الحريري: منظمات “الأمم المتحدة” تبقى شريكاً أساسياً ومهماً في مساعدة ودعم لبنان

الحريري: منظمات “الأمم المتحدة” تبقى شريكاً أساسياً ومهماً في مساعدة ودعم لبنان
الحريري: منظمات “الأمم المتحدة” تبقى شريكاً أساسياً ومهماً في مساعدة ودعم لبنان

 

شدد رئيس   على أهمية نشر التوعية حول أهداف التنمية المستدامة وأهمية تحقيقها لما في ذلك من انعكاسات ايجابية ومهمة على المواطن اللبناني ورفاهيته ومستوى معيشته خلال السنوات القادمة، لافتا الى اهمية  دمج أهداف التنمية المستدامة في البرامج والخطط الوطنية وتنسيق الجهود الوطنية لتنفيذ “الأجندة 2030”.

وقال: أن العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها الحكومة في الأشهر الماضية والبرامج التي تنفذها الادارات الرسمية تصب بهذا الاتجاه ويجب الاضاءة عليها وتأمين التكامل فيما بينها. ومن المفيد للبنان اليوم تحديد اولوياته واختيار الاهداف بما يتماشى مع خطته الاستراتيجية في كافة القطاعات والمجالات.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال رعايته في السراي الحكومي حفل التوقيع على وثيقة مشروع تحت عنوان “أهداف التنمية المستدامة في : تحليل الثغرات وعرض عن التقدّم المُحرَز” – SDGs in Lebanon: analyzing gaps and reporting progress. وقّع الوثيقة كلّ من فيليب لازاريني الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ ونبيل الجسر رئيس مجلس الإنماء والإعمار.

ونوه الرئيس الحريري بأهمية تشكيل اللجنة الوطنية لقيادة وتنسيق الجهود الوطنية لتنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 – “أجندة 2030″، مشيرا ان هذا الموضوع مطروح على جدول مجلس الوزراء غدا الاربعاء، مؤكدا على أهمية تطوير قاعدة بيانات وطنية لمؤشرات أهداف التنمية المستدامة، وفق المعايير الدولية للاحصاءات وقواعد البيانات.

وختم الرئيس الحريري قائلاً أن نجاح هذا الجهد الوطني واستمراريته يتطلب تضافر وتعاون جميع الفرقاء المعنيين من قطاع عام وقطاع خاص ومجتمع مدني وأكاديميا وخبراء التنمية، مؤكدا أن منظمات الأمم المتحدة تبقى شريكاً أساسياً ومهماً في مساعدة ودعم لبنان في تحقيق التنمية المستدامة.

لازاريني

من ناحيته تحدث السيد لازاريني فقال :يسعد مركز   للموارد  ان يعلن  أن هذا المشروع الذي يتم التوقيع عليه  اليوم يشكل مجالات  ذات أولوية لدعم ونشر أهداف التنمية المستدامة في لبنان.

ويتالف هذا المشروع من مكونين رئيسيين:

الاول يتعلق بتحليل الفجوات للوضع الراهن في إطار كل من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، بالتشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء، ومجلس الإنماء والإعمار، والوزارات المعنية، ووكالات الأمم المتحدة، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.

وسيشمل المكون  الثاني  تقديم الدعم “اعادة نظر وطنية طوعية”  تنص على التبليغ عن التقدم الذي يحرزه البلد تجاه خطة عام 2030، التي تغطي الأولويات والأهداف الوطنية للتنمية المستدامة وعلاقاتها بأهداف التنمية المستدامة.

ويعرب المركز عن تقديره لهذه الخطوة الرسمية الهامة الأولى التي اتخذتها الحكومة من خلال مكتب رئيس الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار معا ومع الأمم المتحدة للبدء في تنفيذ خطة عام 2030. وبالنظر إلى النطاق الواسع لأهداف التنمية المستدامة، سيتضمن هذا المشروع مشاورات مع العديد من أصحاب المصالح في هذا الشأن، بما في ذلك الوزارات، والوكالات التابعة للامم المتحدة، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص. ونحن نتطلع إلى سماع آرائهم ووجهات نظرهم المتنوعة.

ومع هذا المشروع، سوف ينضم لبنان قريبا إلى مجموعة الدول التي سبق أن أجرت “اعادة نظر وطنية طوعية ” وهي كانت لغاية العام  2016 تضم  22 بلدا.

ونحن نأمل  من خلال  هذه الخطوة  ان يصار الى تحديد الأولويات ووضع الأهداف الرئيسية للتنمية المستدامة للبنان بحلول عام 2030.

معلومات عن المشروع

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، تحليل الوضع الحالي والثغرات (Gap Analysis) امام  تنفيذ كل من أهداف التنمية المستدامة الـسبعة عشر SDGs)) من خلال استشارات مع الفرقاء المعنيين ومن ضمنهم: ممثلين عن مكتب رئيس الوزراء، مجلس الإنماء والإعمار، الوزارات والادرات الرسمية المعنية، منظمات الأمم المتّحدة، الاكاديميين لاسيما خبراء التنمية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني. ان تحليل الوضع الحالي سيتضمن مراجعة لجميع القوانين والمراسيم والخطط والبرامج ذات الصلة مع تحديد اهمية ودور كل منها في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة SDGs)).

أما المرحلة الثانية من المشروع، فستتضمّن دعم المراجعة الوطنية الطوعية (voluntary national review) وإعداد تقارير عن التقدّم الذي أحرزه لبنان على صعيد تنفيذ أهداف التنمية المستدامة SDGs)) والتي سيقدمها لبنان دوريا وطوعيا الى الأمم المتحدة.

وقد وافق لبنان على خطة التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة بعنوان “تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030″، والتي باتت تُعرف بـ “الأجندة 2030″، وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها دولة رئيس مجلس الوزراء في حينه الاستاذ تمام سلام في قمة التنمية المستدامة في 26/9/2015 في نيويورك. وتجدر الاشارة الى أن “الأجندة 2030” تتألف من 17 هدفاً، وتُقسم الى 169 غاية، وتشمل جميع أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتركز على أهمية التعاون بين جميع الفرقاء محلياً واقليمياً ودولياً من أجل تحقيق الأهداف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هوايته قتلته في شبروح!
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة