أخبار عاجلة
باسيل: لمن لا يريد ان يفهم… المصالحة لا خوف عليها -
إقفال شارع المصارف بالتزامن مع جلسات مجلس النواب -
صباحٌ دامٍ في زقاق البلاط … قتل أبيه والناطور -
عون سلّم السفراء رسائل “عرض واقع حال” -
أين أصبحت التعديلات في قانون الانتخاب الجديد؟ -
هذه حقيقة فيديو الحوت العملاق في شمال لبنان! -
كيف تنظر واشنطن الى وضع لبنان الآن؟ -

شورتر بحث مع عثمان الشراكة البريطانية مع قوى الأمن الداخلي

شورتر بحث مع عثمان الشراكة البريطانية مع قوى الأمن الداخلي
شورتر بحث مع عثمان الشراكة البريطانية مع قوى الأمن الداخلي

في أول اجتماع للجنة الإدارة الاستراتيجية للمشروع مع المدير العام الجديد لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ناقش السفير هيوغو شورتر مشروع دعم الشرطة البريطانية لقوى الأمن الداخلي(BPSP) في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران 2016 والبالغة قيمتها 13 مليون جنيه استرليني. يهدف هذا التمويل الى دعم إعادة تأهيل مراكز للشرطة، وإرساء أفضل الممارسات في نطاق عمل الشرطة المجتمعية، وادراج مسألة حقوق الإنسان بكامل أبعادها في صلب برنامج تدريب قوى الأمن الداخلي الذي يخرّج هذا العام 8000 ضابط. كما يسهم المشروع في إنشاء جهاز شرطة عصري وعلى مستوى عالٍ من المهنية، يلتزم بمعايير حقوق الإنسان ويحظى بثقة المجتمع الذي يعمل في خدمته.

أمّا لجنة الإدارة الاستراتيجية للمشروع المكوّنة من اللواء عثمان ومدير معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد الحجار وقائد وحدة القوى السيّارة العميد فؤاد الخوري وقائد شرطة العميد محمد الأيوبي والمفتش العام في قوى الأمن العميد جوزيف كلاّس، فتهدف إلى ضمان فعالية الإدارة الاستراتيجية، والإشراف على تنفيذ المشروع في وقته المحدد. بعد اطّلاع السفير البريطاني شورتر على نشاطات قوى الأمن الداخلي، ناقش مع اللواء عثمان الخطة الاستراتيجية الجديدة لقوى الأمن الداخلي الرامية إلى إصلاح هذا الجهاز والممتدة على خمس سنوات. كما ناقشا استراتيجية قوى الأمن الداخلي لحفظ الأمن والنظام في المجتمع، وخطتها لإسناد مهمة ضبط الأمن في جميع أنحاء بيروت إلى قوات شرطة تستجيب لمشاكل الناس وهمومهم. وشكلت مسألة حقوق الإنسان محور النقاش طوال الوقت، لا سيما في ما يتعلّق بالدعم الفعلي الذي تقدّمه للمفتش العام ودوره في تفتيش قوى الأمن الداخلي والتحقيق في الشكاوى المتعلقة بحقوق الإنسان.

في أعقاب الاجتماع، قال السفير شورتر:

“يسرّني كثيراً مراجعة شراكتنا المتينة مع قوى الأمن الداخلي مع اللواء عثمان، هذه المؤسسة التي تسعى إلى تجهيز قوات شرطة عصرية وفعّالة جديرة بالثقة يستحقها الشعب اللبناني. إن تعاوننا مع قوى الأمن الداخلي، الذي بدأ في العام 2008 يتناسب مع رؤية اللواء عثمان لإنشاء جهاز شرطة متفهم ومسؤول يركّز على حقوق الإنسان ويستجيب لاحتياجات الناس. لقد قال الوزير المشنوق الاسبوع الماضي إنّ “”الخطة الخمسية تتناول، ليس فقط تحديد حاجات قوى الأمن الداخلي عديداً وعتاداً وتوفير كل مستلزمات الدعم لها، بل رسم الرؤيا المستقبلية لطبيعة المهام الأمنية الأساسية التي ستوكل لهذه القوى بعد توطيد الإستقرار الداخلي وانصراف الى مهمته الأساسية”. نحن نعرب عن تأييدنا الكامل لهذه الرؤيا، ونيّتنا ببذل جهود حثيثة من أجل تزويد قوى الأمن الداخلي بالتدريبات والخبرات اللازمة. ولعلّ أهم التغييرات بدأت تظهر في إطلاق قوى الأمن الداخلي حاليا نموذجا جديدا للشرطة المجتمعية في جميع أنحاء بيروت التي سيستفيد سائر أهلها بأقرب وقت ممكن من النهج الجديد القائم على المجتمع المحلي.”

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة