أخبار عاجلة
السفير السعودي الجديد إلى لبنان الاثنين -
“الوزاري العربي” يصعد ضد إيران… ولبنان تحت الضغط -
بيروت تنتظر الحريري.. وأسهم إعادة تكليفه ترتفع -
فاران يُنقذ ريال مدريد من هدف عن خط المرمى -

فندق الموت.. الداخل مفقود والخارج مولود (صور)

عانى علماء التشريح في حتى عام 1830 من أزمة نقص الجثث التي يمكن تشريحها ودراستها، ما دفع العديد منهم إلى شرائها بصورة غير شرعية، أو حتى سرقتها من المقابر.

في هذه الأثناء، وفي مدينة إدنبرة عام 1827، قرر ويليام هير وصديقه ويليام بيرك اتخاذ أسلوب فريد من نوعه للحصول على الجثث، حيث بدأت القصة عندما توفي أحد نزلاء الفندق (الذي كانت تمتلكه مارغريت زوجة هير) بسبب المرض، وكان مدينا لويليام هير بأجرة الغرفة التي كان يسكن فيها قبل وفاته.

فكر الشريكان هير وبيرك، في كيفية الخروج من المأزق، واهتديا إلى الذهاب إلى معهد الطب في إدنبرة لبيع الجثة، وهناك قادتهم الصدفة وحدها إلى طبيب التشريح "روبرت نوكس"، الذي وافق على خطتهما، بعدما كانا يبحثان عن بروفيسور آخر يدعى "مونرو".

3beb47cf86.jpg

http://burkeandhare.com

الدكتور روبرت نوكس. الصورة لمكتبة المعهد الملكي للفيزيائيين في إدنبرة
be769fe715.jpg

wikipedia.org

بيرك يقتل مارغريت دوتشرتي (مارغري كامبيل)، الرسم لـ"روبرت سيمور"
ac5fa073f9.jpg

wikipedia.org

إعدام "ويليام بيرك"
6c9943cc32.jpg

wikipedia.org

الهيكل العظمي لـ"ويليام بيرك". الصورة لـ "كيم تراينور"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "اعتقلني أرجوك".. الشرطي الروسي قاهر قلوب العذارى!
التالى بالصور... حيوان غريب شكلا وحجما يثير ذهول السعوديين

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة