التشنج بين عون وبري يشبه “آلام ما قبل الوضع”: قانون الإنتخاب إقترب من الإنجاز

التشنج بين عون وبري يشبه “آلام ما قبل الوضع”: قانون الإنتخاب إقترب من الإنجاز
التشنج بين عون وبري يشبه “آلام ما قبل الوضع”: قانون الإنتخاب إقترب من الإنجاز

 

شبهت أوساط سياسية لبنانية، العصف الدستوري والتشنج السياسي البالغ بين رئاستي الجمهورية ومجلس النواب حول قانون الإنتخاب ، بآلام ما قبل الوضع.. وتوقفت أمام تطمينات الرئيس الأخيرة بقرب انجاز هذا القانون.

وتوقعت الأوساط نفسها عبر صحيفة “الأنباء” الكويتية، جلاء الموقف الرئاسي في خطاب الإفطار الرمضاني السنوي الذي سيقيمه الرئيس عون في القصر الجمهوري غدا الخميس، مع إستبعاد توقيعه مرسوم فتح الدورة قبل تطيير جلسة الخامس من حزيران بالذات.

وتوقعت مصادر مشاركة الرئيس بري بالإفطار الرئاسي الى جانب رئيس الحكومة ، وهو مهد لهذه المشاركة، بحضور الإفطار الذي اقامه الرئيس الحريري في السراي الكبير غروب الاثنين، لأول مرة، حيث درجت العادة ان يوفد بري ممثلا له وقد ترك حضوره شخصيا ارتياحا سياسيا، رغم وصوله متأخرا عن الأذان بضع دقائق، وقد أدى الصلاة مع الرئيس الحريري خلف مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف .

في غضون ذلك، استمر الجدل الدستوري بين بعبدا وعين التينة ، ونقلت صحيفة “الديار” عن “أوساط مقربة من القصر الجمهوري ، ان خطة بري تشكل إستيلاء على صلاحيات رئاسة الجمهورية، وكأنه يقول له لا حاجة لفتحك دورة إستثنائية ، وبك ومن دونك الأمور ماشية.

وأشارت الأوساط الى انه كان بوسع بري استخدام البند الثاني من المادة الدستورية الخاصة بالدورة الإستثنائية عبر تأمين تواقيع 65 نائبا، اي نصف عدد مقاعد المجلس زائد واحد على عريضة تلزم رئيس الجمهورية بفتح دورة إستثنائية ، لكنه اصر على فتوى قانونية لا قيمة لها، امام النصوص الواضحة في الدستور ومنها المادة 31 التي تنص صراحة على ان كل اجتماع يعقده المجلس النيابي في غير المواعيد القانونية يعد باطلا، ومخالفة للدستور، ولذلك فإن اي جلسة تعقد في الخامس من حزيران تعتبر كأنها لم تكن وكل قراراتها باطلة.

قناة الـ otv الناطقة بلسان العهد توقفت عند قول رئيس المجلس ان استخدام رئيس الجمهورية صلاحياته بتعليق عمل الندوة النيابية شهرا كاملا، يعطي مجلس النواب شهرا اضافيا، يضاف الى مدة الدورة العادية للمجلس، وقالت لكنه بالمقابل تقول المادة 32 من الدستور ان العقد النيابي تتوالى جلساته حتى نهاية شهر أيار، ونقطة على السطر.

لكن الخبير الدستوري صلاح حنين غالط رئيس المجلس في اكثر من نقطة، مؤكدا انه لا يحق لرئيس المجلس الدعوة الى جلسة نيابية عامة قبل توقيع مرسوم الدورة الإستثنائية ، مشددا على انه لا دور لرئيس المجلس في فتح العقود البرلمانية عادية كانت ام إستثنائية.

ويبقى الرهان على الإفطار الرمضاني الذي يقيمه الرئيس عون غدا الخميس لأركان الدولة والمجلس والحكومة ، لعله يصلح ما أفسده قانون الإنتخاب بين رئيس الجمهورية والمجلس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة