أمور كثيرة ستحدث للمرة الأولى في الإنتخابات النيابية المقبلة

أمور كثيرة ستحدث للمرة الأولى في الإنتخابات النيابية المقبلة
أمور كثيرة ستحدث للمرة الأولى في الإنتخابات النيابية المقبلة

إنها المرة الأولى التي ينتقل فيها إلى التصويت النسبي،  بعد عقود من الإنتخابات وفق التصويت الأكثري ، وبالتالي فإن مختلف القوى السياسية تقارب الموضوع بحذر، وهي تعول على الخبراء لدى كل منها لنسج أفضل صيغة ممكنة ضمن التصويت النسبي ، حتى لا تتفاجأ بالنتائج.

ومسألة التحالفات في الإنتخابات المقبلة بدأت بعيدا عن الأضواء، وللأحزاب الكبرى نقطة تفوق على الأحزاب الصغرى وعلى المرشحين المستقلين، لأن الماكينات الحزبية المتخصصة التابعة لها قادرة على إعداد دراسات مسبقة وتقديرية للمعركة الإنتخابية وفق النسبية، وعلى توزيع المرشحين بناء على خلاصات هذه الدراسات ونتائجها، بعكس الأحزاب الصغيرة والشخصيات المستقلة التي عليها أولا تركيب لوائح مكتملة وقادرة على المنافسة، وضمان التزام الناخبين بها.

في رأي مصدر سياسي مراقب لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن الإنتخابات النيابية المقبلة خريف 2017 أو ربيع 2018 ، ستجد نفسها أمام وقائع مستجدة مختلفة تماما، تضع الأفرقاء الرئيسيين أمام مجازفات وربما تقديرات غير صائبة، ما يحتم عليهم إرساء تحالفات انتخابية مبكرة.

أبرز الوقائع المستجدة:

للمرة الأولى منذ انتخابات 2005 ومن ثم إنتخابات 2009 ، لن يشهد لبنان استحقاقا طرفاه قوى 8 و14 آذار اللذان تبخرا وباتا في العدم. ما يعني أيضا أن الشعارات التي خاض فيها هذا الفريق أو ذاك انتخابات 2005 و2009 لم تعد مجدية، أو ذات فاعلية يسهل من خلالها اجتذاب المقترعين إليها.

– هي أول إنتخابات نيابية خارج الاصطفاف الذي نشأ في العام 2005، واطلق رصاصة الرحمة عليه وجود الرئيس على رأس الجمهورية والرئيس على رأس حكومته.

– لأول مرة تذهب البلاد الى انتخابات لا شعارات سياسية لها، ولا قضية تحملها. إنها انتخابات فحسب كما يجب أن تكون. من تلك، شعارات المحكمة الدولية والعدالة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري واتهام “” بالجريمة، ناهيك بالشعار المقابل وهو استهداف سلاح المقاومة.

– للمرة الأولى أيضا منذ استحقاقي 2005 و2009 لا يخوض أي من الاصطفافين السابقين معركة الاستيلاء على الغالبية النيابية. بسبب انفراط عقد فريقي 8 و14 آذار، لم تعد الغالبية النيابية هدفا في ذاته ولا وسيلة لوضع اليد على الحكم والنظام. بل لم يعد منذ إنتخابات الرئاسة في تشرين الأول المنصرم وتأليف حكومة جديدة منبثقة من التسوية تلك ثمة من يتحدث هنا أو هناك عن تطلعه الى الوصول الى الأكثرية النيابية وقهر الآخر وإسقاط مشروعه وإلغائه.

– هذه المرة سيكون اللبنانيون أمام مشهد لم يتصوروا يوما أنهم سيكونون قبالته. انتخابات حلفاء ليس فيها متنافسون ولا خصوم ولا أعداء حتى.

لكل حليف، وحليف الحليف، بيد أنهم يقيمون جميعا في صحن القانون الجديد: “” حليف “” وحليف “حزب الله” الذي يناوئ حليف الحليف، والحزب في الوقت نفسه حليف رئيس مجلس النواب نبيه بري المختلف مع “التيار الوطني الحر”، لكنه حليف النائب سليمان فرنجية الذي يناصب “التيار الوطني الحر” العداء لكنه في الوقت نفسه حليف تيار “المستقبل” الذي بات بدوره حليف “التيار الوطني الحر”.

حزورة الإنتخابات النيابية المقبلة . وحده النائب وليد حليف الجميع، لكن على طريقته فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نائب في “المستقبل”: سندرس الأسباب الموجبة لإقتراح بري
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة