أخبار عاجلة
مطلوب خطر بـ 52 مذكرة عدلية في قبضة استقصاء البقاع -
الشوكولاتة والحماية من مشاكل القلب -
هازارد: صلاح لاعب من طراز عالمي وأنا أحد مشجعيه -
حمادة: على المدارس الخاصة التقيد بالقانون 515 -
فيسبوك تستنسخ أكثر ميزات سناب شات شعبية -
حريق في منزل في زغرتا -
الأطفال يختارون ألعابهم بالفطرة -

هكذا ينهي نظام الأسد رجالاته: عصام زهر الدين مثالاً

هكذا ينهي نظام الأسد رجالاته: عصام زهر الدين مثالاً
هكذا ينهي نظام الأسد رجالاته: عصام زهر الدين مثالاً

لينكات لإختصار الروابط

شكل مقتل فرحة عارمة على ، سيما وأنه كان من رجالات النظام الذين اتسموا بالبلطجة والتهديد والوعيد في وجه اللاجئين. زهر الدين الذي قال للاجئين "نصيحة من هالدقن لا ترجعوا" تحول إلى مادة دسمة على مواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت إطلاق هاشتاغ "#نصيحة_من_هالدقن" للتعليق على مقتله. وفي حين زعم النظام أن زهر الدين قتل بلغم أرضي في دير الزور، أكد ناشطون في الدير أنه تلقى رصاصة غدر من النظام بعد رفضه حضور اجتماع اللجنة الأمنية. موقع تحدث مع مدير شبكة ديري نيوز عامر هويدي لمعرفة تفاصيل جديدة حول مقتل زهر الدين:

"توجه راصدينا بشبكة ديري نيوز الإخبارية فور انتشار مقتل عصام زهر الدين إلى حيي الجورة والقصور في دير الزور الخاضعين لسيطرة النظام، وذلك قبل الاعلان الرسمي صباح يوم الثلاثاء الماضي، وكانت الأجواء متوترة وكان هناك اشتباكات في إحدى النقاط القريبة من حديقة النصارى، إعتقد الأهالي بداية أنها اعتيادية، وهي كانت تجري بين ميليشيات مساندة للنظام من أجل تقاسم سرقات او حسب ما يسمونها غنائم، وهي تركات منازل المدنيين الفارين من الحرب. طبعا هذه الاجواء الاعتيادية تجري بين فترة وثانية".

وتابع هويدي: "وما هي إلا ساعات قليلة ليعلن مقتل عصام زهر الدين بشكل رسمي على أنه قتل بلغم ارضي، ثم بدأ اطلاق رصاص عشوائي بالقرب من المشفى العسكري عند ترحيله، ومع حلول ظلام يوم أمس تسربت أخبار ومناوشات بين عناصر الأمن العسكري وعناصر تابعين لميليشيات ثانية كانوا متوترين ففضحوا ما اسموه حقيقة مقتل عصام زهر الدين ورواية الملازم الذي سرب الخبر، ومفاده أنه في يوم الثلاثاء عند الساعة التاسعة صباحاً، كان يعقد اجتماعاً للجنة الامنية في دير الزور، والتي تضم اللواء رفيق شحادة، واللواء حسن محمد قائد الفرقة 17 والمحافظ محمد السمرة، وساهر الصكر امين الفرع، والعميد جمال زوق رئيس فرع الامن العسكري، والعميد دعاس العلي رئيس فرع امن الدولة، والعميد منذر غنام رئيس فرع الجوية، والعميد غسان طراف قائد المهام الخاصة بمجلس المحافظة، ونشب خلاف بين العميد عصام زهر الدين والعميد جمال رزوق فرفض الأول حضور الاجتماع، وتم الاتصال به من قبل رئيس اللجنة الامنية، فأكد رفضه الحضور واشترط ألا يكون العميد جمال متواجد لكي يحضر. بعدها، طلب اللواء رفيق منه الحضور بأمر عسكري، وتم تهديده، إلا أنه استمر بالرفض، فتوجهت دورية بأمر من اللواء رفيق لإحضاره موجودا بقيادة العقيد عبدالوهاب حاج حسن من فرع الامن العسكري، فتمَ الاشتباك بين مجموعة زهر الدين والدورية، وعلى اثرها اصيب ابنه يعرب ومرافقه، ويوسف العنداري، واصيب زهر الدين بطلق ناري في عينه ليخرج من مؤخرة الراس".

وختم هويدي: "هذا مفصل العملية، ولا يوجد كما ذكر انه لغم او ما شابه ذلك، والعملية والاشتباكات حصلت امام ما يسمى حديقة النصارى وقرب مؤسسة الرداوي. طبعاً مع تطابق أقوال الشهود العيان من حيي الجورة والقصور القريبين من منطقة حديقة النصارى، وبالمقارنة مع موعد ، يتبين لنا أن رواية عنصر الأمن العسكري هي الأقرب، فليس من المعقول أن يتقصد لغم ارضي عصام زهر الدين بحويجة صكر الممشطة حديثاً على يد جيش النظام، ولم يصب إلا هو من بين عشرات المرافقين الذين يظهرون دائماً معه بكل اللقطات المصورة."

وتساءل هويدي: لماذا لم نستطع حتى اللحظة الحصول على صور لعصام زهر الدين بعد مقتله؟ ولماذا نشرت صور متنوعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتبين لاحقا أنها لقتلى ميليشيات طائفية؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة