قطر.. كيف طالت أياديها عشرات الدول بالتدخل والتخريب؟

قطر.. كيف طالت أياديها عشرات الدول بالتدخل والتخريب؟
قطر.. كيف طالت أياديها عشرات الدول بالتدخل والتخريب؟

دولة ، ورغم حجمها الصغير، إلا أن فعلها التخريبي في دول المنطقة كبير، فهي أشبه بأخطبوط امتدت يداه المسمومة لدعم وتمويل وتسليح #تنظيمات_إرهابية ومتشددة، لزعزعة أمن واستقرار بلدان عدة، خدمة لأجندتها المشبوهة والتي تحمل توقيع #ولاية_الفقيه.

قطر ذات الوجهين، أحدهما يبشر بالحرب على الإرهاب والآخر يعمل سراً منذ عقود على دعم الأفكار المتطرفة في البلدان العربية والمسلمة من خلال تسليح وتمويل الجماعات المعارضة للحكومات التي من شأنها خلق حالة من الفوضى وتهديد الأمن القومي.

فقطر تربطها علاقة وطيدة مع #جماعة_الإخوان في دول العالم الإسلامي، وتقدم لهم الدعم منذ عقود، خصوصاً فرع التنظيم الأم في #، كما أن #قطر تمول وتسلح جماعات إرهابية في شبه جزيرة #سيناء.

إلى #موريتانيا حيث مولت #الدوحة تنظيمات مشبوهة، وحرضتها على إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار ونشر الفكر المتطرف في الداخل الموريتاني، كما دعمت قطر تيارات سياسية بالمال والإعلام.

أيادي أخطبوط قطر المشبوهة تسللت أيضاً إلى #ليبيا وقامت بتمويل الجماعات الإرهابية المسلحة، ودعمت #ميليشيات متطرفة ومدتهم بالمال والسلاح كجماعة "راف الله السحاتي" وأنصار "الجماعة الليبية المقاتلة"، إضافة إلى التمويل القطري لجماعة #أنصار_الشريعة، الجماعة المسؤولة عن عمليات اغتيال وتفجيرات.

ولم تسلم #الصومال من سموم قطر الإرهابية من خلال دعمها وتمويلها لـ"حركة الشباب" المتطرفة من جيوب ممول الإرهاب الأول القطري عبد الرحمن النعيمي، فهناك علاقة مباشرة بين النعيمي وزعيم حركة الشباب حسن عويس. النعيمي أرسل عام 2012 مبلغ 250 ألف دولار لحركة الشباب.

وتمضي قطر في تمويلها ودعمها لتنظيم #القاعدة من جهة وحركة #طالبان من جهة أخرى في #باكستان، وتم افتتاح المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة - يونيو 2013.

وفي # لعبت الدوحة دوراً أساسياً في تأجيج الصراع الطائفي من خلال احتضانها لأبي مصعب #الزرقاوي على أراضيها، واتخذ الأخير منها محطة لسفره بين أفغانستان والعراق، وقدمت له الدوحة جواز سفر قطريا ومليون دولار نقداً دعماً لفرع القاعدة في العراق.

كما قدمت قطر مئات ملايين الدولارات إلى جماعة #الحشد_الشعبي في العراق.

إلى # حيث برز دور قطر جلياً مع انطلاق الحرب عام 2011 من خلال تورط قطريين وأفراد من أسرة آل ثاني الحاكمة بتمويل ودعم #جبهة_النصرة، فرع القاعدة في سوريا، واحتضان قائدها أبو محمد #الجولاني على أراضيها. كما سلّحت قطر تنظيمات متطرفة في سوريا منها #أحرار_الشام.

ولقطر تاريخ في تمويل ورعاية حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين #حماس، إضافة إلى قياداتها وإقامتهم على أراضيها ومنهم الأمين العام الأسبق والقيادي #خالد_مشعل وصالح العاروري.

ولقطر محطة كبيرة أيضاً في # لدعم وتمويل #حزب_الله اللبناني المتطرف، خصوصاً بعد انتهاء حرب تموز مع الإسرائيليين، كما قدمت قطر 300 مليون دولار لحزب الله 2006.

البصمات القطرية في تدخلاتها التخريبية في شؤون الدول الداخلية وصلت إلى جيرانها في #دول_، وكان للبحرين الحصة الأكبر.

فعائلة آل ثاني الحاكمة وبالتنسيق مع # قامت عام 2011 بدعم وتمويل #جمعية_الوفاق المنحلة في البحرين المتورطة بمحاولة قلب النظام، والمسؤولة عن التحركات الاحتجاجية والتخريبية.

رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم دعم تيارات شيعية بحرينية تحمل أجندات إيرانية دعماً لاستمرار الاحتجاجات، وتأجيج الصراع الطائفي. وقد نسقت قطر مع المعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان لإثارة الفوضى في #البحرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توقيف 5 أشخاص بعد حادثة الطعن في فنلندا
التالى ترمب سيوقع على نص العقوبات الجديدة على إيران وروسيا

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة