استشمام رائحة المجاهدين

استشمام رائحة المجاهدين
استشمام رائحة المجاهدين

أخيراً وشي داخل حكم الملالي التخوفات حتى من صدى خطوات حيث اشتشرت إلى وسائل الإعلام الحكومية بشتى السبل.

تم طرح هذا الموضوع متزامناً مع حلول السنة الجديدة الإيرانية وكان يستعد النظام الإيراني للخوض في مرحلة الانتخابات الرئاسية للدورة الثامنة عشرة ، حيث ما كان يوماً إلا يُبدي النظام ُزعره من اتساع نطاق نشاطات أنصار المقاومة الإيرانية ونستطيع القول أنه تمخضت هزيمة جناح خامنئي وبالأحرى أضعافه أكثرفأكثر بالذات.

كانت أجنحة هذا النظام القمعي الحاكم على بهذا التصور أنه ستكون هناك انتخابات روتينية ناهيك عن تذوقهم تجربة انتخابات الدورة العاشرة المُرّة وما نتجت عن إنتفاضة 2009العارمة حيث هزّت أركان النظام برمته مع جميع أجنحته حيث ولولم يكن الإمدادات الغيبية !!(إقرأوا أصحاب سياسة الاسترضاء في الغرب وعلى رأسهم باراك أوباما رئيس الإدارة الأميركية آنذاك) لكانت أوضاع إيران والمنطقة شيئا آخركما ولحدالآن يستذكرجميع سلطات وأجنحة النظام بكل فرح تلك اللحظات التي فلتوا من السقوط بكل فرح ... ما أكثر قوة النظام!!

ومن غداة تلك الأيام ، كان يتركزسلطات النظام في كل حين وآخر على دورمجاهدي خلق في تلك الأيام اللامعة باعتبارهم القوة المحركة للإنتفاضة مهددين هذه المنظمة بأنهم سيفعلون كذا وكذا..

لكن في هذه السنة ، النظام منهمك في مصيبة أخرى ويعيش أزمة خانقة حيث يسمع النظام نفسه صوت كسر عظامه قبل الآخرين وإنه قد ولى عهد هذا النظام ويلفظ أنفاسه الأخيرة ولا أحد قادر على قطعها إلا مجاهدي خلق باعتبارها حركة كانت منذ أول يوم مجيئ هذا الحكم على السلطة وإلى يومنا هذا القوة الرئيسية في ساحة المعركة لإطاحة هذا النظام حيث عجزت جميع هجمات واقتحامات النظام الإيراني العسكرية في في جوار الوطن وداخل كما كانت نفس الحالة بالنسبة لجميع المؤامرات السياسية المتطرفة والاستعمارية عن تعجيزها وحالياً وفي أكثر قوةً واقتداراً من أي وقت مضى دفعت هذا النظام إلى الزاوية الحرجة متجهة نحو الأمام لاتخاذ الخطوات الأخيرة لتحرير وطنها من دنس هؤلاء الدجالين مهما تتطلب التكتيكات وشكل العمل.

نعم وفي هذا المسار والأفق المنظور،هناك لا جدوى لهندسة الانتخابات والخضوع للدورالثاني لولاية حسن روحاني ” الشياد“ واجراء سيناريوهات مضحكة في عمليات داعشية في طهران والقصف الصاروخي على ديرالزورفي وهزيلة تكشرالأنياب العسكرية والدبلوماسية كما التهديدات الجوفاء لهذا وذاك ...ولن تجدي نفعاً لهذا النظام وستسمع صدى خطوات المجاهدين من نقاط أقرب من قبل والشعب يشتم رائحتهم بالذات.

ولا شك أنه وفي هذا المناخ يتوقع ولتحريف الأفكار العامة وبالأحرى لتخليص نفسه من الموجة التي استهدفته أن يقوم النظام بأي عمل مفاجئ من تهميش روحاني أو أي عمل آخرلكن لا ننسى أن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة الملامح كثيرة أيضاً.

نعم ، إن ” البرجام “ ليس لم يجدي لهذا النظام فحسب وإنما هناك نرى تصعيداً في فرض العقوبات عليه أكثر من ذي قبل كما شاهدنا أخيراً كيف تم إقرار فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني في مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة 98صوتاً موافقاً أمام صوتين مخالفين بسبب دعم هذا النظام عن الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان مستهدفاً شبكة فيلق الحرس الإرهابية وبرنامج النظام الصاروخي وممارسات القمع داخل إيران بالذات .

كما أعلن قبل بضعة أيام 265من نواب البرلمان الأوربي في بيان وبعد إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران بياناً طالبوا فيه النواب إلى تصنيف فيلق الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

كما أعلنوا عن تضامنهم مع المعارضة الإيرانية الديمقراطية والتي من المزمع عقد مؤتمرهم السنوي في اليوم الأول من تموز في باريس ودعوا البلدان الأوربية والاتحاد الأوروبي متابعة البيان أيضاً.

نعم وفي هذا المؤتمر الذي يقام سنوياً بحضور عدد كثير من الجالية الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني وبمشاركة المئات من الشخصيات والوفود البرلمانية من 5قارات العالم لدراسة آخر تطوارت إيران والمنطقة وستلقي السيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية خطابا مهماً جداً.

ما يدعو إليه الكاتب هو الحل لأزمات إيران والمنطقة وبالأحرى كامن في 10بنود للسيدة مريم رجوي والمدرج في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران.

إن مؤتمر المقاومة الإيرانية في هذه السنة نتيجة حراكين الناتجين في حركة واحدة للمقاومة الإيرانية والتي بدأت في داخل إيران حيث نستطيع القول أن كل مشارك في هذا الحشد العظيم سيمثل عدداً أو شريحة من الشعب الإيراني داخل إيران.

وكما سنشاهد في الأيام الأخيرة، إن المؤتمر في هذه السنة يختلف تماماً مع المؤتمرات في السنوات الماضية كما هناك أهمية كبيرة للمشاركة والدعم عنه أكثر من السنوات الماضية بالذات حيث يحث كل ضمير حي ليكون جزءً من ماكنة تحرير الشعب الإيراني للقضاء على هذا النظام البائت بإذن الله.

المصدر: مجاهدي خلق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران الثورة لم تُسقِط الشاه !؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة