أخبار عاجلة
بالصورة: حريق كبير في الكورة -

فرعون: لادارة سياسية وتنسيق بين ادارات الدولة لتطوير بعض الملفات

فرعون: لادارة سياسية وتنسيق بين ادارات الدولة لتطوير بعض الملفات
فرعون: لادارة سياسية وتنسيق بين ادارات الدولة لتطوير بعض الملفات

أقيم قبل ظهر اليوم، في السراي الحكومي، حفل اطلاق مشروع “السياسات الوطنية للتخطيط المدني”، بدعوة من وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون بالتعاون مع برنامج للمستوطنات البشرية، وبرعاية رئيس ، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية بيار ابو عاصي، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، المنسق الخاص للامم المتحدة في سيغريد كاغ، منسق الشؤون الانسانية والمنسق المقيم للامم المتحدة فيليب لازاريني، المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية خوان كلوس وعدد من السفراء ورؤساء واعضاء مجالس بلدية الى جانب شخصيات اجتماعية وفكرية وديبلوماسية واعلامية.

كاغ
والقت كاغ كلمة قالت فيها: “انني اعرف جيدا موضوع المدن الخضراء والدرجات الهوائية منها وانا اؤمن بأن هذه هي الخطة المستقبلية للبنان”، مضيفة ان “اهداف التنمية المستدامة تتعلق بالبشر والمدن على حد سواء بما فيها ”.

واشارت الى “غياب عدد من الخدمات الاساسية في لبنان، خصوصا بعد الازمة في بسبب وجود مساحة صغيرة ينتشر عليها عدد كبير من الناس في مناطق ضيقة وازدحام بشري كبير”، مشددة على ان “الرئيس سعد الحريري وحكومته تستند رؤيتهم الى مجتمع متكامل حيث تتوفر الخدمات للجميع”، لافتة الى ان “لبنان من اكثر الدول المدنية”، معتبرة انه “وبعد انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة الرئيس الحريري والاتفاق على قانون جديد للانتخاب يؤكد ان اليوم هو الوقت المناسب لمشروع الدعم المدني من خلال توفير دعم الامم المتحدة لهذا المشروع”.

وقالت: “علينا النظر الى المدن التي تليق بالمستقبل وتوفر الخدمات لجميع سكان لبنان وهذا الامر يساعد على بقاء لبنان مستقرا وآمنا”.

وحيت كاغ “القوى الامنية والجيش اللبناني الذين يساهمون في بقاء لبنان آمنا”، مشددة على “ادانة كل اعمال ”.

كلوس
بدوره، رأى كلوس ان “اهداف التنمية المستدامة هو التمدن كسبيل الى التنمية لان هذا الامر يعطي قيمة كبيرة، فمسألة التمدن تعطي ارباحا وقيمة للمكان وتساعد الاقتصاد والانتاج وتزيد من انتاجية المدن ليس فقط داخل المدن الكبيرة ولكن ايضا في مناطق التجمعات الصغيرة”، معتبرا ان “هذا الامر مهم جدا، خصوصا في الدول النامية التي هي بحاجة الى التنمية بالنسبة لتوفير الخدمات لتحقيق حياة افضل للمواطنين”.

واعتبر ان “لبنان كان دولة نامية اخرى بحاجة الى مستوى اعلى من التنمية، بالاضافة الى تأمين حاجات اللاجئين الذين يوجد منهم اعداد كبيرة في لبنان وهذا الامر يزيد العبء على هذا البلد”.

ورأى ان “الاقتصاد اللبناني بحاجة للوصول الى مستوى تنمية أفضل بينما هناك ظروف صعبة مع وجود عدد مماثل من النازحين، وهذا يتطلب منا تحليلا نوعيا حول المرحلة التي وصلنا اليها بما يتعلق بالتمدن في لبنان”، مشيرا الى “اننا نستطيع ان نوفر هذا الامر لحكومة لبنان للمساعدة على الاستفادة من نقاط القوة من دون تضييع اي منها”.

فرعون
والقى فرعون كلمة قال فيها: “يشرفني ويسعدني ان اطلق اليوم مشروع تطوير السياسات الوطنية المدنية او المدينية المنفذ من قبل برنامج HABITAT-UN بالشراكة والتعاون مع وزارة الدولة لشؤون التخطيط وان امثل دولة الرئيس سعد الحريري الذي يتابع خطوات هذا المشروع باهتمام كبير. واسمحوا لي في البدء ان اخصص بعض الترحيب بضيفنا بالسيد جون كلوس، المدير التنفيذي لبرنامج HABITAT-UN، والذي يلبي الدعوة التي وجهتها له خلال لقائنا في شهر ايار في باريس على هامش المؤتمر الدولي حول السياسات الوطنية للمدن، والسيد كلوس يعتبر اكبر خبير في العالم في هذا المجال ويساهم مع فريقه في التخطيط والتوجيه لاكثر من 50 مدينة في العالم”.

وعن موضوع عودة الى بلادهم ضمن شروط مسبقة، اعتبر فرعون ان “هذه العبارة معيبة وهي غير لائقة بالنسبة لكل التضحيات التي يدفعها لبنان واللبنانيون والدولة اللبنانية”، مؤكدا ان “لبنان لا يضع شروطا مسبقة وهو لا يقبل شروطا مسبقة بل يتعاطى ايجابيا مع كل من يساعده في حمل هذا العبء الكبير الذي هو موضوع شكر وتقدير من المجتمع الدولي والامم المتحدة”.

وقال: “يسعدني اليوم ان يكون محور هذا اللقاء المدعوم من عائلة الامم المتحدة مختلفا عن اللقاءات التي ركزت بمعظمها على الاستجابة لأزمة النزوح السوري لنحاول ان نركز على التخطيط لتطوير منظم للمدن آخذين بعين الاعتبار وجود النازحين الذي نأمل ان يزول في وقت قريب”.

اضاف: “يفتقد لبنان كما تعلمون، ومنذ سبعينيات القرن الماضي الى وزارة تعنى بشؤون التخطيط حيث تم الغاء وزارة التصميم، واصبح هذا الموضوع في عهدة عدد من الادارات الرسمية واهمها مجلس الانماء والاعمار والتي تتعاطى مع بعض ملفات التخطيط دون نقاش عام او قرارات مركزية ممنهجة لان هنالك اولويات للمشاكل الطارئة وملفات تنفيذ المشاريع، في ظل غياب آليات تنسيق وتكامل واضحتين مما يستدعي فصلا اكبر بين التخطيط والتنفيذ، وتماشيا مع رؤية العهد الجديد، بادر الرئيس الحريري الى ادراج وزارة الدولة لشؤون التخطيط ضمن حكومته الحالية، املا في تسريع عملية الانماء في لبنان ضمن اطر التخطيط السليم، الا اننا لا نزال ننتظر بعض الاقتراحات التي وضعناها مع رئيس الحكومة لتسهيل جميع المخططات وتطوير البعض منها، دون ان يكون هناك تضارب مع عمل بعض المؤسسات الا ان هنالك حاجة كبيرة اليوم لادارة سياسية وتنسيق مبرمج بين كثير من ادارات الدولة في تطوير بعض الملفات ومنها ملف تطوير السياسات الوطنية المدينية الذي نطلقه اليوم ومنها ملف ترتيب الاراضي اللبنانية الذي انجزه مجلس الانماء والاعمار والذي سيتم التعاون معه ومع بعض الوزارات والادارات في تطويره ان شاء الله؟”.

وتابع فرعون: “لقد ادت الحرب الاهلية اضافة الى الازمات والحروب التي شهدها لبنان منذ نكسة فلسطين، اضف اليها الازمات الاقتصادية المتتالية، الى حركة نزوح داخلية نحو المدينة حيث تبدل الواقع الديموغرافي والاجتماعي والاقتصادي للمدن، وفي غياب السياسات الرسمية الواضحة، ادت هذه التغييرات الى نشوء مناطق غير منظمة واحزمة فقر حول كافة المدن حيث تفتقر هذه المناطق الى مقومات الحياة الاساسية، وتعاني من نسبة بطالة عالية ضمن الشباب، واصبحت اليوم تشكل عبئا امنيا واقتصاديا زاد عليه ازمة النزوح السوري، بالاضافة الى نقص للسياسات العمرانية التي يعمل على تنظيم بعضها مؤسسة التنظيم المدني، كما اصبح من الصعب تحديد نطاق جغرافي اداري للمدينة وهنالك حاجة لتنسيق اكبر بين تخطيط مركزي للدولة والبلديات نظرا لتحديات التطوير وفرصه ومخاطره”.

وقال: “يأتي مشروع تطوير السياسات الوطنية للمدن كمدخل رئيسي لوضع رؤية شاملة للبنان ولو اتى متأخرا واقتراح اطر تنظيمية تتماشى مع الواقع الحالي للبلد حيث بات تقريبا 90% من سكانه يعيشون في المدن، كما يأتي هذا المشروع كتأكيد على التزام الحكومة اللبنانية في تنفيذ جدول اعمال الاجندة الحضرية الجديدة واهداف التنمية المستدامة، التي دخلت حيز التنفيذ في عامي 2015 و 2016 ويعتبر موضوع اعداد سياسات وطنية للتخطيط كأولوية لمواجهة موضوع التمدد المديني والسعي الى توظيفه كأداة لتفعيل عجلة الاقتصاد في المدن وزيادة فرص العمل، لان التطوير السليم والحديث والتكنولوجي بما فيه اعتماد مقومات اقتصاد المعرفة بفتح فرص جديدة للنجاح وللشباب كما حصل في اكثر من مدينة في العالم”.

وختم فرعون منوها “بالشراكة التي بدأناها مع برنامج HABITAT-UN”، آملا ان “يؤدي المشروع المقترح الى نتائج عملية من شانها دعم الحكومة اللبنانية في دفع عملية التخطيط والتنمية بشكل يتماشى مع متطلبات واحتياجات المجتمع بكافة مكوناته”.

بعد ذلك قدم مدير برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان طارق عسيران عرضا مفصلا عن المشروع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري متخوف… وخيارات صعبة أمام الحكومة
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة