أخبار عاجلة
المعارضة السورية: لا جديد في اتفاق موسكو وواشنطن -
إندونيسيا.. رئيس البرلمان يفر من شرطة مكافحة الفساد -
"ماركس الشاب": المشكوك في أمره وفي إبريقه -
الحريري: شكراً لعاطفة كل اللبنانيين -
الحريري يعود عن الاستقالة اذا تمت مراعاة شروطها -
الحريري: جديرون بوحدتنا واستقرارنا -
قلق متزايد في إيران من الدور الفرنسي بمناطق نفوذها -

الخازن: تفاهمات بين “مفاتيح الدولة” حول مرحلة ما بعد “وثيقة بعبدا”

الخازن: تفاهمات بين “مفاتيح الدولة” حول مرحلة ما بعد “وثيقة بعبدا”
الخازن: تفاهمات بين “مفاتيح الدولة” حول مرحلة ما بعد “وثيقة بعبدا”

رأى رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن ، ان “وثيقة بعبدا” وبالرغم من وجود معترضين على آلية صدورها، الا انها اعطت الحكومة الحريرية انطلاقة جديدة، وبشرت اللبنانيين بمرحلة من الاستقرار السياسي قد تمتد حتى الإنتخابات النيابية في أيار 2018، معتبرا انه وبغض النظر عما اذا كان رئيس الجمهورية قد تجاوز دور المؤسسات الدستورية ام لم يتجاوزه، كان لا بد من انعقاد هذا اللقاء على قاعدة “الضرورات تبيح المحظورات”، وذلك لتفكيك الألغام المحتملة داخل منعا لتكرار مشهد الكساد والتعطيل في الحكومات السابقة.

ولفت الخازن في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان مرحلة ما بعد “وثيقة بعبدا”، ستكون مرحلة العمل الجدي على استعادة ثقة العالم بالدولة اللبنانية، خصوصا ان بين “مفاتيح الدولة” (عون، بري والحريري)، تفاهمات جذرية وغير قابلة للسقوط حول ترسيخ الاستقرار السياسي الذي سيستتبع بفعل ثباته استقرارا اقتصاديا وموسما سياحيا واعدا، اضافة الى ان الإستقرار الأمني بات مضمونا بفعل سهر الجيش والقوى الامنية على فكفكة الخلايا الارهابية واعتقال اعضائها ورؤوسها المدبرة والمخططة.

وردا على سؤال، اكد الخازن ان تفاهم الرئاسات الثلاث حول المرحلة المقبلة، لا يعني لا من قريب ولا من بعيد عودة الترويكا السياسية الى الحكم، انما يعني اصرار كل من بعبدا وعين التينة وبيت الوسط على السير قدما في تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب وكل المؤسسات الدستورية وفقا لمبدأ الفصل بين السلطات، خصوصا ان الرؤساء عون وبري والحريري ومن خلفهم رؤساء الاحزاب والتيارات الذين اجتمعوا في بعبدا، يعون مخاطر عدم تحصين الساحة اللبنانية سياسيا وامنيا من تسلل نيران المنطقة العربية اليها وتحديدا السورية منها.

وعن شعور بعض القادة والشخصيات الموارنة بأنهم مستبعدون عن المشاركة في رسم مرحلة ما بعد قانون الإنتخاب ، اكد الخازن ان الجميع يتفهم اسباب تحسسهم وشعورهم بالغبن والاستبعاد، الا ان ما لم يتنبه اليه هؤلاء، هو ان رئيس الجمهورية حصر الدعوات فقط برؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة لقطع الطريق على كل ما من شأنه تعطيل مسارها، وليقينه من جهة ثانية بأن تعميم الدعوات على كل رؤساء الأحزاب والتيارات والشخصيات السياسية، سيحول اللقاء الى طاولة حوار بين “طرشان” على غرار طاولات الحوار السابقة، لافتا الى ان ما عاد يحتمل اي خضات سياسية والمطلوب بالتالي الترفع الى مستوى المسؤولية الوطنية لتجنيب البلاد الانزلاق الى مهاترات لبنان واللبنانيون بغنى عنها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باسيل يغادر في جولة أوروبية
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة