أخبار عاجلة
كمنضدة على شرفة حرب -
أميركا: سنغلق بعثة فلسطين إذا لم يتفاوضوا مع إسرائيل -
سلامة: مستعدون لعقوبات أميركية -
حذاء مبتكر يجعل منك جيمس بوند! -
فصل جديد في مواجهة الأزمة الخميس -
زيارة الحريري للقاهرة ستكون لشكر السيسي -
ماكرون رداً على اتهامات طهران: مستعدون للحوار معكم -

ثقافة موسمية

ثقافة موسمية
ثقافة موسمية

تنظر المؤسسة الثقافية الرسمية، ومعها جمعيات خاصة وأهلية، في معظم البلدان العربية، إلى تأسيس مزيدٍ من المهرجانات خارج عواصمها، بوصفه إنجازاً يتيح لسكّانها التواصل مع الإبداع، في ظلّ غياب فضاءات عامة من مسارح وصالات سينما وتشكيل، ويدعم في الوقت نفسه الكتّاب والفنّانين الشباب في تلك الأطراف.

عند البحث في واقع أكثر من خمسين مهرجاناً يقام في المغرب سنوياً، مثلاً، نرى أن حجم الإنفاق عليها مجتمعة يصل إلى عشرات ملايين الدولارات -تتحمّل الحكومة غالبيتها-، وهي مبالغ تكفي لتطوير البنى التحتية الثقافية على مدار السنين الماضية، لكن ذلك لم يحصل في المدن التي تنظّم هذه التظاهرات، وظلّت الثقافة فيها موسمية تنتظر الضيوف من خارجها.

ربما تكون الحالة المغربية أفضل من غيرها، غير أنها تصلح موضوعاً للدراسة في جوانب متعدّدة، إذ لم تساهم تلك الملتقيات في تأسيس حالة ثقافية في أماكنها القصيّة، ولم يجد مبدعوها سوى إلى العاصمة، لتثبيت أسمائهم على خريطة الثقافة و"سوقها"، وتبدو المفارقة بأن من يعود منهم إلى مسقط رأسه، يعبّر عادةً عن نزوعه نحو "العزلة"، وليس للتفاعل ضمن محيطه.

الإخفاق في تحقيق غاية هذه "المواسم"، مردّه تهميش الثقافة العربية وإلحاقها بالسلطة في المركز لعقود خلت، وكلّ ما جرى هو تعميم عجزها واستنساخه في الأطراف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شكري المبخوت و"ثلاثية" السيرة الذاتية: أساطير وأقنعة من ورق
التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة