أخبار عاجلة

التفاهم المسيحي استراتيجي… معوض: لن نقبل بأي مساومة على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية

التفاهم المسيحي استراتيجي… معوض: لن نقبل بأي مساومة على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية
التفاهم المسيحي استراتيجي… معوض: لن نقبل بأي مساومة على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية

لفت رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض الى أنه راجع الوزير سليمان فرنجية أكثر من مرة بموضوع الاتفاق على رئاسة اتحاد بلديات زغرتا الزاوية، فقال فرنجية إنه في حال لم نتفق في الانتخابات النيابية يريد الاتحاد أن يبقى معه لأنه من “عدة الشغل” الانتخابية عنده.

وعلّق معوّض على هذا الكلام بالقول: “بهذا المنطق للأسف المؤسسات والسلطات المحلية بدل ان تكون وظيفتها الإنماء لكل أهل زغرتا الزاوية يصرون على أن يبقوها “عدة شغل” انتخابية وسياسية، وتسألون أين الإنماء؟”.

وتابع: “نحن في “حركة الاستقلال” ثابتون على مواقفنا وفي الوقت ذاته يدنا ممدودة للحوار والتفاعل مع الجميع. ثوابتنا تقوم على مثلث ذهبي: السيادة والشراكة والإصلاح. في السيادة موقفنا واضح… نحن لن نقبل بأي مساومة على سيادة واستقلاله، وعلى حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية من دون أي شريك ثانٍ، لا ثلاثيات ولا غير ثلاثيات”.

وأضاف أن السيادة في لبنان لا تكفي، لأن السيادة في بلد مثل لبنان من دون شراكة متوازنة تعني هيمنة. من هذا المنطلق دعمنا وأيّدنا ولا نزال التفاهم المسيحي بين “” و”” لأن هذا التفاهم تفاهم استراتيجي من شأنه إعادة إنتاج الشراكة الحقيقية في السلطة، وإعادة التوازن الى اتفاق الطائف بعد سنين طويلة من التهميش.

واستطرد: “التفاهم المسيحي أمّن أيضاً الخروج من الفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس له حيثيته وحجمه التمثيلي ونحن واقفون بجانبه، ومن دون هذا التفاهم كان من سابع المستحيلات الوصول لإقرار قانون انتخابي جديد نقض كل مفاهيم المحادل السابقة. وعندما نتحدث عن التفاهم المسيحي نتحدث بهذا البُعد الاستراتيجي، والحاجة له لإقرار مزيد من الخطوات الميثاقية الأساسية مثل اللامركزية الموسعة وليس بالصراع على اليوميات التي ستبقى قائمة. التفاهم المسيحي بالنسبة لنا ليس مشروعاً ثنائياً، ومن هذا المنطلق دعَونا كحركة إلى توسيعه لكي يشمل كل الأطراف المسيحيين ولا يستثني أحداً حتى من يستثنون أنفسهم”.

معوّض

كلام معوّض جاء خلال العشاء السنوي لجمعية المساعدات الاجتماعية، حيث شدد على أن “البلديات واتحادات البلديات أصبحت لاعباً أساسياً في الإنماء، واي انماء تريد أن تقوم به البلدية، تمويلُه يأتي إما من المؤسسات الدولية وهذه المؤسسات تشترط الشفافية والاحتراف والمأسسة بالدرجة الأولى، وإما من أموال البلدية يعني من جيوب الناس، وهذه الأموال إما تصرف على الإنماء، أو تصرف على الأزلام والتنفيعات، ولا يمكن صرفها على الاثنين معاً”.

وقال: “نحن والطرف الآخر انطلقنا من هذا المبدأ عندما توافقنا على ضرورة الإصلاح مراراً وتكراراً، ولكن بعد الانتخابات عندما طالبنا بتطبيق ما اتفقنا عليه من إصلاحات لم نلقَ الا الوعود والتنصل من تنفيذها، وعندما راجعت الوزير سليمان فرنجية أكثر من مرة بموضوع الاتفاق على رئاسة الاتحاد، قال شخصياً إنه في حال لم نتفق في الانتخابات النيابية يريد الاتحاد أن يبقى معه لأنه من “عدة الشغل” الانتخابية عنده. بهذا المنطق للأسف المؤسسات والسلطات المحلية بدل ان تكون وظيفتها الإنماء لكل أهل زغرتا الزاوية يصرون على أن يبقوها “عدة شغل” انتخابية وسياسية، وتسألون أين الإنماء؟ أليس هذا ما حصل مثلاً في موضوع نهر رشعين؟ أليس هذا ما حاولوا أن يفعلوه؟ الاتحاد بدل أن يعمل جدياً لرفع الضرر، عمد إلى إصدار بيانات كاذبة وبإسم هيئات وهمية، عن إنجازات وهمية خدمة لأهداف سياسية ضيقة. على كل حال الحقيقة بانت، وسنكمل في عملنا حتى ننتهي من كل المشكلة البيئية على نهر رشعين، كي تعود المنطقة وجهة سياحية وزراعية أساسية في قضاء زغرتا الزاوية، ويستطيع أهل المنطقة ان يعيشوا ويشربوا ويزرعوا ويسترزقوا وهم مطمئنو البال، وهذه أقل واجباتنا لأننا كلنا معنيون”.

وتوجه إلى رئيس الاتحاد: “تفضل وقم بواجباتك وأرسل الجرافات كي تنظف مجرى النهر لنسرع في تنفيذ المشروع، ويكفي حججاً وأعذاراً وتعطيلاً لأسباب سياسية مكشوفة. ليس لدينا مشكلة شخصية مع أحد، لا مع الوزير فرنجية، ولا طبعاً مع الصديق طوني فرنجية، ولا مع رئيس الاتحاد، ولا مع رئيس بلدية زغرتا-إهدن، ولا مع أي أحد. نريد مصلحة زغرتا الزاوية ومصلحة أهلنا في زغرتا الزاوية، ومن هذا المنطلق فقط تحول ممثلونا كحركة في المجلس البلدي الى معارضة بناءة للرقابة والمحاسبة ومنع استمرار الأساليب القديمة، معارضة لكل نهج بعيد عن الشفافية ولمحاربة الزبائنية وتطبيق قانون العمل على الجميع ونشر الحسابات المالية علناً بعد التدقيق فيها وفرض تطبيق آلية المناقصات واستدراج العروض على كل عمليات الشراء وفرض معايير واضحة بتحديد الرسوم البلدية من دون ان يكون هناك “ولاد ست وولاد جارية”.

وتابع: “المعارضة بكل اختصار من أجل مأسسة بلدية زغرتا ودفعها لتكون مؤسسة إنمائية شفافة بخدمة كل أبناء زغرتا – إهدن من دون تمييز وبعيداً عن المحسوبيات. هكذا نرى الأمور في “حركة الاستقلال”، وهذه كانت أسس اتفاقنا البلدي مع “المردة”، ولن نقبل بتسييس العمل البلدي ولا المعارضة. في اليوم الذي تحقق فيه البلدية أي إنجاز سنكون الى جنبها ونهنئها، وكل مرة تقترف خطأ سنلجأ لكل الوسائل الشعبية والإعلامية والقانونية والقضائية لنصحح الخطأ”.

وقال: “كما كان كلامنا واضحاً في الموضوع الإنمائي في زغرتا الزاوية، فإن كلامنا السياسي أيضاً واضح. في عصر التقلبات والتبدلات وسقوط الاصطفافات، نحن في “حركة الاستقلال” ثابتون على مواقفنا وفي الوقت ذاته يدنا ممدودة للحوار والتفاعل مع الجميع. ثوابتنا تقوم على مثلث ذهبي: السيادة والشراكة والإصلاح. في السيادة موقفنا واضح، ورينه معوض دفع ثمنه دماً هو وخيرة من شبابنا استشهدوا معه. نحن لن نقبل بأي مساومة على سيادة لبنان واستقلاله، وعلى حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية من دون أي شريك ثانٍ، لا ثلاثيات ولا غير ثلاثيات، ولم يعد باستطاعة أحد أن يفرض على اللبنانيين ثلاثيات. نحنا سياديون ليس من اليوم. نحن تلاميذ مدرسة رينه معوض، تلاميذ المدرسة الشهابية. السيادة كل لا يتجزأ، سيادة الدولة والمؤسسات على الـ10452 كيلومتراً مربعاً، لم ولن نقبل بالتفريط بها. سيادة المؤسسات تعني أن الجميع يحترمون سياسة الحكومة وبيانها الوزاري وليس أن يفتح كل وزير على حسابه بزيارات وغير الزيارات. السيادة في لبنان لا تكفي، لأن السيادة في بلد مثل لبنان من دون شراكة متوازنة تعني هيمنة. من هذا المنطلق دعمنا وأيّدنا ولا نزال التفاهم المسيحي بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، على الرغم من كل الشوائب التكتيكية التي يمكن ان تعترضه. لأن هذا التفاهم تفاهم استراتيجي من شأنه إعادة إنتاج الشراكة الحقيقية في السلطة، وإعادة التوازن الى اتفاق الطائف بعد سنين طويلة من التهميش”.

أضاف: “نحن متمسكون بالطائف وبالشراكة المتوازنة لأنهما يحميان العيش المشترك والاعتدال في لبنان. والتفاهم المسيحي أمّن أيضاً الخروج من الفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس له حيثيته وحجمه التمثيلي ونحن واقفون بجانبه، ومن دون هذا التفاهم كان من سابع المستحيلات الوصول لإقرار قانون انتخابي جديد نقض كل مفاهيم المحادل السابقة. وعندما نتحدث عن التفاهم المسيحي نتحدث بهذا البعد الاستراتيجي، والحاجة له لإقرار مزيد من الخطوات الميثاقية الأساسية مثل اللامركزية الموسعة وليس بالصراع على اليوميات التي ستبقى قائمة. التفاهم المسيحي بالنسبة لنا ليس مشروعاً ثنائياً، ومن هذا المنطلق دعَونا كحركة إلى توسيعه لكي يشمل كل الأطراف المسيحيين ولا يستثني أحداً حتى من يستثنون أنفسهم، لأن الشراكة الوطنية تصبح أقوى كلما تميزت بالتنوع والغنى ونصل الى الإصلاح الذي لم يعد ترفاً. البلد إذا استمر كما هو سائر اليوم نحن ذاهبون الى الانهيار الأخلاقي الكامل قبل الانهيار الاقتصادي”.

وقال: “الإصلاح له أسس، أولاً سلطة قضائية مستقلة قادرة أن تستدعي حتى السياسيين ليمثلوا أمامها عندما تحصل تجاوزات وفساد وسوء استعمال للسلطة، وليس السلطة السياسية تقيل قضاة عندما تكون قراراتهم وأحكامهم لا تناسبها. ثانياً، تفعيل دور المؤسسات الرقابية والاحتكام إليها بكل الوزارات بشكل إلزامي وليس اختيارياً وإخضاع الصناديق كلها للرقابة المسبقة، وثالثاً والأهم شعب يحاسب السياسي ليس على شعاراته عندما يكون في المعارضة او عندما يكون له مصلحة معينة إنما يحاسبه على ممارساته عندما يكون في السلطة”.

وشدد على أن “زغرتا الزاوية ليست قضاء للمساومة وليست بدلاً عن ضائع ولا مكافأة بالصفقات السياسية أو الانتخابية. يتباكون أن هناك محاولات لإلغائهم، في وقت ان الحقيقة أنهم يمارسون كل يوم كل أنواع إلغاء الرأي الآخر داخل زغرتا الزاوية، والبرهان أنهم يقبلون بتحالفات انتخابية من دون أسس سياسية خارج زغرتا الزاوية فيما يشترطون التبعية السياسية لأي تحالف داخل زغرتا الزاوية، ثم يسألون كيف لا يقبل ميشال معوض بذلك، ألا يعلمون اننا لسنا تبعيين؟ نتحالف مع الاعتدال السني فيحرضون طائفياً، أما عندما تقتضي مصالحهم يحجون الى باريس ويصبح الاعتدال حاجة وطنية ماسة”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تساؤلات عن تزامن أحداث “عين الحلوة” مع معركة الجرود!
التالى “فجر الجرود”: الدولة قوية وقادرة.. ونتيجة العملية مرضية “وحبة مسك”

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة