أخبار عاجلة

إمام مسجد سالفورد: عبيدي لم تظهر عليه علامات "الدعوشة"

أكد المشرف على مسجد #جامعة_سالفورد_البريطانية التي درس فيها #سلمان_عبيدي الذي تعتقد السلطات البريطانية أنه فجر نفسه في #مانشستر، أن المتهم كان منطوياً متديناً لم تظهر عليه علامات الدعوشة، حيث كان يصلي في المسجد ثم يرحل بهدوء، لكنه أوضح أنه اختفى قبل عام، حيث التحق عبيدي بجامعة سالفورد ثالث أكبر #جامعات مانشستر ودرس إدارة الأعمال في العام الدراسي 2015-2016، وسجل بعدها للعام التالي لكنه لم يكن يحضر دروسه.

وقال المشرف لـ"العربية نت": "سلمان بريطاني المولد من أصل ليبي، لم يتجاوز 23 عاما ومعروف لدى السلطات البريطانية ولكنه لم يشكل خطرا، ووالده ينكر علاقة ابنه بالتفجير".

سلمان العبيدي

في حين، قالت شرطة مانشستر إن سلمان رمضان عبيدي، هو المسؤول عن الهجوم الانتحاري الذي قتل 22 بينهم أطفال ومراهقون وأصاب 59 آخرين في حفل #آريانا جراندي الموسيقي مساء الاثنين.

وكشف أفراد من الجالية الليبية لـ"العربية.نت" أن والد سلمان هو رمضان ابوالقاسم العبيدي، أحد أعضاء #الجماعة_الليبية المقاتلة، التي يترأسها عبدالحكيم بلحاج المقيم في .

والد منفذ هجوم مانشستر

وبلحاج من عناصر تنظيم "القاعدة" كما أن والد المهاجم ينتمي سياسيا إلى "حزب الأمة" التابع لسامي الساعدي، الملقب "أبوالمنذر"، وهو أيضا أحد قادة الجماعة الليبية المقاتلة التابعة لتنظيم "القاعدة".

وكان سلمان وأخوه إسماعيل يصليان في #مسجد_ديدسبوري، حيث اعتاد والده على إمامة الناس في الصلوات الخمس وإقامة الأذان، في حين عاد رمضان إلى #ليبيا خلال الثورة الليبية التي اندلعت عام 2011 بينما بقيت زوجته في لرعاية الأطفال.

بينما قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد اليوم الأربعاء، إن عبيدي على الأرجح لم يتصرف بمفرده وكان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية، وأبدت انزعاجها من تسريب مصادر أمنية أميركية معلومات عن التحقيق في التفجير قبل أن تكون الشرطة البريطانية مستعدة لإعلانها.

من هو سلمان عبيدي؟

ولد سلمان رمضان العبيدي في عام 1994 في مانشستر ببريطانيا. ونشأ بين جالية ليبية عرفت بمعارضتها القوية لنظام معمر #القذافي. العبيدي هو الابن الثاني بين أربعة أطفال، إسماعيل وهاشم وجمانة، لوالدين لاجئين ليبيين فرا إلى المملكة المتحدة هرباً من القذافي. أمه سامية طبال ووالده رمضان العبيدي ضابط أمن، ولد في وعمل في وظائف مختلفة في مانشستر.

وتحاول الشرطة الآن الكشف عما إذا كان عبيدي قد عمل منفرداً أو أنه جزء من شبكة أوسع ساعدته في إتمام التفجير، ومع أن تنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم إلا أن الشرطة لم تجد أي دليل يؤكد ذلك، وقامت بالقبض على مجموعة من المشتبه بهم خلال اليومين الماضيين فيما تم رفع حالة الطوارئ في البلاد وتدخل الجيش للحماية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتلى للحوثيين بالعشرات في ميدي.. بينهم قيادات

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة