أخبار عاجلة
الإرهاب يضرب بلداناً أكثر.. لكن ضحاياه تتناقص -
عودة الحريري بداية المواجهة مع حزب الله وإيران -

مصور بترت ساقه قذيفة حوثية لتغطية جرائمها.. يعود متحديا

كان وليد القدسي يوثّق بعدسته، إلى جانب ثلاثة من زملائه كالعادة، الحرب على مدينة تعز جنوب غرب #، حينما استهدفتهم قذيفة مباشرة أطلقتها عليهم ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، صباح يوم الجمعة 26 مايو/آيار الماضي، ضمن سعيها للتغطية على جرائمها البشعة، وعدم السماح للصحافيين بنقلها للعالم.

 

بقي وليد القدسي، وهو الناجي الوحيد من هذه المجزرة البشعة ضد الإعلاميين، والتي تسببت ببتر ساقه اليسرى، الأوفر حظا، فيما أودت بحياة زملائه الثلاثة، وائل العبسي، تقي الدين الحذيفي وسعد النظاري.

 

لم يستولِ الإحباط على وليد، وقد ظل حبيس المستشفيات حوالي أربعة أشهر، بل عاد من جديد أول ما استعاد القدرة على السير بساق واحدة، ليقاتل بطريقته، حاملا كاميراته ومستندا إلى عكازه المعدني، للاستمرار في دوره اليومي بالتقاط الصور والتوثيق، وهو ما يخيف ميليشيات الانقلاب تماماً كالسلاح.

 

يعي القدسي جيدا أهمية الدور الذي يقوم به إلى جانب زملائه المصورين والصحافيين والإعلاميين في مدينة #تعز، وكفاحهم من أجل أن يكونوا "عين الحقيقة لإيصال رسالة محلية وعالمية أن مدينة تعز تنتهك فيها الإنسانية بأبشع الصور"، كما يقول.

 

وأضاف "ومع ذلك ما زالت مغيبة على طاولة مجلس الأمن الدولي. يجب تسليط الضوء عما يدور فيها وبشكل فيه من المسؤولية ما يكفي لوقف نزيف الدم الذي لم يجف منذ ثلاث سنوات وحتى اللحظة".

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة الحريري بداية المواجهة مع حزب الله وإيران
التالى مقديشو.. 18 قتيلاً بهجوم على فندق يرتاده دبلوماسيون

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة