أخبار عاجلة
الحريري هبط في فرنسا -
الأمم المتحدة تدخل على خط أزمة الوقود في اليمن -
أيهما الأسرع شفاء، جروح النهار أم الليل؟ -
أغرب صور السيلفي على الإطلاق -
مصادر قصر بعبدا: لم نتبلغ أي طلب لزيارة موفد فرنسي -
عودة الحريري: عون في موقف لا يحسد عليه -
الإرهاب يضرب بلداناً أكثر.. لكن ضحاياه تتناقص -

الجسر: فتح باب التعديل يجرّ الى تعديلات أخرى قد لا تنتهي

الجسر: فتح باب التعديل يجرّ الى تعديلات أخرى قد لا تنتهي
الجسر: فتح باب التعديل يجرّ الى تعديلات أخرى قد لا تنتهي

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر الى أن الدعوات التي وجهها رئيس الجمهورية العماد الى المشاركة في اللقاء يوم الخميس المقبل هي بالإتفاق والتشاور مع رئاستي الحكومة ومجلس النواب، حيث التواصل بينهم قائم ومستمر.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الجسر الى أن معظم القوى السياسية ممثّلة في مجلس النواب أو في الحكومة، معتبراً أن أي حوار بين الأطراف السياسية في البلد أمر جيد ويبدّد الكثير من التساؤلات والأوهام والشكوك ويمكن أن يؤسّس لرؤيا هادفة لا سيما نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي باتت أولوية انطلاقاً من أن الواقع الاقتصادي الاجتماعي أصبح مأساوياً، حيث أن السياسة استغرقت الكثير من جهد أهل الحكم. وأمل أن يحمل هذا اللقاء فرجاً للناس في ظلّ جوّ الإنفراج بعد التوصّل الى قانون للإنتخابات النيابية.

ورداً على سؤال، شدّد الجسر على أن التواصل والحوار ينعكسان ايجاباً على البلد، حيث يمكن ان يمهّد لإصدار العديد من القرارات.

وأضاف: هذا الحوار يجنّب الدخول في حقل من الألغام عند دراسة أي ملف، حيث كان يقف كل طرف عند رأيه.

على صعيد آخر، ورداً على سؤال حول المطالبة بتعديل قانون الإنتخاب فور إقراره، قال الجسر: ليس لدى أي طرف مصلحة بفتح باب التعديل، وأضاف: أي تعديل سيجرّ الى تعديل آخر وقد لا ينتهي الأمر.

وسئل: هل بدأ تيار “المستقبل” يتنصّل من البطاقة الممغنطة، أجاب الجسر: إذا تبيّن أن إصدارها يتطلب وقتاً أكثر من 11 شهراً، فلا يجوز أن نؤخر الإنتخابات لهذا السبب، معتبراً أن الهدف الأساسي من طرحها هو تسهيل عملية الإقتراع بالنسبة للناخبين، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد وسيلة أخرى.

وأضاف: بالتالي يمكن إلغاء النصّ المتعلق بالبطاقة الممغنطة من قانون الإنتخاب أو تعليقه الى حين إنتاجها.

ورداً على سؤال، نفى أن تكون البطاقة الممغنطة ذريعة للتمديد، موضحاً أن الجميع يُدرك أن الدخول في نظام “النسبية” والإنتخاب وفق الأوراق المعدّة سلفاً يتطلب عملاً لوجستياً طويلاً عريضاً وبرامج إلكترونية للفرز وتجهيز عدد كبير من المراكز بالكومبيوترات، هذا بالإضافة الى تدريب الموظفين على هذا النظام الجديد، علماً أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت سابقاً أن أي نظام جديد يحتاج أقلّه الى فترة ستة أشهر من التدريب وإلاعداد، خصوصاً وأن هناك 21 ألف موظف يشترك في تنظيم العملية الإنتخابية، وبالتالي تدريبهم لا يتمّ بين ليلة وضحاها.

وختم: إذا كان هذا التدريب والأعمال اللوجستية يتطلبان فترة 7 أشهر، فعندها ستصادف الإنتخابات في فصل الشتاء حيث أن الأمطار والثلوج قد تنعكس سلباً على الإقتراع، لذا كان الخيار التأجيل الى الربيع. وبالتالي ليست البطاقة الممغنطة هي السبب وراء مدّة الـ 11 شهراً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة