أخبار عاجلة
"راديو سرت الثقافي": محاولة رقم ثلاثة -
صنعاء.. الحوثيون يفجرون منزل رئيس منظمة حقوقية -
في خدمة الأخطاء -
كابول.. انتحاري يستهدف تجمعاً سياسياً ويخلف 9 قتلى -
كمائن ومفخخات تسقط البوكمال بيد داعش.. وروسيا تنفي -

إطلاق تطبيق iBloodlink… خطة وطنية للتبرع بالدم

إطلاق تطبيق iBloodlink… خطة وطنية للتبرع بالدم
إطلاق تطبيق iBloodlink… خطة وطنية للتبرع بالدم

أكدت مؤسِسَة التطبيق ورئيسة جمعية iBloodLink رولا الحلبي أن    iBloodLink” يتكامل مع كل المبادرات والأنشِطَة المتعلقة بالتبرّع بالدم في ، والهَدَف مِنّه تسهيل التبرّع بالدم. وأوضحت أن  iBloodLink ليس بنك دم، بل هو تطبيق خاص بعملية التبرّع بالدم، يؤمّن صلة وصل بين الشخص الراغب في التبرّع وبين الجهة المحتاجة إلى الدم، سواء أكانت مستشفًى أو فردًا”.

وطمأنت إلى أنّ “التطبيق يحترم خصوصيّة الناس، المتبَرّعين منهم أو المتلقّين، إذ أن المعلومات المطلوبة من المستخدم تقتصر على اسمه الأول، وعنوان بريده الإلكتروني وفئة دمه”.

ووصفت آليّة عمل التطبيق بأنّها “سهلة”، وشرحت: “ما إن يتسجّل المستخدم، حتى يصبح في إمكانه أنْ يطلب دماً إذا أراد، وبثانية واحدة، إذ يصل إلى كل حاملي فئة الدم المطلوبة إشعار Push Notification. أما  المستشفيات والصليب الأحمر فتستطيع أنْ ترسل الطلباات بواسطة  أجهِزِة الكومبيوتر من خلال الموقع الإلكترونيwww.ibloodlink.com، ويصل أيضاً إشعارPush Notification إلى كل الهواتف”.

وأشارت إلى أن مشروع التطبيق بدأ من ِتجربِة شَخصيِة، واستمر العمل على المشروع نحو ثلاث سنوات. وقالت إن تطبيق iBloodLink أصبح عالمياً إذ هو موجود اليوم في Apple Store وعلى “غوغل بلاي”، (أي على نظامي أندرويد وIOS). وأصبح موجوداً في 16 دولة هي والإمارات العربية المتحدة والكويت والبَحرين والأردن ومَصر وقَطَر والسويد ونيجيريا وبريطانيا وكَنَدا والسعوديِّة والمانيا وسويسرا وإسبانيا ولبنان…

ودعت المتبرّعين إلى “تحميل التطبيق للمساعدة في إنقاذ حياة آلاف المرضى، وخصوصاً ضحايا الحوادث المروريّة والعمليّات الجراحيّة الكبيرة التي تؤدي إلى النزيف ومرضى السرطان وغيرهم”.

أما رئيس قسم خدمات الحوادث والعناية الجراحية الفائقة في المركز الطبي للجامعة الأميركية في ونائب رئيس جمعية  iBloodlink  الدكنور جورج أبي سعد، فتحدث عن أهمية توافر الدم في العمليات الجراحية.

وشرحت رئيسة دائرة المختبر ونقل الدم في مستشفى الجامعي  والمنسقة في اللجنة الوطنية لنقل الدم الدكتورة ريتا فغالي أن ثمة “ثلاثة أنواع من المتبرعين بالدم، المتبرعون الطوعيون من دون مقابل وهي الفئة السليمة،  والمتبرعون من أفراد أسر المرضى، والمتبرعون الذين يتقاضون أجراً للتبرع”.

وأشارت إلى أن 10 في المئة فحسب من مجمل المتبرعين بالدم في لبنان هم من المتبرعين الطوعيين، في حين أن 90 في المئة هم من افراد أسر المرضى. أما التبرع مقابل المال فيحظره القانون اللبناني، وتالياً نسبة المتبرعين من هذه الفئة صفر في المئة.

وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية طلبت من الدول الأعضاء تشجيع التبرع الطوعي بهدف الوصول في 2020 إلى الإعتماد بنسبة مئة في المئة على هذا النوع من التبرع.

وأوضحت أن مشاكل التبرّع من أفراد أسر المرضى تتمثل في أن “سلامة الدم ليست مؤمّنة، فضلاً عن غن أن الإرتكاز على هذا النظام لا يسمح بتأمين مخزون كافٍ من الدم”.

وقالت إن “أهداف وزارة الصحّة العامة تأمين مخزون كافٍ من الدم المأمون لكلّ المرضى في البلد، من متبرّعين طوعيّين من دون مقابل”. وعرضت

لأعمال وزارة الصحّة ونشاطاتها لتشجيع التبرّع بالدم، ومنها إنشاء قسم يتعلّق بالتبرّع بالدم على الموقع الإلكتروني للوزارة، وتوزيع مطبوعات تثقيفيّة

معلومات للمتبرّعين قبل التبرّع، ووضع شروط وطنيّة للتبرّع بالدم، والاحتفال باليوم العالمي للتبرّع بالدم، وتنظيم حملة وطنيّة لتشجيع التبرّع بالدم للمرّة الأولى في لبنان، والتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وإقامة شراكات استراتيجيّة مع منظّمات متبرّعين وجمعيّات علميّة”.

وأشارت كذلك إلى إنشاء “الجمعيّة الوطنيّة لتشجيع التبرّع بالدم”، شارحة أن “هدفها التوعية والتشجيع على التبرّع، ونشاطاتها ستتم بالتنسيق مع وزارة الصحّة العامة واللجنة الوطنيّة لنقل الدم وستكون مكمّلة لنشاطات جمعيّات أخرى ناشطة في المجال”.

وأعلنت أن “الخطوات المستقبليّة هي خلق استراتيجيّة وطنيّة لتشجيع التبرّع بالدم وتغيير الرؤية من تبرّع أفراد أسر المرضى في حالات الطوارئ إلى تبرّع طوعي من دون مقابل بشكل منتظم”.

ووصف رئيس الصليب الأحمَر اللبناني الدّكتور أنطوان الزّغبي المبادرة بأنها “حلقة أوّلية وأساسيّة في منظومة التبرّع بالدم، ونقلة نوعيّة تبدأ بتطوير شبكة تفاعليّة للمتبرّعين بالدم ومراكز التبرّع والمستشفيات ومراكز تقديم العناية الصحّية وتنتهي بمساعدة بنوك الدم عبر تقديم معلومات وإمكانيّات التواصل بين متبرّعي وطالبي الدم مع المحافظة على سريّة التبرّع”.

وأكد أن “هذه المبادرة تلاقي تطلّعات الصليب الأحمر اللبناني”، معتبراً أن الشراكة معها “خير ومنفعة للإنسانيّة في لبنان”.

وذكّر بأن الصليب الأحمر اللبناني كان “أوّل من نظّم وجهّز وعمل على نقل وحدات الدم في حالات السلم كما وفي حالات الأزمات المتتالية، فكان له دور مفصلي صهر فيه دماء كل لبنان ووزّعه بالتآخي على مساحة الوطن”.

وأضاف: “منذ ذلك الوقت، نسعى إلى تطوير ومواكبة العصرنة بتجهيز مراكزنا بأحدث التقنيّات وتعزيز قدراتنا البشريّة مع ذهنيّة وإدارة جديدة تجعل مراكزنا خاضعة للمقاييس والمعايير الدوليّة من تجهيزات وآليّات ونظام عمل مع التنسيق التام مع وزارة الصحّة العامة وتوجيهات مديرها العام”.

وختم قائلاً: “من تأمين 20 في المئة من حاجات الدم في لبنان اليوم، يسعى الصليب الأحمر اللبناني إلى تأمين أكثر من 50 في المئة ، وذلك بزيادة عدد المتبرّعين وتغطية الكلفة. لهذا كانت الشراكة اليوم ولهذا ننتظر المزيد من المساعدات من القطاع العام والخاص لتغطية المصاريف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عزام يمثل لبنان في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة