أخبار عاجلة
بالصورة: هل وقعتم ضحية أعماله؟ -
المطران مطر نعى الكاهن فرنسيس الخوري -

محفوض لـ”حزب الله”: المنتصر لا يفاوض بل يفرض شروطاً

محفوض لـ”حزب الله”: المنتصر لا يفاوض بل يفرض شروطاً
محفوض لـ”حزب الله”: المنتصر لا يفاوض بل يفرض شروطاً

اعتبر رئيس حزب “حركة التغيير” إيلي محفوض، أنّ ما جرى في اللبنانية المحاذية للحدود السورية من معارك وتبادل لأسرى ومسلحين، هو “مقايضة وليس انتصارا” لحزب الله.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح محفوض أن ما حصل في “عرسال” يرتبط بالمستقبل السوري “من ناحية تقسيم مناطق النفوذ، والترسيمات المحتملة، بما ينسجم مع اتفاق الهدنة الروسي الأميركي، والدور الأردني كذلك”.

وشهدت منطقة “جرود عرسال” شرقي الشهر الماضي، معارك بين “ ” ومجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة “تحرير الشام” ، استمرت عدة أيام، ثم توقفت، قبل أن يعلن الطرفان نهاية الشهر ذاته عن صفقة تبادل، تحت إشراف مدير جهاز الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم.

والصفقة التي تم تنفيذ آخر مراحلها الخميس، قضت إجمالا بخروج مسلحي “النصرة” من جرود عرسال مع عائلاتهم بالإضافة إلى بعض قتلاهم و3 من موقوفيهم بسجون لبنان، باتجاه ، مقابل إطلاق الجبهة سراح 8 عناصر من “حزب الله” أسرته، في وقت سابق بسوريا، علاوة على بعض قتلى الحزب.

وتعليقا على معارك عرسال، رأى محفوض أنها “جاءت بعد استنزاف حزب الله قدراته داخل سوريا دون حسم، إضافة إلى أنه) لم ينجح بإحداث ثغرة في منطقة الجولان السورية، الأمر الذي أحدث تبدلًا جذريًا (باتجاهه نحو عرسال)”.

وشدد محفوض على أن معركة جرود عرسال خرجت “بعنوان واحد هو المقايضة”.

وأوضح أن انسحاب مقاتلي إلى الداخل السوري مع ضمانات بتأمين المواد الغذائية، وإطلاق سراح عدد من عناصرها من السجون اللبنانية، تفنّد مزاعم حزب الله حول “انتصاراته الوهمية”.

واستطرد محفوض: “المنتصر لا يفاوض بل يفرض شروطًا”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى “غطاء دولي (لم يحدده) لمعركة جرود عرسال”.

وتساءل: “عن أي انتصار يتحدث حزب الله؛ والإرهابي أبو مالك التلة يهدد اللبنانيين ويشحن معه الأموال والمقاتلين”، دون تفاصيل.

وعلى صعيد علاقة أحداث عرسال بالشأن اللبناني الداخلي، قال محفوض: “لو بادرت السلطة اللبنانية منذ أحداث مخيم نهر البارد، لاتخاذ قرارات بهذا الشأن لما تكررت هذه الأحداث”.

وأحداث نهر البارد هي معركة نفذها في 2007 ضد تنظيم “فتح الإسلام” الذي تحصن آنذاك بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، قبل أن يفر منه وانتهى هذا التنظيم بلبنان عام 2008، وفر بقية عناصره إلى سوريا.

وأكد رئيس حزب “حركة التغيير” أن الجيش اللبناني “هو المخول وحده بالدفاع عن الأرض اللبنانية وحماية اللبنانيين”، معتبرًا أن ما حصل خلال عمليات التفاوض مثّل “ابتزازاً للسيادة اللبنانية”.

 

وأشار محفوض إلى أن “القاسم المشترك بين معارك عرسال ونهر البارد هو ارتباط الرأسين الإرهابيين؛ شاكر العبسي (زعيم تنظيم فتح الإسلام سابقا) وأبو مالك التلة، بالنظام السوري”.

يشار إلى أن الجيش اللبناني لم يشارك مباشرة في معركة عرسال، واقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة، قرب مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحوت: لماذا لم يسمح للجيش القيام بتحرير جرود عرسال
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة