منيرة القادري: نهاية حفل العشاء الأميركي

لينكات لإختصار الروابط

بعنوان "القرن الأميركي: نهاية"، تلقي الفنانة الكويتية منيرة القادري محاضرة في متحف "سرسق" في ، عند السادسة من مساء الخميس، الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وفي اليوم نفسه يفتتح معرضها "كرافت" في المتحف ويتواصل حتى الثامن من شباط/ فبراير المقبل. 

موضوع المعرض والمحاضرة يدور حول محورين؛ الأول هو هيمنة الثقافة الشعبية الأميركية والتعبير عن هذه الثيمة من خلال الوجبات السريعة والطعام الأميركي الـ "جانك فود". أما الثيمة الثانية فهي الدبلوماسية العالمية التي تعمل كما لو كانت شريكة في مؤامرة غزو كائنات فضائية للأرض.

في المعرض سنرى تجهيزاً يبدو كما لو أنه مطعم لتقديم الهامبرغر، في آخره فيديو وفيه تجمع الفنانة بين أشكال فنية مختلفة من النحت والفيديو والأصوات، في قسم آخر ثمة غرفة مظلمة تماماً كما لو كانت فضاءٍ وساندويتش هامبرغر يظهر كأنه مركبة فضاء سابحة في هذا الظلام.

الأجواء في المعرض هي أجواء عشاء أميركي، وقد قدّمته الفنانة بخيال طفولي وشكوك كثيرة تجاه العالم الواقعي. تستخدم منيرة أيضاً حياتها الخاصة لتقديم حكاية واقعية غريبة عن حلم كانت تحلم به مع شقيقتها، حيث كانتا تلعبان وتتخيّلان أن والديهما يتآمران مع كائنات فضائية.

تستعيد القادري هذا الحلم وتتحدث عن الكويت في الستينيات حين بدأت ثقافة الأكل السريع والمطاعم الأميركية تجتاح المكان، وتقول إن الأمر بدا للناس حينها كما لو كان غزو كائنات فضائية، وتستعين بإعلانات تجارية لتسويق الأكل السريع، من بينها إعلان ظهر في الثمانينيات يقف فيه الفنان الكويتي غانم الصالح فاغراً فاه بينما تطير أمامه وجبة هامبرغر.

العمل، الذي قدّم في غاليري "غاز ووركس" في لندن خلال الصيف الماضي، يخلط بين العمارة المستقبلية والثقافة الشعبية وتفسير الأحلام والوجبات السريعة واختطاف الكائنات الفضائية والجيوبولتكس والدبلوماسية الدولية والحرب والسلام.

كلّ هذه الثيمات هي مكوّنات أساسية للحياة بشكلها الراهن، تقول قادري في بيان المعرض، وكلّها أمور مغلفة بالشك والمخاوف وعدم اليقين من كنهها ونتائجها، تضيف واصفة اللحظة التي نعيشها بأنها "مثل قنبلة موقوتة في مركز وحدة نووية، تصل الشكوك إلى ذروتها، حين يكتشف البطل فجأة أن القرن الأميركي انتهى".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة