مع استقلالية القضاء…ونعم لاستئصال الفاسدين

مع استقلالية القضاء…ونعم لاستئصال الفاسدين
مع استقلالية القضاء…ونعم لاستئصال الفاسدين

اعادتنا حادثة الاعتداء على مستشفى بحنس الى طرح السؤال التالي: اي قضاء نريد؟ ولا شك ان الاجابة تحمل لنا سؤالا آخر يختصر اي نريد؟

فكلنا مع إستقلالية القضاء، ولكن ذلك يكون بعد استئصال الفاسدين منه. فكيف يطلق البعض النار، ويعتدون على حرمة دير، وعلى جسم طبي وكرامة المرضى والممرضين، ويخلى سبيلهم من دون توقيف ولا حتى استجواب؟ وكيف تسترد مذكرة التوقيف غيابيا،مثلما صدرت مذكرة التوقيف هذه غيابيا بسبب فرارهم من وجه العدالة؟

نعم ان إستقلالية القاضي خط احمر، ولكن على من يفترض به ان يحكم بالعدل باسم الشعب اللبناني ان يضع ضميره ومناقبيته فوق اي ضغط سياسي لمصلحة اي مرتكب، قيسترد مذكرة توقيف بمن اعتدى، ولولا العناية الإلهية قتل، من دون حتى ان يتكبد المرتكب هذا عناء شرب فنجان قهوة في المخفر.

مرة اخرى نقول إن ما من ازعر فوق القانون في عهد الرئيس العماد . فلا شك ان هناك قضاة مميزين ومستقلين ويستحقون كل التقدير والاحترام، ولكن، من الضروري وضع حد لمن نخر الفساد ضمائرهم. فقد انتهى زمن عهد وصاية اولاد رستم غزالي واحفاد غازي كنعان في المؤسسات، وانتهى زمن اصحاب الدكاكين في السياسة اللبنانية، ويجب عدم السماح بتشويه مسيرة هذا العهد، والقضاء النزيه العادل اول اساسات الحكم الصالح والناجح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إستحقاقات ما بعد بعد «فجر الجرود»!؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة