أخبار عاجلة
تركيا: الوحدات الكردية في الرقة تعمل لغزو المنطقة -
بعد 3 أيام على دخولها.. قصف مستودع مساعدات في دوما -
أمريكا تلاحق إيرانيا سرق "لعبة العروش" وطالب بفدية -
حملة عالمية لإنقاذ حياة طفل يملك زمرة دم نادرة -
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -
الحريري يحصد تفويضاً شعبياً لتطبيق “النأي بالنفس” -
لماذا نستصعب الإقلاع عن التدخين؟ اسألوا هذه الديدان -
مصدر قواتي: لا عودة إلى ما قبل الاستقالة -

دراسة: الأطفال يتعرفون على الوجه البشري في بطون أمهاتهم

دراسة: الأطفال يتعرفون على الوجه البشري في بطون أمهاتهم
دراسة: الأطفال يتعرفون على الوجه البشري في بطون أمهاتهم

لينكات لإختصار الروابط

كشفت بحوث حديثة أن الأطفال في رحم أمهاتهم لديهم القدرة على التعرف على ملامح وجه الإنسان.

وقال علماء جامعة لانكستر البريطانية، إن الأطفال الذين لم يولدوا بعد يتفاعلون مع الضوء المنعكس على جدار الرحم الذي يبدو على شكل وجه، من جهة أخرى لا يمكنهم إدراك باقي الأشكال.


وباستخدام فحوص الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد وعالية الجودة، رأى العلماء أن رؤوس الأجنة تتحرك للنظر نحو الضوء إذا كان على شكل وجه إنساني.

وقال البروفسور فينسنت ريد، الذي قاد البحث وهو عالم نفساني، إن النتائج توفر رؤى جديدة حول كيفية تطور الأنظمة البصرية للأطفال، وأضاف: “نحن نعلم من الأطفال أنفسهم أنهم يفضلون النظر في الوجوه أكثر من أي حافز آخر”.

وتابع: “لقد أظهرنا الآن أن الجنين يمكن أن يميز بين الأشكال المختلفة، ويفضل أن يتتبع شكل الوجه أكثر من غيره”.

وأكد أن الطفل المولود لديه حدة بصر سيئة جدًا، لذلك فإن الجنين سيكون لديه مقدرة سيئة على التركيز، والنتيجة أن مهما كان الجنين يرى من المرجح أن تكون ضبابية.

وألقى الباحثون الضوء على النقاط التي تتشابه بشكل العينين والفم للوجه البشري من خلال جدار الرحم للأمهات الحوامل في شهرهن الثامن من الحمل، ومن المعروف أن الأطفال بعد الولادة يفضلون النظر في نقاط الضوء المرتبة في هذا الشكل.

واستخدم العلماء النمذجة الحاسوبية لمعرفة كيفية تغير الضوء عندما يمر عبر جلد الأم والبطن، حتى يتمكنوا من إنتاج نفس الترتيب الضوئي.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة Current Biology، أنه عندما تم عرض الصورة التي تشبه الوجه من خلال الرحم، تحركت رؤوس الأطفال للنظر إليها، في حين، لم تتفاعل الأجنة مع الترتيب المشابه للضوء الذي يصعب التعرف عليه على أنه وجه بشري.

تشير النتائج إلى أن التعرض للضوء أثناء وجود الطفل في الرحم يمكن أن يكون بنفس القدر من الأهمية لتطوير القدرة البصرية بعد الولادة.

وحذر البروفيسور ريد، الأمهات من الإضاءة الساطعة، ونصحهن بتجنبها حتى لا تسبب تلفا في عين جنينهن، وقال: “استخدمنا في دراستنا المحفزات التي يسيطر عليها بعناية فائقة مستوى منخفض من السطوع لهذا السبب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جائزة نوبل "وصمة عار"

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة