أخبار عاجلة
قائد الجيش إلى الولايات المتحدة لطلب أسلحة -
الحريري يقرر مواجهة لقاء باسيل – المعلم -
تعهد حكومي بالدفع لاحقاً مع مفعول رجعي -
بيرلا حلو ملكة جمال لبنان للعام 2017 -

شهيب: تحية لجعجع الذي لم يوقف النضال قبل دخوله إلى السجن… وفي سنوات سجنه وبعد الإفراج عنه

شهيب: تحية لجعجع الذي لم يوقف النضال قبل دخوله إلى السجن… وفي سنوات سجنه وبعد الإفراج عنه
شهيب: تحية لجعجع الذي لم يوقف النضال قبل دخوله إلى السجن… وفي سنوات سجنه وبعد الإفراج عنه

إعتبر عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب أنه بالعودة إلى المرحلة التي سبقت وسادت فترة الوصاية بعد الحرب الأهلية  وما تداخل فيها من عناصر محلية وإقليمية ودولية، وما رافق هذه المرحلة  من مظالم ومآس ودمار على امتداد مساحة الوطن الذي وقع فريسة السياسات الإقليمية ومصالح اللاعبين الكبار على أرضه.

وأضاف شهيب الذي مثل النائب وليد في معراب خلال حفل توقيع كتاب نجم الهاشم بعنوان “النضال السرّي” بمناسبة ذكرى خروج الدكتور سمير من السجن: “بعد أن أحرقت حرب الجبل الأمل والفرح، أدرك وليد جنبلاط مُبكِرا أن كلفة  أي تسوية تبقى أقل من كلفة الحرب الباهظة، كما أدرك أن خلاص الوطن والحفاظ على صيغته الفريدة لا يكون إلا بالخروج من متاريس الطوائف القاتلة إلى رحاب العيش المشترك على قاعدة الاعتدال واحترام خصوصية الآخر وحقه بالاختلاف”.

وتابع: “كي لا يبقى أسير المؤامرة الخبيثة التي خرّبت سلمه الأهلي بادر وليد جنبلاط منذ اللحظة الأولى لوقف الحرب إلى  دعوة المهجرين للعودة إلى قراهم في الجبل، فكان الرد: باغتيال القيادي أنور الفطيري”.

وأردف: “غير أننا مضينا اكثر تصميماً لإتمام مصالحة الجبل التي شكلت مدخلا لمصالحة كل لبنان، والتي تحققت بمباركة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير “الطيّب الذكر” في زيارته التاريخية إلى المختارة … وتحول سمير جعجع إلى حليفٍ خفي ومخفيٌّ في زنزانته في تلك المرحلة … فعاد الجبل  إلى الجبل بتاريخه وحاضره ومستقبله الحاضن للشراكة الوطنية والعيش الواحد”.

ثوقال: “م كان الرد في 7 آب تنكيلاً واعتقالاً، لكن الوطن أزهر أملاً وحرية في 14 آذار .. فاختُصِرَت المسافات وتوحّد اللبنانيون، وكُسِر القيد وخرجنا من السجنِ الكبير”.

وفي ما يلي نص الكلمة:

أيها السادة،

من هذه المقدمة ندخل إلى الكتاب موضوع لقاء اليوم … هذا الكتاب الذي يحمل قصة النضال السري 1994 – 2005… بل قصة الحياة حين تنتصر على الموت، وقصة اليد المُضرجة حين تقرع بثباتٍ باب الحرية الحمراء…

دخل سمير جعجع الى السجن من بابه الصغير كقائدٍ لميليشيا مسيحية، وخرجَ منهُ من بابهِ العريض كزعيمٍ وطني لحزبٍ سياسي يُناضِل من أجل الحرية والوحدة الوطنية والعبور إلى الدولة.

خرج الحكيم ليشكل مع ووليد جنبلاط وآخرين القيادة الفاعلة لقوى الرابع عشر من آذار التي استطاعت ان تكسر القيّد وتُخرِج الجيش السوري من لبنان، وتنهي عهد الوصاية الذي وقف حائلاً دون تحقيق الوفاق الوطني كي يبقى عابثاً بمقدراتِ البلد، وناهباً لخيراتِه، ومسيطراً على قراره.

كانت الحرب اللبنانية صراعاً بين أفرقاء كل منهم يدافع عن لبنان من وجهة نظره. وكان التدخل الخارجي هو الصاعق الذي فجر تلك الحرب المجنونة التي أعاقت تطورنا وتقدمنا، وقضت على الكثير من قياداتنا الوطنية من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري إلى رفاقه شهداء ثورة الأرز، ودفع سمير جعجع الثمن من حريته وحلٍ لحزبهِ وملاحقةً لكوادرهِ وأنصارهِ … وكنا حتى ونحن في صلب السلطة الحليف الضمني للمعارضة الكامنة، وكان شباب القوات والكتائب والتيار الوطني الحر والوطنيين الأحرار يستظلون شباب الحزب التقدمي الاشتراكي احتماءً من بطش المخابرات السورية واللبنانية.

لقد جاء كتاب الأستاذ نجم الهاشم من خلال المعلومات التي أوردها، والحوادث التي أجراها سجلاً لمرحلة مهمة تلت الحرب اللبنانية، وتميزت باشتداد قبضة سلطة الوصاية على لبنان، مما استدعى اللجوء إلى النضال السري في مواجهتها. وكانت وقائدها الحكيم في طليعة هذا النضال، الذي رفَدهُ موقفُ البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ونداء المطارنة الموارنة وموقف وليد جنبلاط في العام 2000 في المجلس النيابي والذين طالبوا بإعادة تموضع الجيش السوري وفق اتفاق الطائف، فحُلّل دم وليد جنبلاط وأهدر دم … ودفع رمزي عيراني حياته ثمناً للرؤية الصلبة لقاعدة الشراكة الوطنية.

ثم انفجر دم رفيق الحريري في وجه قاتليه وأُخرج الجيش السوري بشكل كامل من لبنان … لقد أرَّخَ هذا الكتاب صمود الحكيم في سجنه وصمود ستريدا خارجه، وتماسك شابات وشباب القوات اللبنانية حتى حانت ساعة الحرية وخرج الحكيم من السجن، وخرج حزبه إلى العلن بعد أن تعرض للحلَ والتصفية.

في الكتاب

بسردٍ غلبَ عليهِ الصدق والبساطة، عرض الكاتب وقائع أساسية ومحطات مفصيلية طَبعت تلك المرحلة وهو نجح بشرح أحداثها  بأسلوب عفوي بسيط لتصل إلى القارئ بقالبها الواقعي والحقيقي البعيد عن التعقيد …

فمن “الحرية الى الحرية” أوصل نجم الهاشم جوهر القضية، قضية الشباب اللبناني الذي نُكِّل به وعانى ما عاناه على درب الحرية لتنتصر قضية لبنان  التي ناضل من أجلها كبارٌ أحرارٌ واستشهد في سبيلها شهداءٌ أبرار.

ومن “الساعات الأولى” في وزارة الدفاع مرورا بـ “الليلة الليلاء” و”مثوى الأموات” و”يوميات السجن: جناح سمير جعجع”، وصولا الى الخروج الكبير في 26 تموز 2005، شهاداتٌ  قدمها الكاتب نقلا عن رفاقٍ و زملاء واحباء نعتز ونفتخر بكل ما قدموه بصلابةٍ وشجاعة ايمانا بقصيتهم في سبيل حرية لبنان واستقلاله.

وفي ظلمة تلك المرحلة أضاء الكتاب على هاماتٍ وطنية استثنائية بتاريخ لبنان الحديث ، فوثق بكل أمانة تاريخية ملحمةَ نضالاتِ تلك الهامات الكبيرة، منهم من سقط من أجل حرية وعزة وسيادة لبنان، ومنهم من ما زال مستمراً في حمل مشعل القضية … فلهم التحية والتقدير.

والعبرة المستقاة من كتاب نجم الهاشم أن المحتل دخل أرض لبنان ونكّل واضطهد أحراره حين اختلف وتقاتل اللبنانيون فيما بينهم، وخرج وهُزِم المحتل حين توحد اللبنانيون وناضلوا وكافحوا كَتِفاً على كَتِف لتنتصر قضية الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال في لبنان …

شكرا لنجم الهاشم … على تقديمه كتاباَ جديداً يوثق بصدق ومصداقية مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان ويسردُ ويعرضُ نضالات وتضحيات أبنائه في سبيل الحقِ والحريةِ والكرامةِ والسيادة.

 

وختاماً أيها الأصدقاء، أيها الرفاق،

أنقل إليكم تحيات الرفاق في الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه الأستاذ وليد جنبلاط … والسلام.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان “يهتزّ“ سياسياً… و“تسوية 2016“ أمام مُفْتَرَق
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة