داعش” في مرمى مدفعية الجيش… مطر لـ”القاعيين”: اصمدوا

داعش” في مرمى مدفعية الجيش… مطر لـ”القاعيين”: اصمدوا
داعش” في مرمى مدفعية الجيش… مطر لـ”القاعيين”: اصمدوا

يواصل الجيش استعداداته لمعركة الجرود-2 في القاع ورأس بعلبك لتحريرها من مسلّحي “”، ولم يتبق سوى ان يعلن عن ساعة الصفر.

واليوم، قصفت مدفعية الجيش في شكل كثيف مواقع المسلّحين وتحرّكاتهم في جرود رأس بعلبك والقاع وجرد الفاكهة وحققت اصابات مباشرة في صوفهم. واستعمل الجيش في وقت لاحق راجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة التي دكّ بواسطتها الجرود بعنف حيث دمّرت عدداً من التحصينات والآليات، واوقعت إصابات مؤكّدة في صفوف الإرهابيين خصوصا من جهة رأس بعلبك، بحسب بيان قيادة الجيش-مديرية التوجيه.

كذلك، نفّذت طائرات الجيش من نوع “سيسنا” ليلاً غارات على اكثر من موقع للتنظيم في المنطقة.

وفي وقت لاحق، تحدّثت مصادر عن دبلوماسيين ابلغوا قيادة الجيش عن إمكان استخدام قاعدة جوية في قبرص للتحالف الدولي اذا احتاج للمساندة، الا ان مصادر عسكرية اكدت لوكالة “رويترز” “ان الجيش لديه من القدرة العسكرية ما يمكنه من مواجهة “داعش” وهزيمته من دون اي دعم اقليمي او دولي”، موضحاً “ان المعركة لم تبدأ بعد، لكن القصف العنيف للجيش الذي ادى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم الارهابي هو قصف روتيني”، جازماً “بان الجيش اللبناني لن يتعاون مع الجيش السوري في قتاله ضد “داعش”، لافتاً الى “ان الجيش سيواجه “داعش” من الجانب اللبناني للحدود بينما سيهاجمها “” والجيش السوري من الجانب السوري”.

رئيس بلدية القاع بشير مطر

وفي السياق، اكد رئيس بلدية القاع بشير مطر لـ”المركزية” “ان القصف المتقطع لمدفعية الجيش على مواقع التنظيم في الجرود هو عملية تمهيدية قبل بدء المعركة الكبرى”.

واشار الى “اننا على تواصل دائم على الجيش والاجهزة الامنية للوقوف على سير المعركة”، داعياً القاعيين الى “الصمود في ارضهم والاتّكال على الجيش اللبناني الذي لم يخذلهم مرّة لتحرير جرودهم”.

وقال “مساندتنا للجيش في معركة الجرود “تحصيل حاصل”، ونحن كبلدية واهالي القاع مستعدون ولو “بالحد الادنى” للمعركة على رغم اننا نفتقر لكثير من الخدمات اللوجستية الضرورية لمواكبة معارك كهذه”.

وحيّا مطر بلدية الدكوانة بشخص رئيسها انطوان شختورة الذي زار القاع لتقديم الدعم المعنوي والحياتي (المياه)”.

رئيس بلدية رأس بعلبك دريد رحّال

أوضح رئيس بلدية رأس بعلبك دريد رحّال من جهته، لـ”المركزية” “ان الاجواء داخل بلدة الرأس هادئة، على رغم “الرمايات الكثيفة” التي يُطلقها الجيش في اتّجاه مواقع “داعش” في الجرود”، كاشفاً عن “ان الجيش دمّر منذ ايام اهدافا عدة للتنظيم بواسطة القصف المدفعي المتواصل، وهو قضم مواقع عدة كان يحتلّها التنظيم سابقاً”.

واكد “ان معنويات اهالي رأس بعلبك عالية جداً، ونحن مستعدون لمساندة الجيش كتفاً الى كتف عندما يطلب منّا على رغم انه متفوّق عديداً وعتاداً، كما اننا كبلدية اصبحنا جاهزين لمواكبة المعركة لوجستياً وخدماتياً من خلال والصليب الاحمر والمجتمع المدني والجمعيات الاهلية”، لافتاً الى “ان البلدية تُنظّم غداً ابتداءً من الحادية عشرة من قبل الظهر مهرجاناً في ساحة البلدة تكريماً لشهداء الجيش يحضره ضباط من القيادة وفاعليات سياسية ودينية”.

واشار رحّال الى “اننا ننتظر بفارغ الصبر الانتهاء من المعركة كي نستعيد اراضينا ومشاريعنا الزراعية “المدنّسة” من قبل التنظيم في الجرود”.

ولفت الى “ان الجيش يعتمد تكتيك “الرمايات” لشلّ قدرات “داعش” في عملية هدفها قضم اكبر عدد ممكن من المواقع والتقدّم في اتّجاه مراكز من دون ان يُعلن رسمياً بدء توقيت المعركة”، معتبراً “ان لا خيار امام “داعش” الا الاستسلام او التفاوض، وقد يكون إحد اسباب تأخير اعلان المعركة تحديد مصير الذين نأمل تحريرهم قريباً”.

ونفى رحّال رداً على سؤال “المعلومات التي تحدّثت عن مشاركة جيوش اجنبية في المعركة ضد “داعش”، مشيراً الى “انه يلتقي يومياً رؤساء الافواج وقادة الالوية المتمركزة في رأس بعلبك، اذ لا وجود لجنود اجانب معهم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المشنوق: نلتزم بأحكام القضاء اللبناني وغير خاضعة للنقاش
التالى قوى الأمن تقبض على اثنين من خاطفي الحسين في زغرتا

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة