فيديو للجولاني غير مصاب.. فهل أخفقت ضربة روسيا؟

في الثالث من أكتوبر، أعلنت روسيا أن زعيم "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني أصيب في غارة روسية قرب دير الزور، لكن الجبهة المنضوية ضمن تحالف هيئة تحرير الشام التي يتزعمها الجولاني، نفت بعد يوم واحد من الغارة أنه أصيب، مشيرة إلى أنه بصحة جيدة، إلا أن روسيا صممت على التمسك بروايتها وعادت بعد يومين لتؤكد أنه في غيبوبة.

ونقلت وكالة "نوفوستي"، الخميس 5 أكتوبر، عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، قوله إن سلاح الجو الروسي نفذ غارة دقيقة، بعد تلقيه معلومات استخباراتية أدت إلى مقتل عدد من قيادات #النصرة، وإصابة زعيمها ودخوله في حالة غيبوبة، مشيرة إلى أن ذلك تسبب في "ارتباك في صفوف الإرهابيين في كامل محافظة إدلب".

لكن التأكيد والنفي لم يتوقف، فبعد أسبوعين من إعلان #روسيا أنها أصابت الجولاني بجروح خطيرة بثت الهيئة، الأربعاء، تسجيل فيديو غير "واضح التاريخ" يظهر فيه الجولاني سليماً معافى، يعطي النصائح لأنصاره، و"يحمسهم" على "الإيمان بالنصر" رغم الهزائم.

وعلى الرغم من أن #الجولاني يظهر في الفيديو سليماً وغير "مبتور اليد" بحسب ما كان أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية سابقاً، إلا أن لا شيء في كلامه يشير إلى أن الفيديو صور حديثاً، من حيث ارتباطه بمجريات ميدانية حديثة على صعيد المثال.

ولعل هذا ما دفع "جبهة فتح الشام" إلى وضع مشاهد من معارك ميدانية ونسبتها إلى الاشتباكات التي جرت في قريتي المشيرفة (ريف #حماة الشمالي) وأبو دالي بريف #إدلب الجنوبي في السابع من أكتوبر، لتضفي بعضاً من المصداقية على "روايتها" أو "نفيها"، وذلك في وقت تشهد الهيئة "تقهقراً" وحصاراً في إدلب مع تقدم القوات التركية وفصائل المسلحة المدعومة منها، بهدف فرض منطقة "خفض تصعيد" في "إدلب" السورية.

يذكر أن التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام في يناير الماضي، أصبحت القوة الرئيسية في تحالف "هيئة تحرير الشام"، والقوة الأبرز في محافظة إدلب الخاضعة للمعارضة السورية في شمال غرب .

الجولاني كما ظهر في الفيديو الجديد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة