أخبار عاجلة
تدابير سير لصيانة جسر الفيدار -
قهوجي يخرج عن صمته… وهذا ما كشفه عن التحقيق -

محوران يبدأ منهما الهجوم البري.. من دون إغلاق باب “التفاوض تحت النار”​

محوران يبدأ منهما الهجوم البري.. من دون إغلاق باب “التفاوض تحت النار”​
محوران يبدأ منهما الهجوم البري.. من دون إغلاق باب “التفاوض تحت النار”​

أفادت المعلومات التي توافرت لـ”الأخبار”، فإن الهجوم البرّي في الجرود من المفترض أن يبدأ من محورين: من الشرق، أي جرود فليطا المحرّرة باتجاه الجرود المحتلة من فليطا وجرود مروراً بـ”شعبة خليفة” و”وادي العرجا”، والمحور الثاني من الجنوب بدءاً من جرود يونين باتجاه منطقة وادي الخيل والكسارات في جرود عرسال المحتلة، مروراً بتلة “ضهر صافي” التي تغطي “وادي الخيل” وتضمّ مرصداً مرتفعاً لـ”النصرة”، وتلة “ضهر الهوى” التي تغطي “وادي الميسرة” و”حرف وادي العوينة”، الذي يضمّ غرفة عمليات لـ”النصرة”.

وفي تقييم الواقع العسكري واللوجستي للجماعات الإرهابية، لا يبدو أن أمد المعركة سيطول، حتى لو تمّ الاتفاق بين “النصرة” وجماعة “” على مواجهة الهجوم بالتنسق بينهما. إلّا أن ما يقلق القيادات العسكرية هو اتخاذ الجماعات الإرهابية خيار التوجّه نحو مخيّمات النازحين السوريين لتوريطها، لا سيّما القريبة من مناطق وجودهم في الجرود، خصوصاً في “الملاهي” و”وادي حميد”، التي يفصلهم عنها “حاجز العجرم” التابع لـ”النصرة” قبل “خربة عجرم” ويديره المسؤول الأمني المدعو “أبو السيد”.

وهذا الخيار هو ما يعمل منذ أسابيع على التحسّب له ومنع الإرهابيين من تحقيقه، لما قد يسبّبه لاحقاً من خسائر بشرية في صفوف المدنيين ورفع منسوب الاحتقان في الداخل اللبناني مع الحملات الإعلامية المشوّهة لدور الجيش. وليس خافياً أن البعض في الداخل اللبناني يراهن على طول أمد المعركة وعلى وقوع اعتداءات ضد مخيّمات النازحين، التي تكشف المعلومات يومياً محاولات الإرهابيين توريطها، لاستثمار التحريض لاحقاً ضد الجيش والتجييش ضدّه بحجة أنه يعتدي على المدنيين العزّل، فيما لا توفّر الجماعات الإرهابية فرصة لتوريط تلك المخيّمات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصدر عسكري: لعدم تضخيم المخاوف الأمنية
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة