أبي خليل: نتفقد ما انجز من المشاريع وما هو قيد الانجاز وعلى طريق وضعه بالخدمة

أبي خليل: نتفقد ما انجز من المشاريع وما هو قيد الانجاز وعلى طريق وضعه بالخدمة
أبي خليل: نتفقد ما انجز من المشاريع وما هو قيد الانجاز وعلى طريق وضعه بالخدمة

لفت وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل إلى أنّ الجية تتحمل معمل كهرباء عن كل ، وتتحمل كل انبعاثاته، لذا لا يمكن عدم التطرق إلى موضوع الكهرباء فيها، مشيرا إلى أنّ المعمل القديم قد اتُخذ القرار بتغييره، وهناك دراسة تجري لكيفية تفكيك هذا المعمل وإقامة معمل جديد أقل تلوثا، ليكون الى جانب المعمل الجديد (المحركات العكسية) الذي دشناه منذ حوالى الشهر، وهو يسهم في زيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، والتي يلحظها اليوم جميع اللبنانيين.

وأشار أبي خليل خلال تفقده سلسلة من المشاريع المائية التي تنفذها الوزارة في منطقة اقليم الخروب، إلى أنّ وزارة الطاقة وضعت ست محولات جديدة بالخدمة في الجية، التي يلزمها الكثير، فالساحل كله يتوسع بشكل سريع، ويسبق توسيع الشبكات، وهي تزامنت مع بعض المشاكل وتجديد العقد مع شركات مقدمي الخدمات، فهذا الامر الذي ادى الى بطء في وضع المشاريع الاستثمارية بالخدمة، البعض وضع بالخدمة، والبعض الآخر سيوضع بالخدمة، وأكيد مع حلحلة المشاكل التي مازالت موجودة.

وأضاف:”إنّ المنطقة هنا من أفضل المناطق تغذية بالتيار الكهربائي في جبل لبنان، فهي تصل إلى حوالى 20 ساعة في النهار، وتقارب التغذية في ، وهذا الأمر واضح، فهناك معمل وهناك معامل مائية في بسري وغيرها، وهذا أمر يؤدي الى زيادة التغذية وحسن الخدمة. هناك دائما تقصير في التصميم العمراني والتنظيم المدني، والبلديات ليس لديها مخططات توجيهية عامة للتوسع العمراني والمدني في هذه القرى، فتراخيص البناء تنطلق بشكل غير منسق مع ، وهو ما يؤدي الى عجز، واننا نأمل انه بالتعاون بين البلديات ووزارة الطاقة قد نخفف من هذه المشكلة”.

وتابع أن المشاريع التي نتحدث عنها اكانت مشاريع كهرباء او مياه، تحققت بفعل الملاحقة والتعاون الذي تم بين البلديات ووزارة الطاقة والمياه، اذ إن البلديات باتت تعرف حاجاتها وتطالب بها وتلاحقها، وهذا الأمر تظهر نتائجه على الارض من خلال المشاريع، وبالتالي فان التنسيق مع البلديات في موضوع الترخيص العمراني وبموضوع المخططات التوجيهية العامة لتنظيم المدن، ضروري ويفترض أن يكون مع مؤسسة كهرباء لبنان، للتمكن من التخطيط الى الأمام للشبكات وتوسيعها.

وأكد أبي خليل أنه تمّ أخذ القرار بالبدء بالإستراتيجية الوطنية لقطاع المياه في العام 2015 الذي وضعه الوزير جبران باسيل وأقره في العام 2012، بإعادة تغيير كل الشبكات المهترئة في البلد، التي وصل فيها الهدر الى ما فوق الـ 40 في المئة، معتبرا أن مشكلة المياه مشابهة للكهرباء، فمصادر المياه محدودة ومعروفة، فيما هناك التزايد السكاني، وعبئ كبير من النزوح السوري على الكهرباء والمياه والصرف الحي وكل البنى التحتية،

وأضاف:”اجرينا دراسة مع مكتب الانمائي تقول أن هناك خمسة أعوام يحرم منها الشعب اللبناني بسبب وجود مليوني نازح سوري على الارض اللبنانية، وهم يستهلكون حوالى 500 ميغاوات، وهذا يسبب 333 مليون دولار عبئا اضافيا على كهرباء لبنان، وهذا الامر ينطبق ايضا على المياه، فالميزان المائي لدينا عاجز بـ70 مليون متر مكعب سنويا، ومنطقة الشوف مصدر مياهها الباروك ونبع الرعيان”.

وأكد أن مشروع جر مياه نهر الاولي وسد بسري الى بيروت بـ 50 مليون متر مكعب مع ضواحيها الشمالية والجنوبية حتى ارتفاع 300 متر، سيؤدي الى تخفيف العبء عن المنطقة، وإلى زيادة مصادر المياه، وستتحسن الشبكة، مشيرا إلى أنّ الاعتماد المتزايد على الآبار، خصوصا على الساحل أمر غير مستحب، لأنه يخرج المياه المالحة، فالضخ المفرط من آبارنا الإرتوازية يؤدي الى تغلغل مياه البحر بالمياه الجوفية.

ورأى أن الحل ليس بالآبار الإرتوازية لأن المنطقة ساحلية، بل إن الحل يكون عبر زيادة الموارد الإضافية عبر تخفيف الهدر من خلال تغيير الشبكات، إضافة الى جر مياه نهر بسري، الذي انتهت مناقصته، وسيبدأ العمل به في شكل سريع، حيث ان قسما كبيرا من نفق الأولي بات منجزا، آملا في إنجازه في وقت قريب، ورفع مستوى الخدمة العامة والخدمات الاساسية بالمنطقة من كهرباء ومياه الى المستويات التي نطمح بها لكل اللبنانيين.

وختم:”نتفقد ما انجز من المشاريع واصبح بالخدمة، ومنها ما هو قيد الانجاز وعلى طريق وضعه بالخدمة، هذا هو نهجنا بالنسبة الى الخدمة العامة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة