أخبار عاجلة
الزغبي: لبنان يحتاج إلى حكمة فوق العادة -
الحجار: الحريري ملتزم بالتسوية ولكن يجب النأي بالنفس -
السلطة الفلسطينية تحذر واشنطن: سنجمد العلاقات -
مصورة فرنسية: أبحث عن هذا الصبي الروسي! -

"الجزائر للكتاب": في انتظار البرنامج

"الجزائر للكتاب": في انتظار البرنامج
"الجزائر للكتاب": في انتظار البرنامج

ينطلق "الصالون الدولي للكتاب بالجزائر" أو ("معرض للكتاب" كما هو متداول)، صباح 25 من الشهر الجاري ويتواصل حتى الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

بخلاف الدورات السابقة التي كانت تقام لعشرة أيام، يقتصر فيها اليوم الأخير على تفكيك الأجنحة ومغادرة الضيوف ودور النشر المشاركة من خارج البلاد، ارتأت الجهات المنظمة للدورة الـ 22 تمديد المعرض يوماً إضافياً يخصّص لهذه العملية.

من يتصفح موقع المعرض يجده فقيراً بالمعلومات رغم اقتراب موعد الافتتاح، فلغاية اللحظة لم ينشر برنامج الندوات والأنشطة ولا أسماء الضيوف المشاركين من الكتّاب، الأمر الذي عادة ما يكون معدّاً منذ أشهر في معارض الكتب. رغم ذلك جرى تناقل خبر منع الباحثين في علم الاجتماع دحو جربال وعيسى قادري في ندوة بعنوان "مكافحة الاستعمار"، كانت مبرمجة في الأول من الشهر المقبل ضمن أنشطة المعرض. حيث ألغت إدارة "الصالون الدولي للكتاب" مشاركة الأكاديميين على خلفية مواقف سياسية وفكرية سابقة لهما.

من جهة أخرى، تحل جنوب أفريقيا ضيف الشرف في الصالون المقبل، وذلك بهدف "التعرف على حركية النشر والحياة الأدبية المتنوعة لسانياً وموضوعياً"، وفقاً لما جاء في بيان المعرض، الطريف أن محافظ الصالون حميدو مسعودي في مقابلة تلفزيونية معه حول برنامج الفعاليات، سُئل عن مشاركة جنوب أفريقيا فقال إنه طلب استضافة الأديبين الجنوب أفريقيين الحائزين على نوبل، لكنه لا يعرف اسميهما، والحقيقة إنهما الروائية نادين غروديمير التي رحلت عن عالمنا عام 2014، والروائي جون ماكسويل كويتزي (1940) الذي لم يؤكد الصالون حضوره من عدمه إلى الآن.

المفارقة الأخرى أن إدارة المعرض لم تتردد في توجيه الدعوة للروائي الفرنسي اللبناني المطبّع أمين معلوف، الذي اعتذر بدروه عن الحضور، وفقاً لما يقول مسعودي.

وفي حين يؤكد محافظ الصالون على منع كل الكتب المحرضة على العنف، فإنه في مقابلة أخرى، نتج عنها دعوات نسوية إلى مقاطعة المعرض، قال إن "كتيب "كيف تضرب المرأة" مفيد أحياناً"، مضيفاً إن "بعض النساء يظهرن مضروبات كأنهن مدهوسات بـ "كاميون"، وعلى الرجل أن يضرب بلطف".

سياسات التقشّف في ميزانية المعرض لهذا العام أدت إلى انخفاض ميزانيته إلى النصف قياساً بالعام الماضي، وبالتالي رفع قيمة رسم الأجنحة المؤجّرة للناشرين، وفي حين كان من المتوقع تقلص عدد الدور المشاركة نتيجة لذلك، يؤكد الموقع الرسمي للصالون أن عدد دور النشر ازداد هذا العام ووصل إلى 940 عارضاً من بينهم 15 ناشراً جديداً، وبحضور خمسين بلداً يمثلون أربع قارات.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "طبائع الاستبداد": مرة ثانية بالفرنسية
التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة