قصة سوري اختار اسماً يابانياً لفريقه العامل تحت القصف

قصة سوري اختار اسماً يابانياً لفريقه العامل تحت القصف
قصة سوري اختار اسماً يابانياً لفريقه العامل تحت القصف

فرهاد (35 سنة) كان مديراً إدارياً لأحد المستشفيات الخاصة في #حلب قبل اندلاع الثورة في ، إضافة إلى عمله التطوعي مع جمعية خيرية.

بعد 2011، انقلبت الصورة في حلب ومع اشتداد الاشتباكات بين حلب الغربية وحلب الشرقية، تفرغ فرهاد للعمل التطوعي مع الجمعية الخيرية وبدأوا بالأعمال الإغاثية في المناطق المتضررة.

في أحد أيام القصف الشديدة على حلب الشرقية، وصل خبر لفرهاد وأصدقائه بوجود عائلة مكونة من امرأة مقعدة وبناتها عالقات في منزلهن الذي يقع بين خط الاشتباكات وهن بحاجة إلى الدواء والخروح من المنزل إلى مكان آمن.

يقول فرهاد إنها "كانت حركة عفوية منا جميعاً، إذ قمنا بركوب السيارة لتأمين الدواء لهن، لم نكن على وعي كامل بأصوات القصف من فوقنا، كان همنا الوحيد هو مساعدة هذه العائلة، وبعدها بيوم جاء خبر بأن مخبزاً حكومياً قد تضرر بسبب القصف للمنطقة المجاورة له، كان يجب على أحد أن يخرج الخبز المؤمن من الداخل لتوزيعه، ففعلنا ذلك، وبعدها جئنا بفكرة تأسيس فريق اسمه كاميكاز".

و"كاميكاز" كلمة يابانية وتترجم عادة بـ"الرياح المقدسة"، كما يستخدمها اليابانيون للإشارة إلى الإعصار الذي أنقذهم من غزو أسطول مغولي.

ومن المعروف أيضا أن "كاميكازي" إشارة أخرى لدى اليابانيين إلى الهجمات الانتحارية التي كان يقوم بها الطيارون اليابانيون في #الحرب_العالمية_الثانية ضد أسطول الحلفاء.

يضيف فرهاد "كاميكاز اخترناه اسماً لفريقنا، لكن لم نكن نقصد به الهجمات الانتحارية أو الموت، بالعكس كنا نعطي الحياة لأشخاص آخرين ومساعدتهم من تحت القصف".

في 2013 كان لا بد لفرهاد من الخروج من حلب، فانتقل إلى أنطاكيا واستطاع مع مجموعة من السوريين التعامل مع منظمات إنسانية محلية بتأسيس فريق يساعد اللاجئين على الحدود السورية التركية.

بجانب عمله التطوعي، كان فرهان يشتغل كمنقذ ميداني وباحث مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية، لتحقيقات صحفية حول أحوال السوريين في حلب المحررة وفي المخيمات في #تركيا، إلى أن جاء قرار منعه من دخول تركيا بعد رحلة ميدانية له في حلب الشرقية وكان ذلك في 2015.

بعدها قرر فرهاد خوض رحلة اللجوء إلى # مع بقية السوريين، إلى أن وصل إلى هولندا وبعد 4 شهور حصل على الإقامة وبدأ بإجراءات لم الشمل لعائلته المكونة من زوجته وابنته الصغيرة.

حب التطوع ومساعدة الآخرين مازال يرافق فرهاد، بعد استقراره في هولندا، أسس مع صديقه مشروع "هابي كرفان" وهو عبارة عن حافلة تستخدم كمدرسة متنقلة بين مخيمات اللاجئين في اليونان، لتدريس الأطفال اللغة الإنجليزية والموسيقى وعرض الأفلام التعليمية لهم، كما تقدم "هابي كرفان" الدعم لعائلات هؤلاء الأطفال المقدمين على طلب إلى الدول الأوروبية المجاورة، للتواصل عبر الإنترنت مع العائلات الأوروبية التي ستستقبلهم في البلد الذي يهاجرون إليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران تدفع شهریاً رواتب لـ86 ألف مقاتل في سوريا

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة