أخبار عاجلة
حذاء مبتكر يجعل منك جيمس بوند! -
فصل جديد في مواجهة الأزمة الخميس -
زيارة الحريري للقاهرة ستكون لشكر السيسي -
ماكرون رداً على اتهامات طهران: مستعدون للحوار معكم -
بري: كل كلام تناول مسألة الحريري نوع من التبصير -
المرحلة الجديدة تُبقي كل الاحتمالات مفتوحة -
الحريري لوزير خارجية ألمانيا: ما زعمته عن احتجازي كذب -
لبنان في بداية نفق مظلم بعد عودة الحريري -

الحواط: وحدتنا هي المدماك الأساسي لبناء الوطن

الحواط: وحدتنا هي المدماك الأساسي لبناء الوطن
الحواط: وحدتنا هي المدماك الأساسي لبناء الوطن

جال الوفد الاغترابي اللبناني في ولاية ميشيغن الاميركية برئاسة نسيب فواز في أرجاء مدينة جبيل، بدعوة من رئيس بلديتها السابق زياد الحواط، واطلع على الانجازات التي تحققت فيها على الصعد كافة.

الحواط

والقى الحواط كلمة رحب فيها باعضاء الوفد في “مدينة الحرف بيبلوس وبلاد جبيل التي كانت وستبقى رمزا للعيش المشترك”. وقال: “ان الزيارة التي قمنا بها الى ميشيغن والحفاوة التي استقبلنا والوفد البلدي بها تركت اثرا كبيرا في قلوبنا، ونجدد الشكر لعضو الجالية هناك هاني برو على كل ما قدمه في هذه الزيارة”.

وأضاف: “ لا يعيش الا بجناحيه المقيم والمغترب، فكيف اذا كان هذا المغترب رمزا للصمود والعنفوان والكرامة والنجاح والابداع وللانسان اللبناني المؤمن بوطنه وبقضيته وبمستقبل اولاده؟ وعندما يتكامل اللبناني المغترب مع اللبناني المقيم عندها نكون قد بدأنا بوضع المدماك الاول من اجل بناء الدولة العصرية الحضارية التي نفتخر بها والتي طال انتظارها”.

وقال: “مدينة جبيل تفتخر بأنها نموذج للعيش الواحد والعيش المشترك، وعلينا الحفاظ على هذه الرسالة بين مكونات المجتمع اللبناني. فالدين لا يفرق الانسان، والله يجمع بين الناس، وما أحوجنا اليوم ان يجمعنا الله الذي يرعانا من عليائه على اختلاف انتماءاتنا الطائفية والمذهبية لما فيه مصلحة وطننا واجيالنا الصاعدة، فهذا النموذج التي تتغنى به بلاد جبيل هو مصدر قوة وتقدم ونجاح من اجل بناء جبيل ولبنان المستقبل”.

وتابع: “كثيرون اعتبروا ان التعددية مصدر خلاف، لكن نحن في جبيل كانت عندنا مصدرا للنجاح في هذه المنطقة، ففي أصعب الظروف التي مرت على لبنان بقي الجبيليون موحدين، مسيحيين ومسلمين، واستطعنا الحفاظ على وحدتنا وتماسكنا، فكم بالحري في هذه الايام التي نحن بحاجة فيها اكثر الى التماسك بين بعضنا البعض على رغم بعض الاختلافات السياسية اذا ما وجدت، ولكن وحدتنا من اجل مستقبل لبنان هي الاساس والمدماك لبناء الوطن”.

وتحدث الحواط عن الدوافع التي جعلته يقدم استقالته من رئاسة البلدية لخوض الانتخابات النيابية المقبلة. وقال: “فكرة الترشح لم تكن مجرد صدفة بل نتيجة ايمان بقضية اسمها لبنان، ونحن انطلقنا في البلدية يوم قررنا ان لا شيء مستحيل او صعب وكل شيء يتحقق اذا ما وجدت النية والارادة وكان الولاء فقط للوطن”.

وأضاف: “قرارنا خوض الانتخابات هو لكي نؤكد للعالم كله انه ما زال في لبنان اناس مؤتمنون على مستقبل الوطن واجياله، وهدفهم العمل من اجل الافضل لوطنه، فليس صحيحا أننا غير قادرين على التغيير والتطوير وجعل وطننا من أفضل بلدان العالم والاستفادة من خبرات المغتربين اللبنانيين، بل بالعكس، الاغتراب هو مصدر غنى وثروة كبيرة للبنان نحن بحاجة اليها من اجل بناء لبنان كما ساهتم في بناء الاوطان التي استقبلتكم”.

وتابع: “لنا ملء الثقة بأننا لن نترك لبنان يذهب سدى او الا يكون سيد نفسه، لذلك قررنا مواجهة الامر الواقع المفروض علينا، ونقول اننا لن نقبل الا يكون لبنان سيدا حرا مستقلا، او ان يبقى الفساد مستشريا فيه والمحسوبيات في وظائف الدولة كما هي، والمحاصصة والاستزلام للسياسيين، فالكفاءات يجب ان تكون المعيار الاول والوطنية المعيار الثاني والايمان بالوطن المعيار الثالث، فهذه المعايير هي الشرط الاساسي من اجل بناء وطن حقيقي نعيش فيه مع ابنائنا بكرامة، وغير ذلك نكون نأخذ الوطن الى المحاصصة والمزيد من الفساد والهلاك والتدمير، وهذا مرفوض”.

وقال: “قررنا ان نكون بالمرصاد لاي مخطط تدميري ولاي تشتيت او تفرقة للبلد، فلا يمكن الاستمرار كما نحن اليوم، بل اصبحنا بحاجة الى تخطيط وتصويب من اجل بناء الوطن المنتظر، فعلى هذه الاسس كان قراري خوض الانتخابات النيابية المقبلة لانني اعتبر ان هذا الوطن يستأهل ان نعيش فيه ونضحي من اجله ونعمل على اعادة الادمغة المهاجرة الى ربوعه”.

وأشار الى أن “غيوما كثيرة تمر على وطننا اليوم، فاذا استسلمنا وركعنا ولم نواجه فالبلد والمنطقة سائران نحو الهلاك، ويوم نتحد مع بعضنا ونشبك الايدي عندها نستطيع القول اننا سائرون نحو الطريق الصحيح، فلا شيء يمنع محاربة الفساد، ونظرية القول انه عندما يريد المسؤول المحاسبة يمنعه احد من ذلك هي مقولة مرفوضة”.

وأكد الحواط ان “لا احد سيمنعنا من بناء لبنان الذي نريده من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وصون كرامة اللبنانيين”.

ووجه تحية “للجيش اللبناني الذي يحارب ويحمي لبنان”، مشددا على ضرورة وقوف الجميع الى جانب الجيش “من اجل مكافحة جميع الآفات التي تجتاح لبنان من ارهاب وغيره. مشروعنا هو بناء الدولة، وبناء وطن حديث متطور مزدهر نعيش فيه بكرامتنا، ولن نسمح بعد الآن بحاصصة ولا بمزايدات، وسنسعى لايقاف هذه القضايا، وان لم نستطع بالطرق السياسية فسنواجه بكل الطرق، وسنكون صوت كل مواطن مخلص لبلده، لاننا نريد وطننا يشبهنا ويشبه ابناءه والمغتربين والطاقات الموجودة داخليا وخارجيا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجميّل: نقابة المحامين حصن الحريات والوجه الاسطع للديمقراطية
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة