لكن الحكم تيسيما يعتبر التدخل سليما ويأمر بمواصلة اللعب.

الوداد كان يعتمد سلاح الهجمات المعاكسة وبدا متأثرا بغياب أوناجم الذي قدم شوطا رائعا واضطر لترك مكانه بين الشوطين بسبب تعرضه لإصابة، وفي الدقيقة 66 قاد بنشرقي هجوما معاكسا ثم مهد للحدادي الذي سدد كرة ضعيفة بين أحضان الحارس إكرامي.

وأخطر فرصة للأهلي جاءت من أقدام البديل عماد متعب في الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما تلقى كرة مرتدة وسددها بقوة، لكنها مرت بجانب القائم، وعاد الوداد من الإسكندرية بتعادل في طعم الفوز بانتظار الحسم في مباراة العودة بالمغرب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مدافع أتلتيكو مدريد ضحية تدخل على طريقة لاعبي "الكاراتيه"!

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة