أخبار عاجلة
شيء "غير متوقع" قد يكون علاجاً شافياً للخرف -
الثلوج غطّت قمم جرد مربين في الضنية -
كيف تلقى أحمد زكي صدمة منعه من التمثيل أمام سعاد حسني؟ -
خاص بالصور: إضراب للمياومين في مؤسسة كهرباء لبنان -

دير الزَّور..مدينة بـ10 أسماء أشهرها أطلقه العرب

لينكات لإختصار الروابط

يسعى إلى إحكام سيطرته على محافظة #دير_الزور الحدودية مع ، على الرغم مما يواجهه من مقاومة وصفت بالشرسة من قبل عناصر "" في منطقة "السخنة" في ريف حمص الشرقي، وهي إحدى المناطق الرئيسية التي يحاول العبور منها، وتعتبر بوابة مفتوحة على دير الزور من جهة الغرب.

وتنتشر ميليشيات إيرانية عديدة، في منطقة البادية السورية ووسطها، محاولة السيطرة على المعابر والإشراف على مدخل محافظتي دير الزور و #الرقة. ويحاول جيش #الأسد القيام بالتفاف للدخول إلى المدينة من جهة أخرى، غير جهة الغرب. حسب ما قاله "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي أكّد أن جيش النظام السوري يحاول "الالتفاف على المرتفعات الجبلية الواقعة جنوب خطّ تقدمها".

جبل البشري.. تاريخ للبشرية تحدت أقدام "داعش" والإيرانيين

وحدّد #المرصد_السوري هوية المرتفعات الجبلية التي يحاول النظام السوري والميليشيات التي تقاتل لصالحه، الالتفاف حولها، وهي مرتفعات جبل "البشري" الاستراتيجي، والذي يصفه المرصد بأنه يمتدّ داخل "الحدود الإدارية لثلاث محافظات" هي الرقة وحمص ودير الزور التي يبعد عنها قرابة 55 كم. وفي جنوبه تمتد بادية الشام، وتقابلها من الشمال بادية الرصافة.

ويعدّ جبل "البشري" منطقة شهدت أحد أقدم التجمعات البشرية، عبر التاريخ. إذ تمّ الكشف فيه عن استيطان بشري، يعود تاريخه إلى الألف الثامنة قبل الميلاد. وهو لا يختلف عن نقاط كثيرة، في الرقة ودير الزور، شهدت استيطاناً بشرياً قديماً، مثل منطقة مجرى الفرات وواديه، في مدينة "الطبقة" والتي تعتبر موطناً لنشاط بشري يرجع أيضا إلى الألف الثامنة قبل الميلاد.

ويقول المرصد السوري إن جبل البشري يعدّ من أهم معاقل تنظيم "داعش" في ، لاعتبارات لوجستية وأمنية وعسكرية.

مقابل القتال لصالح الأسد

وجنّد النظام السوري، بعض عشائر دير الزور للقتال لصالحه، من أجل استعادة سيطرته على المدينة التي بدأ بفقدان السيطرة عليها، بدءاً من عام 2012، عندما استطاعت فصائل #الجيش_الحر المعارض، طرد النظام من أغلب ثكناته في المدينة، فحاول الأسد استمالة بعض أبناء المنطقة من العشائر في مجموعات مسلحة من ريف دير الزور، وأطلق عليهم اسم "الكتائب" سمّاهم المرصد السوري، بدوره، بـ"المجموعات الوهمية" في 29 نيسان/إبريل 2014، عبر تقرير رصد فيه تجارة النفط والغاز في المنطقة وأسماء عائلات العشائر التي تقوم بالتربّح منها، وكذلك أسماء بعض الفصائل التي تقاتل ، ووضعت يدها على بعض آبار النفط والغاز، هناك.

وقال المرصد السوري، في تقريره السالف الذي يعود إلى عام 2014، إن نظام الأسد، ومنذ عام 2012، قد نجح بتشكيل "الكتائب" وعهد إليها "حماية الآبار النفطية، وخطوط أنابيب ضخ النفط". شارحاً الغاية من قيام الأسد بذلك، بأنه هدف و"بشكل خفي" لتحويل "الحراك الشعبي إلى موضوع تناحر وخلافات بين العشائر والقبائل في المنطقة".

وتحدث المرصد السوري، الأحد، عن توغل لقوات النظام في #البادية الغربية لدير الزور، مدعومة بمسلحين غير سوريين، وبقوات عشائرية مسلحة ومدربة روسيّاً، وبتغطية مكثفة من قصف الطيران الروسي وطيران الأسد.

وأكّد في تقريره أن النظام السوري إن استطاع السيطرة على جبل "البشري" فإنه سيسيطر نارياً على مساحات واسعة من ريف دير الزور الغربي. خصوصاً بعد دخوله، للمرة الأولى، إلى محافظة دير الزور في 23 حزيران/يونيو الفائت، بعد اجتيازه الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، حسب تأكيد المرصد السوري.

وكانت "الشرق الأوسط" اللندنية قد أكدت من جانبها، في 24 حزيران/يونيو، أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، قد دخلت الحدود الإدارية لدير الزور التي تتعرض لقصف عنيف من جانب نظام الأسد والطيران الروسي، وكذلك القصف الذي تشنه طائرات على مناطق انتشار "داعش" فيها.

دير الزَّور.. 10 أسماء وأخرى غابت!

ودير الزور التي ثارت على نظام الأسد، مبكراً في عام 2011، وتقع شرقي سوريا ومساحتها 33 ألف كم مربع، ويعبرها نهر الفرات ليدخل العراق من خلالها، بعد دخوله سوريا من تركيا، هي مدينة غنية بالنفط والغاز، فضلاً عن امتيازها الزراعي بسبب نهر الفرات. كذلك هي غير بعيدة عن تركيا التي تفصلها عنها محافظة الحسكة، من جهة الشمال الشرقي، ومحافظ الرقة من جهة الشمال.

ولمدينة دير الزور عشرة أسماء كاملة، تبعاً لما رصده محققون وباحثون في التاريخ السوري. وقد تعددت أسماؤها إلى الدرجة التي قال فيها الباحث والمؤرخ السوري الراحل عبد القادر عياش، بأن دير الزور لم تحتفظ لنفسها "باسم واحد" تعرف به، وإنما "تبدّل اسمها كثيراً". وعلى الرغم من تعدد أسمائها، إلا أن عياش، والذي هو أحد أبنائها، يؤكد أن هناك أسماء أخرى لها، إلا أنها "غابت عنّا بغياب المصادر".

وذكر الدكتور عبد القادر عياش في كتابه "حضارة وادي الفرات، مدن فراتية -القسم السوري" أن الاسم المرجّح الأول والقديم لدير الزَّور هو "برته" وذلك نقلاً عن اليوناني بطليموس. ثم ينقل اسماً آرامياً آخر لها، هو "جديرته".

وبمراجعته لكتاب معجم البلدان لياقوت الحموي، يؤكد أن اسم دير الزور ورد في هذا الكتاب الكبير باسم "دير الرّمّان". وينقل عن معمّرين من الدير أن مدينتهم كانت تشتهر بنوع نادر من الرمّان، إلا أنه انقطع.

ثم ينقل عن مصادر أن دير الزور كانت تسمّى "دير بصير". وفي العهد الأموي ثمة من كان يسمّيها "دير الحتليف". وقال عياش إن العثمانيين عندما وجدوا اسم دير الزور يشار إليه بـ"الدير" فقط، قاموا بإضافة "الرحبة" عليه، فأصبحت المدينة تحمل اسم "دير الرحبة" وهي قلعة في المنطقة.

ثم يقول إن أهل حمص وحماة وحوران والقبائل السورية، يطلقون اسم "دير الشُّعَّار" على دير الزور، بسبب كثرة شعرائها، في وقت سابق. وكذلك أطلق عليها بعض الرحالة اسم "دير العصافير" لكثرة بلابلها. أمّا إضافة "الزور" إلى "الدير" فيقول إن التشكيلات الإدارية العثمانية الثانية لدير الزور عام 1864 وضعت الزور على الدير تمييزاً لها كي لا تبقى "الدير" فقط.

إلا أنه ينقل عن البطريرك اغناطيوس يعقوب الثالث، أن دير الزور أصلها الدير الصغير لأنه كان بالقرب منه دير كبير.

ثم ينتهي إلى أن "الزَّور" لفظ أطلقته القبائل العربية التي قدمت من الجزيرة العربية إلى الفرات. نظراً إلى معنى الزّور في اللغة، وهو أعلى وسط الصدر، كإشارة إلى جغرافية المكان، كما يقول في كتابه، وكما يرد في كتاب "العين" وكذلك في "لسان العرب". فضلاً عن المعنى المتفق عليه، بأن الزَّور هو الزائر، للمفرد، وكذلك للجمع. وفي المعنيين، يشار إلى المنطقة بدير الزَّور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة