دواعش أجانب بقبضة سوريا الديمقراطية.. وآخرون إلى تركيا

لينكات لإختصار الروابط

بعد حوالي 4 أشهر على معركة الرقة التي أطلقتها #قوات الديمقراطية مدعومة من قبل واشنطن، قال متحدث باسم تلك القوات، الخميس، إنهم يحتجزون قادة أجانب كبارا من تنظيم #، لكن لم يوضح المتحدث إن كان سيتم ترحيلهم عقب محاكمتهم.

وقال طلال سلو من لرويترز "طبعاً عندنا أمراء أجانب من داعش من كل دول العالم، تم إلقاء القبض عليهم ضمن عمليات نوعية لقواتنا، والبعض منهم سلم نفسه".

إلا أنه رفض تحديد عدد السجناء البارزين الأجانب من داعش لكنه قال إن مخابرات قوات سوريا الديمقراطية تستجوبهم. وأضاف "عندما معتقلات خاصة لداعش، ولا يتم وضعهم مع السجناء العاديين".

وتابع قوله "يتم التحقيق معهم ويتقدمون للمحاكمة، عندنا نظام قضائي مستقل سيحاكمهم كإرهابيين كلهم".

ولم يتضح إن كانت قوات سوريا الديمقراطية ستسلم المقاتلين إلى دولهم بعد المحاكمات أو إن كانت الدول الأجنبية ستقبل استلامهم.

إلى ذلك، قال سلو "حسب الوضع بيننا وبين الدول. ممكن يكون فيه اتفاق، وممكن يكون فيه موافقة على تسليمهم وممكن لا".

دواعش الرقة الذين خرجوا سابقاً

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف يضم فصائل عربية وكردية، أعلنت النصر هذا الأسبوع في الرقة ورفعت الأعلام فوق آخر مواقع داعش في المدينة.

وفي 12 أكتوبر تم الاتفاق بين سوريا الديمقراطية ومجلس الرقة المدني على إخراج الدواعش السوريين مع عائلاتهم، والإبقاء على الأجانب، في اتفاقية لم يعرف بنودها التفصيلية ومصير الدواعش الأجانب فيها لا سيما بعد أن تضاربت التصريحات في هذا الشأن أكثر من مرة بين مسؤولين من قوات سوريا الديمقراطية أنفسهم، وبين أيضاً.

وقد خرج مطلع الأسبوع حوالي 300 داعشي سوري، إضافة إلى آلاف المدنيين من الرقة، قبل أن تسقط بالضربة القاضية معظم أراضيها في قبضة قوات سوريا الديمقراطية.

ومثل سقوط الرقة رمزاً قوياً على تغير الأحوال بالنسبة للتنظيم المتشدد الذي استخدم المدينة مركزا للتخطيط والعمليات لحروبه في الشرق الأوسط وسلسلة الهجمات التي نفذها في الغرب.

يذكر أن الرقة كانت أول مدينة كبرى يسيطر عليها داعش في أوائل 2014 قبل سلسلة من الانتصارات السريعة التي حققتها في وسوريا مخضعة ملايين الأشخاص لحكمها تحت راية دولة الخلافة التي أعلنتها من جانب واحد والتي أصدرت القوانين وجوازات السفر وسكّت عملة خاصة بها

من الرقة

تسلل دواعش إلى تركيا

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن بعض قادة تنظيم داعش يتسللون إلى داخل #تركيا من سوريا المجاورة.

وأضاف مدير المرصد في اتصال هاتفي مع "الحدث"، مساء الخميس، أن عدداً غير معلوم من قياديي التنظيم من السوريين والأجانب فروا في الرقة ودير الزور بسوريا، وتسللوا عبر الحدود التركية في الأسابيع القليلة الماضية.

ولدى سؤاله عما إذا كان هناك تواطؤ من الجانب التركي، أكد أنه لا يمكن التكهن بذلك، لا سيما أن العديد من المهربين ينشطون عبر الحدود التركية السورية.

وأفاد المرصد أن الرشاوى التي تدفع تتراوح بين 20 و30 ألف دولار يتم دفعها من أجل تأمين هروبهم إلى داخل تركيا، بمساعدة من المهربين من مناطق يسيطر عليها مقاتلون سوريون مدعومون من تركيا في محافظة حلب بشمال سوريا، حسب ما أفاد المرصد دون أن يخوض في تفاصيل أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة