أخبار عاجلة
السودان.. الإفراج عن رهينة سويسرية شمال دارفور -
اليمن.. تقرير سري يكشف أسرار السوق السوداء للحوثيين -
“8 آذار”: لا حكومة دون “حزب الله” -
السفير السعودي الجديد إلى لبنان الاثنين -
“الوزاري العربي” يصعد ضد إيران… ولبنان تحت الضغط -
بيروت تنتظر الحريري.. وأسهم إعادة تكليفه ترتفع -

بدعة تأهيل اللوائح بدل تأهيل المرشحين ستعيد إنعاش قانون “الستين” من جديد

بدعة تأهيل اللوائح بدل تأهيل المرشحين ستعيد إنعاش قانون “الستين” من جديد
بدعة تأهيل اللوائح بدل تأهيل المرشحين ستعيد إنعاش قانون “الستين” من جديد

لم تبدد نسمات التفاؤل التي يطرحها البعض الهواجس والمخاوف من بلوغ هاوية الفراغ التشريعي، لقد حاول رئيس مجلس النواب تفريج الأجواء من خلال مؤتمره الصحافي الاخير، ورفع سقف التحذير، على أمل الحصول على خطوات متجاوبة، لكن التطورات أثبتت أن شيئا من هذا لم يحصل، بل إن المصادر المتابعة تحدثت لـ”الأنباء” عن اجواء عامة غير مريحة، فبعد طي فكرة تأهيل المرشحين طائفيا ومذهبيا، من خلال انتخابات على مرحلتين، طرحت في الاجتماع الأخير الذي عقد في مقر وزارة الخارجية بحضور ممثلي الأطراف فكرة “تأهيل اللوائح الانتخابية” على ان يشترط بكل لائحة الحصول على 10% من أصوات الدائرة، كي يحق لها الاشتراك في انتخابات المرحلة الثانية.

هذا الطرح، الذي وصفه البعض بالعقدة الجديدة أتاح الاعتقاد مجددا، بأن ثمة من لا يريد لهذه الانتخابات أن تحصل، أو على الأقل لا يريدها بغير قانون الستين الساري المفعول، فماذا يحصل إذا ما اعتمدت فكرة تأهيل اللوائح في دائرة يترشح فيها أربعة لوائح، إذا لم تحرز أي لائحة من الأربعة في الـ 10% من الأصوات؟

هل تحرم هذه الدائرة من التمثيل النيابي؟

وماذا لو حصلت واحدة فقط من الأربعة على الـ 10%، هل تحتكر جميع الدوائر؟

هذا الطرح الجديد لفريق ، ذكر المصادر بمجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران، الذي يتولى غربلة اسماء المرشحين، قبل تثبيت ترشيحهم.

والاعتقاد المتجدد لدى المصادر المتابعة، ان الاقفال المتتالي للأبواب الانتخابية، مؤشر على الاتجاه الضمني نحو الباب الوحيد المفتوح، ألا وهو قانون الستين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فنيانوس عرض مع شركة CHAINA HARBOR توسعة مرفأ طرابلس
التالى “8 آذار”: لا حكومة دون “حزب الله”

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة