أخبار عاجلة
متى يبدأ الطفل في أكل اللحوم؟ -
اتفاق أميركي روسي أردني لـ"خفض تصعيد مؤقت" بسوريا -
ماموث روسية "تسافر" لأول مرة إلى جنوب الكرة الأرضية -
مهاجم عراقي يتقمص شخصية ميسي -
واشنطن تدعو للتحقيق في الجرائم ضد الروهينغا -
العقاب البدني للطفل يجعله عدوانياً -
بالصورة: ظهور شبيهة نجوى كرم للمرة الأولى -
بالصورة: برنامج زيارة الحريري للإليزيه -

"تقدمي" و"رجعي": دورة الانقراض

"تقدمي" و"رجعي": دورة الانقراض
"تقدمي" و"رجعي": دورة الانقراض

أنظر حولي في بلاوي الدنيا، وأتذكّر.

كأيّ أُصوليين، نشأ وعيُنا في سبعينات القرن الماضي، على أن العالم مقسّمٌ إلى "فسطاطَين": تقدمي ورجعي.

ما إن مرّ نحو عقدٌ زمني على ذلك، حتى خرجت مبكراً من القسمة الضيزى، لأسبابٍ ليس هنا المقام لتفنيطها.

دارت الدورة، وانقرض المصطلحان، لِيُستبدلا بمصطلحات لا تمت لهما بعرْقٍ دساس، حتى لم نعد نسمع اليومَ، بأحدٍ يذكرهما ولو عَرَضاً في حديث ذكريات.

الجيل اللاحق لنا، لا يعرف شيئاً عن ظروف نشأة المصطلحين ورواجهما، ولا كيف انقرضا. ولو سمع فلا يعنيه، تماماً مثلما لا يعنينا نحن التنقيب عن أسباب انقراض الديناصور مثلاً.

دارت الدورة، ووجدت نفسي في الجانب الآخر من المتوسط، في بيئة هي كذلك لا علاقة لها بالمصطلحين التليدين. إنها بيئة استقرَّ وضعُها على القول فحسب: يمين، يمين وسط، يسار... إلخ.

الآن أفكر ـ ولعلي معذور ـ أن التقدمي في منطقتنا مات وشبع موتاً، في جدل الموضوعي والذاتي، لكن الرجعي ما يزال يفعل فعله، وينحو نحو المزيد من الرجعية الفكهة السافلة، التي لا ترعوي عن كبائر.

مات التقدمي فينا، غير مأسوف عليه من قبل كثيرين، فمتى يموت الرجعي غير مأسوف عليه من قِبَلنا؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة