الاعتداءات المتكررة على جسم المحاماة تستدعي استنفار القضاء وانزال اشد العقوبات بالمعتدين

الاعتداءات المتكررة على جسم المحاماة تستدعي استنفار القضاء وانزال اشد العقوبات بالمعتدين
الاعتداءات المتكررة على جسم المحاماة تستدعي استنفار القضاء وانزال اشد العقوبات بالمعتدين

لينكات لإختصار الروابط

اليوم جاء دور الاعتداء على واحدة من اكفاء وأنزه المحامين في ، واحدة من رافعي لواء العدل والعدالة في لبنان، واحدة من عائلة معروف عنها الجرأة في الدفاع عن الحق تحت قوص العدالة.
 
‎صدر عن مكتب ”المحامي منال كمال عيتاني”.. -يُتداول ويُنشر على صفحات التواصل الإجتماعي، كلاماً وصور ليافطة مطبوعة ومعلقة على شرفة أحد المنازل بشكل يسيء لسمعة وكرامة المحامي منال عيتاني… إزاء هذا الواقع الواضح والذي يعتبر جرماً مشهودا معاقب عليه في قانون العقوبات اللبناني، أيّاً كان الفاعل، وأيّاً كان المستهدف، لا بد من توضيح الأمور التالية: 

‎-أولاً: لكل ما يعنيهم الأمر، وعلى رأسهم نقابة المحامين في ، نتوجه بكتابنا هذا لتحمل مسؤوليتها إذ أنّ التعرض لسمعة وكرامة أي محامٍ بطريقة غير قانونية تعرض سمعة وكرامة نقابة المحامين للإساءة… 

‎-ثانياً: إن المحامية منال كمال عيتاني لا تعتبر نفسها أنّها الشخص المعني بهذه الإساءة، كون مكتبها يتقيد وبكل جدية وفقاً للمبادئ المفروضة في قانون تنظيم مهنة المحاماة، ومكتبها يعمل بالشراكة مع أكثر من عشرة محامين يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة، ولا يوجد بينها وبين أي موكل أي علاقة تشوبها شائبة، بل علاقة يسودها الإحترام المطلق والمتبادل،… 

‎-ثالثا: إن مجرد ذكر إسم المحامي منال عيتاني في أي مكان يسيء له، وإن كان يوجد أكثر من محامٍ يحمل نفس الإسم، يهم من يعنيهم الأمر بأن المحامي منال كمال عيتاني تعتبر نفسها معنية بالموضوع كلياً وتضع نفسها بتصرف المستهدف مهما كان هذا الشخص طالما يحمل نفس إسمها… 

‎-رابعاً: يتمنى المكتب بأن يكون هذا البيان بمثابة إخبار لجانب النيابة العامة التمييزية وجانب نقابة المحامين، لا سيما وأن الأصول المفروضة قد اتخذت وقدمت فور شيوع العمل الجرمي … 
‎فاقتضى التوضيح 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة