أخبار عاجلة
معايير جديدة صادمة في تشخيص ضغط الدم المرتفع! -
غوتيريش: انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا مستمرة -
وقفة مع فاطمة الصمادي -
تركيا: الوحدات الكردية في الرقة تعمل لغزو المنطقة -
بعد 3 أيام على دخولها.. قصف مستودع مساعدات في دوما -
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -

10 آلاف نازح يسعون للخروج من مخيمات عرسال وبدء التبادل اليوم

10 آلاف نازح يسعون للخروج من مخيمات عرسال وبدء التبادل اليوم
10 آلاف نازح يسعون للخروج من مخيمات عرسال وبدء التبادل اليوم

لينكات لإختصار الروابط

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن من المتوقع أن تبدأ عملية التبادل بين “” و”” اليوم على دفعات، بحيث توصلت المفاوضات إلى تقسيم رحلات المغادرين من إلى إدلب لدفعات عدة نظرا للأعداد الكبيرة لطالبي الخروج على أن تفرج “النصرة” عن أسير واحد مقابل كل دفعة تصل وجهتها سالمة.

وذكرت المصادر أن عملية النقل ستتم بواسطة حافلات لبنانية، وستتولى “ نقل اللاجئين”، مشيرة إلى أن “النصرة” طلبت أن يكون “حزب الله” ضمانة وصول الحافلات إلى إدلب”، مضيفة ان “عدد الذين سجلوا أسماءهم للمغادرة إلى إدلب تخطى الـثمانية آلاف شخص من بينهم نحو 120 مسلحاً” وعائلاتهم.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن 8 آلاف نزحوا نحو نقطة التسجيل للعبور إلى إدلب ، والأعداد مرجحة للارتفاع مع دخول الأمم المتحدة على الخط، مشيرة إلى أن هذا الكم البشري يمثل حصانة لزعيم “النصرة” أبو مالك التلة في الإتفاق الذي قام بخرقه عبر تأكيده خطف ثلاثة من ميليشيات “حزب الله” ما رفع أسرى الحزب إلى ثمانية لدى “النصرة” الأمر الذي استغله التلة لفرض شروط جديدة لتسليم 30 جثة من مقاتلي “حزب الله” و”الحرس الثوري” الإيراني. وأكدت المصادر أن “الصليب الأحمر” سيتولى تأمين نقل بقايا “جبهة النصرة”.

في سياق متصل، أعلنت مصادر أمنية لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن المفاوضات الجارية بين “حزب الله” و”جبهة النصرة” تحتاج وقتاً غير محدد والأمور مرهونة بخواتيمها، بالنظر إلى تفاصيلها الدقيقة، في وقت أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لم تلق بعد أي طلب رسمي للإشراف على عملية انتقال اللاجئين إلى داخل .

وعلى وقع الهدوء الذي فرض نفسه على الجرود، وبانتظار اتضاح آلية تنفيذ الاتفاق لسحب عناصر “النصرة” واستعادة أسرى “حزب الله” وجثث شهدائه التي ستتم عبر البر من سوريا إلى ، أكد رئيس لجنة التنسيق بين وبين المنظمات الدولية والدولة اللبنانية خالد رعد ، أن الذين سجلوا أسماءهم للخروج من مخيمات عرسال وصل إلى ما يقارب عشرة آلاف، منهم ستة آلاف إلى إدلب وثلاثة آلاف وخمسمائة إلى رحبة في ، إضافة إلى المئات من المسلحين، في ظل غموض يكتنف خريطة التبادل، إلى حين اتضاح تفاصيل ما تم التوافق عليه في غضون الساعات المقبلة.

وفي هذا السياق، نظّمت العلاقات الاجتماعية في “حزب الله” لقاءً صحافياً مع وفد كبير من الشخصيات الإعلامية والعسكرية والسياسية في جرود القلمون، حيث أكد المعنيون أنّ “جبهة النصرة” كانت قد سيطرت على نحو 100 كلم مربع من جرود فليطة في القلمون وجرود عرسال في لبنان ، لكن مقاتلي “حزب الله” قاموا بدحرها من جرود فليطة ، وحاصروا مقاتليها بمساحة تقدر بنحو 5 كلم مربع شرق عرسال، أي ما يعادل نحو 5 في المئة من إجمالي مساحة العمليات.

وقال مسؤولو عمليات “حزب الله” إنّهم فجروا سيارات مفخخة، واكتشفوا مخارط لتصنيع العبوات الناسفة والصواريخ وتجهيز سيارات مفخخة، مشدّدين على أنّ وجود المدنيين في مخيم وادي حميد ومنطقة الملاهي أنتج محدودية في تغيير مناوراتهم القتالية، لذلك لم يستفيدوا من مميزات الأسلحة وقدراتهم النارية.

وقال نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ، إنه لو لم نقاتل في سوريا كنا سنقاتل في كل بيت لدينا وفي كل قرية ومدينة في لبنان، مضيفاً: “وجدنا أنه خير لنا أن نذهب إليهم قبل أن يأتوا إلينا”، ومعتبراً أن ما جرى من مواجهة التكفيريين في جرود عرسال هو أوضح تطبيق لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة.

إلى ذلك، أعلنت مصادر لبنانية أن وقف الذي تم التوصل إليه بين “حزب الله” و”جبهة النصرة” في جرود عرسال جرى بوساطة قطرية إيرانية .

وكشفت المصادر أن بدء الهجوم الذي شنه “حزب الله” على مواقع المسلحين في المنطقة، لم يكن إلا شكلاً من أشكال التفاوض ومحاولة لإجبار مسلحي “النصرة” على الإنسحاب وتسليم المنطقة إلى عناصر الحزب.

ورأت أوساط عسكرية أن سقوط جرود عرسال خلال ساعات بيد “حزب الله”، وهي التي كانت عصية خلال السنوات الأخيرة، يكشف أن تفاهمات حصلت قبل بدء الهجوم، وأن الجهد العسكري لـ”حزب الله” بدا استعراضيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حماده: مجزرة الأتارب برسم المنادين بالتطبيع مع النظام في دمشق
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة