هاشم: ثمة قبول مبدئي بطرح عدوان “النسبية مع 15 دائرة”

هاشم: ثمة قبول مبدئي بطرح عدوان “النسبية مع 15 دائرة”
هاشم: ثمة قبول مبدئي بطرح عدوان “النسبية مع 15 دائرة”

أشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم الى أن الجوّ المرافق لقانون الإنتخاب ايجابي، متحدّثاً عن تقدّم في النقاش الدائر، موضحاً أن الاتصالات التي حصلت في الأيام الماضية وتكثّفت في الساعات الأخيرة، تنبئ بوجود أمل بالوصول الى الخواتيم السعيدة.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال هاشم: صحيح ان هناك تقدّماً لكن الأمور لم تنتهِ بعد إذ أن هناك أفكاراً جديدة لا تزال تُطرح حول تفاصيل الصيغة التي تمّ التفاهم عليها أي القبول بـ “النسبية” كمبدأ أساسي الذي أصبح من المسلّمات وأساس ارتكاز في النقاش الدائر.

وأضاف: يبقى موضوع الدوائر، حيث هناك نقاش حول الحجم والعدد الذي يتراوح ما بين 13 و14 و15، مشيراً الى أن العدد الأكثر رواجاً بات الـ 15 دائرة، علماً أن هذا الطرح تقدّم به النائب جورج عدوان وحمله في جولاته للبحث فيه. وبالتالي الأمر لم يُحسم لكن هناك قبول مبدئي به.

ولفت الى أن الوصول الى توافق حول عدد الدوائر أمر مهم كذلك بالنسبة الى الصوت “التفضيلي”، ونقل المقاعد، معتبراً أن هذه القضايا ليست شكلية بل أساسية وتحتاج نقاشاً بنّاء، وهذا ما يؤكد أننا ما زلنا بحاجة الى مزيد من التشاور للوصول الى النهايات السعيدة في قانون الإنتخابات، مكرراً ان النقاش جدّي وبنّاء.

وسئل: هل بات عدوان صلة الوصل بين الرئيس والتيار “الوطني الحر” من جهة والرئيس نبيه بري من جهة أخرى، بعد اللقاء الذي حصل بالأمس في عين التينة؟ فأجاب هاشم: منذ فترة قام النائب عدوان بمبادرة واتخذ بملء إرادته موقفاً معيناً حول قانون الإنتخاب وبالتالي يقوم بحملة بهذا الصدد، وأضاف: جال عدوان على القوى السياسية حيث تم تبادل الآراء حول الأفكار التي يمكن ان تشكّل أرضية مشتركة حول صيغة معينة.

وتابع: “لقد تمّ طرح المزيد من الأفكار والصيغ والتداول بها لأيام عديدة، وبالتالي هي ليست وليدة الأمس”.

وسئل هل تأجيل الجلسة التشريعية لأيام معدودة يشير الى إمكان التوافق، فقال: “هذا يؤكد أن هناك دورة استثنائية، وسيصدر خلال ساعات المرسوم بفتحها.”

وأوضح أن الرئيس بري كان قد أعلن أنه إذا كان هناك دورة استثنائية سيبادر الى تأجيل الجلسة، وستتم الدعوة الى جلسات متتالية حتى 19 حزيران لافتاً الى وجود محاولة من قبل كل الأطراف لإعطاء كل الإشارات الايجابية، لكن الأمر ليس عادياً، بل يحتاج الى المزيد من التدقيق والتفصيل للوصول الى تفاهم نهائي.

وأكد أن هناك شيئاً جدّياً يعمل عليه، ولم يحصل أي تقدّم حتى الآن حول الصوت “التفضيلي”.

وعن إمكان التصويت على الإقتراحات والمشاريع، قال هاشم: “هذا الأمر غير وارد وهو بحدّ ذاته يحتاج الى تصويت”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصور: قيّده والده بجنزير وقفل واحتجزه في حديقة أحد المنازل في بعبدات !
التالى “داعش” تحت نار الجيش: اقتربت “الساعة”

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة