هل يمكن أن يرضع الطفل وهو مستلقٍ على ظهره؟

هل يمكن أن يرضع الطفل وهو مستلقٍ على ظهره؟
هل يمكن أن يرضع الطفل وهو مستلقٍ على ظهره؟

النوم على الظهر أثناء الرضاعة قد يسبب اختناقاً

بعض الأطفال يحبون الاستلقاء على الظهر أثناء الإمساك بزجاجة الحليب للرضاعة منها، لكن لا تعتبر هذه الوضعية الأفضل لأنها تزيد احتمالات التعرّض لمشاكل صحية. سواء كانت الرضاعة من الثدي أو من الزجاجة احرصي على أن تكون وضعية الطفل آمنة. الرضاعة الطبيعية. لا ينبغي أن يكون الطفل جالساً أو واقفاً دائماً أثناء الرضاعة، بل إن معظم الصور التي تشرح وضعية الرضاعة من حليب الثدي تصوّر الطفل مائلاً على جانبه مُحاطاً بذراعي الأم بينما هو مستلقٍ على صدرها. هذه الوضعية ملائمة مادام الطفل لا يبصق الحليب أو يتقيأ جزءاً منه أو يحدث له أي شكل من أشكال الارتجاع.

زجاجة الحليب. الوضعية الأنسب للرضاعة من الزجاجة هي الوضع المستقيم، بأن يكون ظهر الطفل مستقيماً لأعلى، ولا يتطلّب ذلك الجلوس أو الوقوف، لكن لا ينبغي أن يكون نائماً أو مستلقياً على ظهره أو جانبه.

من ناحية أخرى، تأكدي من أن حلمة زجاجة الرضاعة لا يوجد بها فتحات زائدة حتى لا يتسرب منها الحليب بكمية أكبر من قدرة الطفل على الابتلاع.

الاستلقاء على الظهر. تزيد هذه الوضعية من احتمالات أن يبصق الطفل الحليب ويحدث ارتجاع، فإذا حدث ذلك ولم تكن الأم تراقبه قد يصاب باختناق، وتزداد مخاطر هذه الحالة كلما كان الطفل أصغر سناً.

كذلك تحث توصيات الرضاعة على عدم السماح للطفل بالنوم على ظهره أو بطنه مباشرة بعد أن ينهي رضعته، وأن يتم إيقاف الرضعة كل بعض دقائق للسماح له بالتجشؤ، ثم استئناف تناول الطعام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأنشطة المناسبة للأطفال ذوي المشاكل السلوكية
التالى أطعمة ضرورية خلال الأشهر التالية للولادة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة