أخبار عاجلة

أبو زيد يحذّر من تحوّل النازحين إلى لاجئين وسحب المساعدات

أبو زيد يحذّر من تحوّل النازحين إلى لاجئين وسحب المساعدات
أبو زيد يحذّر من تحوّل النازحين إلى لاجئين وسحب المساعدات

دعا عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب أمل أبو زيد الحكومة الى أخذ قرارها في ما يتعلق بملف النازحين السوريين، لافتاً الى ضرورة التوجّه الى الحكومة السورية والمجتمع الدولي في آن.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، حذّر من الخطر الذي سيلحق بلبنان في حال استمر ملف النزوح مفتوحاً دون معالجة، على غرار ما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين وتعاطي الأونروا معهم، مشيراً الى أن المجتمع الدولي الذي يطلب من إبقاء النازحين لديه سيأتي يوماً ويسحب يده ويوقف المساعدات وعندها سيحمل الوجود السوري طابع التوطين نظراً لتزايد أعدادهم.

ورداً على سؤال، ذكّر أبو زيد بسلسلة خطوات قام بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لا سيما أبرزها الخطة التي وضعها وتستطيع الحكومة تنفيذها على المستوى الدولي، مشدداً على أن وزارة الخارجية لم تنقطع يوماً عن طرح هذا الملف على كل السفراء لا سيما سفراء الدول الفاعلة. وأوضح أن التعاون الفعلي يجب ان يحصل بين وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والحكومة ككل، معتبراً أن ملف النزوح أكبر من لبنان ولا يقتصر فقط على الكلام مع الحكومة السورية.

وعما إذا تم تكليف موفد شخصي من قبل رئيس الجمهورية العماد لمتابعة الملف مع الحكومة السورية سيشكل أي إحراج لدى رئيس الحكومة ، أجاب أبو زيد: جوّ التعاون قائم ومستمر بين عون والحريري، وبالتالي لن يحصل أي خلاف بينهما إذا تعلق الأمر بمصلحة البلد.

ولفت الى حساسية ودقّة ملف النزوح السوري أبو زيد مشيراً إلى أنّ الناس يطالبون بمعالجة، نظراً لما يسببه هذا الملف من ضغط على المستويات الاقتصادية والمادية والاجتماعية، وأن لجنة الاقتصاد النيابية كانت قد استضافت جمعيات التجار في عكار والبقاع وطرابلس وغيرها التي طرحت الهاجس المعيشي نتيجة المضاربات الحاصلة، وهذا بغضّ النظر عن الناحية السياسية للموضوع.

وفي هذا السياق، كرّر أبو زيد أن الوزير باسيل كان قد قدّم خطّته الى الحكومة السابقة آسفاً الى أنها لغاية اليوم لم تنفّذ، مؤكداً وجود نيّة لطرح هذا الملف بكل جدّية، قائلاً: لكن في نهاية المطاف القرار يتخذ في الحكومة.

وذكر أن التيار “الوطني الحر” كان قد طالب بعودة النازحين منذ اليوم الأول للأزمة، مشيراً الى أن رقعة المناطق المستقرة تتّسع في ويمكن للنازحين ان يعودوا إليها، مشيراً الى وجود إمكانية للعودة الى المناطق الخاضعة للنظام أو المناطق غير الخاضعة له. وشدّد على أن مَن أيّد استقبال النازحين لأسباب سياسية تتعلق بمعارضة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، باتوا اليوم “يعضون أصابعهم ندامة”.

وعما إذا كانت الدول الغربية ستمارس ضغوطها أكان على الحكومة السورية أو اللبنانية من أجل تسريع هذه العودة، اعتبر أبو زيد ان المجتمع الدولي بمعظمه لا يفكر بعودة النازحين في هذه المرحلة، لذلك على لبنان ممارسة الضغط على المجتمع الدولي لإجباره على التعاون في هذا المجال، لأن الموضوع أساسي ووجودي بالنسبة إلينا.

وشدّد على أن من واجب كل لبناني أن يقوم بواجبه في المكان الذي يراه مناسباً، قائلاً: علينا الإستمرار في طرح هذا الموضوع في كل المحافل الدولية ومع كل السفارات لعرض الصعوبات التي يواجهها لبنان، وشدّد على أن المطالبة يجب ان تبقى قائمة إذ أن المجتمع الدولي لن يحلّ أي أزمة دون ضغط. وحذر أبو زيد من أن استمرار النزوح السوري يشكل خطراً كبيراً لا سيما على المستوى الديموغرافي، مشيراً الى الأعداد الكبيرة من الولادات غير المسجّلة في سوريا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة