أخبار عاجلة
السفير السعودي الجديد إلى لبنان الاثنين -
“الوزاري العربي” يصعد ضد إيران… ولبنان تحت الضغط -
بيروت تنتظر الحريري.. وأسهم إعادة تكليفه ترتفع -
فاران يُنقذ ريال مدريد من هدف عن خط المرمى -

لقاءات إسرائيل تطيح بوزيرة بريطانية.. وماي "خيراً فعلت"

قدمت الوزيرة البريطانية للتنمية الدولية،  #بيري_باتيل استقالتها على خلفية اجتماعات سرية عقدتها في #إسرائيل ، دون علم لندن. واعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية، #تيريزا_ماي في رسالة وجهتها إلى الوزيرة المستقيلة أنه كان من الصواب اتخاذ مثل هذا القرار (الاستقالة).

ونشر مكتب ماي خطاب استقالة باتيل الذي اعتذرت فيه لأنها تسببت في "التشويش" على عمل الحكومة. وردت ماي في خطاب بالقول إنها تعتقد أن باتيل اتخذت القرار "الصائب".

وكانت ماي استدعت في وقت سابق الأربعاء، وزيرة التنمية الدولية بعد الكشف عن عقدها لقاءات سرية مع مسؤولين إسرائيليين، ما ضاعف التكهنات بشأن استقالة إضافية في حكومتها التي أضعفتها فضيحة #التحرش_الجنسي.

وأفاد مصدران حكوميان أن الوزيرة #بيري_باتيل التي غادرت لندن الثلاثاء لبدء جولة في إفريقيا، باتت في طريق العودة إلى المملكة المتحدة بأمر من ماي.

12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين

 

واضطرت باتيل إلى الاعتذار، الاثنين، بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء #بنيامين_نتنياهو أثناء عطلتها العائلية التي أمضتها في إسرائيل في أغسطس/آب، بغير علم حكومتها بشأنها.

ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك، الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تسمى "أصدقاء إسرائيل المحافظون".

وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية أن باتيل قالت لماي إنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل مساعدات الإنسانية للجرحى السوريين في الجولان الذي لا تعترف بضم إسرائيل لجزء منه، بحسب قولها. وأضافت أن الوزيرة تعرضت للتوبيخ من ماي التي كررت مع ذلك تأكيد ثقتها فيها.

لكن وكالة "برس اسوسييشن" البريطانية نقلت أن باتيل أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في سبتمبر/أيلول مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم.

وصرح وزير بريطاني رفض الكشف عن اسمه لصحيفة "ديلي تلغراف" بقوله: "لا أفهم ما عليها أن تفعل بعد كي تُطرد".

مايكل فالون

وتعتبر استقالة باتيل "الثانية"  في غضون أسبوع بعد استقالة وزير الدفاع، #مايكل_فالون، في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر بعد تورطه في فضيحة تحرش جنسي تهز الطبقة السياسية البريطانية.

كما طالت الفضيحة عضوين آخرين في الحكومة هما: نائب رئيسة الوزراء داميان غرين، ووزير الدولة للتجارة الدولية مارك غارنير.

وستؤدي مغادرة الوزيرة باتيل المؤيدة بشدة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي (بريكست) إلى إضعاف إضافي للفريق الحكومي المقسوم أصلا في هذا الملف، فيما يخوض مفاوضات حيوية مع بروكسل بهذا الشأن.

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماكرون: الإمارات من أكبر حلفاء فرنسا في المنطقة
التالى الكويت تدعو رعاياها لمغادرة لبنان فوراً

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة