أخبار عاجلة
ديباجة.. الاكسلنس صاحب رضى شير -
خليل استقبل لاسن وشورتر ووفدا من البنك الدولي -
للأمهات المرضعات.. 20 نوعاً من الأطعمة لزيادة الحليب! -
سمية الخشاب تخرج عن صمتها: ريم البارودي كاذبة -
حزب موغابي يطالبه بالتنحي ويهدده بالإقالة -
إنقاذ نحو 600 مهاجر قبالة سواحل إسبانيا -

حكيم: “التشاوري” لا معنى له ومقرراته ممجوجة وتكرار على تكرار

حكيم: “التشاوري” لا معنى له ومقرراته ممجوجة وتكرار على تكرار
حكيم: “التشاوري” لا معنى له ومقرراته ممجوجة وتكرار على تكرار

لينكات لإختصار الروابط

رأى وزير الإقتصاد السابق عن حزب “الكتائب” آلان حكيم ، أن اجتماع بعبدا تحت مسمى “اللقاء الشاوري” هو اجتماع لمكونات السلطة القائمة، وتطور غير إيجابي على مستوى الممارسة السياسية بسبب خروجه عن مبدأ فصل السلطات من جهة، وعن الأصول الدستورية في رسم ومناقشة سياسة الدولة من جهة ثانية، معتبرا أنه اذا كان الهدف من اللقاء هو وضع رؤية سياسية استراتيجية للمرحلة المقبلة، فإن برئاسة رئيس الجمهورية هو المكان الوحيد المعتمد دستوريا للبتّ فيها.

أما وقد انعقد اللقاء التشاوري بحضور رؤساء الأحزاب المشاركين في الحكومة، فلفت حكيم في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى أن مقرراته أتت ممجوجة وكناية عن تكرار على تكرار لنقاط وعناوين تناولتها طاولات الحوار منذ إتفاق الطائف حتى اليوم، الأمر الذي وضع علامة استفهام حول توقيت اللقاء والهدف منه، معتبرا بالتالي أن اللبنانيين كانوا ينتظرون من فخامة رئيس الجمهورية جمع الشمل اللبناني كاملا تحت سقف بعبدا بدلا من جمعه مجتزأ عبر استبعاد الأحزاب ذات التاريخ والعراقة في الممارسة السياسية، وعلى رأسها اللبنانية.

وردا على سؤال، أكد حكيم أن لا معنى له ولن يكون له أي تأثير إيجابي على المسار السياسي الصحيح للدولة اللبنانية، بدليل أنه خرج ببيان ختامي ارتكز فقط على توصيات وتمنيات، لا على برنامج عمل يضع الأمور في نصابها الصحيح، بمعنى أوضح، أكد حكيم أن اللقاء التشاوري “ضربة سيف في الماء” لا قيمة عملية ومعنوية لها، معتبرا من جهة ثانية أن أخشى ما يخشاه حزب “الكتائب” هو أن تتحول تلك اللقاءات التشاورية والإجتماعية غير التنفيذية إلى بديل عن المؤسسات الدستورية، من شأنه إفراغ الدولة من مضمونها.

وفي سياق متصل ختم حكيم قائلا: “من طاولات الحوار الأولى والثانية والثالثة، الى اللقاءات الثنائية والثلاثية والجانبية، إلى الاجتماعات المغلقة في غرف وبيوت خاصة، الى تفاهم ما يُسمى بالثنائيات والثلاثيات والرباعيات، كلها تصرفات غير مجدية في بناء الدولة الحقيقية، لا بل ان أخطر ما قد تنتجه هو اختزال المؤسسات وهدم هيكل البلاد فوق الجميع، معتبرا بالتالي أن التشاؤم حيال مستقبل البلاد سيبقى سيد المواقف ما دام هناك افتقار لخطوات صحيحة تعيد قطار الدولة الى سكته الصحيحة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كهرباء لبنان: عزل مخارج توتر متوسط في دائرة صور
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة