أسرارها وطرق تسميتها.. هذه هي صواريخ كوريا الشمالية

تعددت التحليلات والتخمينات حول أسباب تسارع وتيرة التجارب #الصاروخية الكورية الشمالية وكيف يتم تطوير تقنياتها وكيف يتم إطلاق الأسماء على تلك الصواريخ. يلقي موقع "Missile Threat"، الضوء على بعض الجوانب التي تعطي إجابات على بعض هذه التساؤلات، وهو موقع إلكتروني متخصص في شؤون #الصواريخ_الباليستية و #كروز والنظم الدفاعية المضادة لها حول العالم، ويتبع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية CSIS.

كثافة الاستثمار النووي والصاروخي

بسبب التقادم المتزايد للقدرات العسكرية التقليدية لكوريا الشمالية، قامت #كوريا_الشمالية بتحريك استراتيجية الأمن القومي على أساس غير متماثل بين القدرات وأسلحة الدمار الشامل. وعلى هذا النحو، استثمرت بكثافة في تطوير صواريخ باليستية أطول نطاقا، جنبا إلى جنب وتضخيم مخزوناتها من الأسلحة النووية الوليدة.

يعتبر برنامج الصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية من أكثر الأنظمة تطورا التي تشكل تهديدات على الأمن العالمي. شهدت السنوات الأخيرة، سرعة غير مسبوقة من الاختبارات لصواريخ جديدة ذات مدى أطول، وإطلاق بحري من غواصات، يعضدها دور للأقمار الصناعية. ومن أبرز هذه التطورات هو تجربة كوريا الشمالية الأخيرة للصاروخ البالستي، هواسونغ -14، العابر للقارات و الذي توجد احتمالات بقدرته على الوصول إلى أراضي

 تهديد الولايات المتحدة وحلفائها

تعتمد كوريا الشمالية على هذه #القدرات_النووية و #الصاروخية لتشكيل تهديد ضد قوات الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها، والمناطق المدنية المعرضة للخطر. وتشمل أنظمة كوريا الشمالية قصيرة ومتوسطة المدى مجموعة من الصواريخ المدفعية والصواريخ قصيرة المدى، بما في ذلك صواريخ سكود القديمة، وأنظمة نو دونغ، والطراز الأكثر حداثة إس إس-21، المزود بالوقود الصلب، والذي أطلق عليه اسم كن-02.

مشوار تكنولوجي طويل

كما قطعت كوريا الشمالية خطوات طويلة صوب تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى، واختبرت للمرة الأولى صواريخ ICBM الباليستية العابرة للقارات، هواسونغ 14، في يوليو 2017. ويسود اعتقاد أن كوريا الشمالية كانت قادرة على تطوير بعض هذه التكنولوجيا تحت رعاية Unha "أون ها" (تايبو-دونغ 2)، وهو برنامج إطلاق فضائي للأقمار الصناعية.

عرضت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين بعيدي المدى آخرين، هما كن-08 وكن-14، ولكن حتى الآن لم يتم اختبارهما. يذكر أن برنامج الصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية كان أحد الدوافع الرئيسية لقرار تطوير ونشر نظام الدفاع الأميركي "ميدكورس" Midcourse لحماية الأراضي الأميركية.

تسمية الصواريخ الكورية الشمالية

تستخدم اصطلاحات تسمية متعددة للإشارة إلى الصواريخ الكورية الشمالية، والتي يمكن أن تسبب بعض الارتباك أحيانا. وكثيرا ما يستخدم الكوريون الشماليون تسمية هواسونغ تليها رقم للإشارة إلى نوع صاروخي محدد. وغالبا ما تستخدم التسمية الأميركية للصواريخ الكورية الشمالية البادئة "كن". على سبيل المثال، يشار إلى كن-08 من قبل كوريا الشمالية بـ"هواسونغ -13". فيما أطلق المراقبون الغربيون أسماء أخرى على صواريخ تيمنا بأسماء البلدات القريبة من مواقع إطلاق الصواريخ للمرة الأولى. وتقع صواريخ نو دونغ ومسودان (هواسونغ 10) وصواريخ تايبودونغ ضمن هذه الاتفاقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتلى للحوثيين بالعشرات في ميدي.. بينهم قيادات

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة