“القوات” مدرسة لبنانية جديدة… سلوى الأمين: أهنئكم على وزرائكم

أوضحت رئيسة ديوان اهل القلم الدكتورة سلوى الأمين انها لمست في وزارة الصحة شيئاً مختلفاً، ورأت اناساً مستعدين لتيسير شؤون المواطنين، قائلة: “أنا شيعية من الجنوب والتقيت هناك بأشخاص من مختلف الطوائف يعاملون بأفضل طريقة وينالون مطالبهم.”

ولفتت في حديث لموقع “” الالكتروني الى انها تتمنى لو ان جميع الوزراء يتعاملون ومساعديهم بالطريقة ذاتها، لأن المعاون “يُسود” وجه الوزير احياناً، والوزير “يُسود” وجه الزعيم الذي قام بتعيينه.

وتابعت: “أهنئكم على وزرائكم، واعتبر انها مدرسة جديدة لدى “القوات” لبناء الحديث الذي نتمناه، وإذا تابعتم بالعمل بهذه الطريقة، ففي النهاية سيكون كل اللبنانيين معكم”.

واردفت: “اتصل بي كثر ليلوموني على ما كتبت عبر حسابي على موقع “”، ولكنني عرفت كيف ارد عليهم، إذ إن العمل الجيد يجب ان نذكره، ولنتحدث عن الحاضر وما نراه اليوم”.

وتابعت: “إنطلاقا من هنا، هذه صفحة جديدة في لبنان لا بد من الإضاءة عليها، ومن حقي وليس خطأ ان اضيء على ما حصل معي”.

وختمت:  “انا طلبت موعداً من وزير المال علي حسن خليل منذ فترة طويلة ولم يحدد لي هذا الموعد حتى اللحظة”.

وكانت امين قد علقت عبر حسابها على موقع “فايسبوك” قائلة: “كلمة حق تقال ولا بد من قولها ..وليزعل من يزعل ..لا بد من التوجه بالشكر لكل من يتصرف صح من المسؤولين اللبنانيين أكان وزيراً أو مدير مكتب وزير أو مستشار عند زعيم..لهذا ربما من الواجب أن أنوه بما حدث معي اليوم في وزارة الصحة اللبنانية..

ابنتي وزميلتها  لديهما معاملة لشركتهما VITRY لأدوات الماكياج الطبية موجودة في وزارة الصحة منذ كانون الأول 2016 والبضاعة آتية من فرنسا ومتوقفة في المرفأ علماً أن لديهم محام وترانزتير لتخليص المعاملات..بطبعي لا أتدخل بعمل أولادي وأتركهم يقلعوا شوكهم بأيديهم هذا ما عودناهم عليه أنا ووالدهم وبالفعل تحملوا المسؤولية ونجحوا في مساراتهم دون دعم عائلي أو سياسي..بالصدفة عرفت بالقضية ..وبعد مناوشة بسيطة أصريت خلالها على استلام المعاملة كي لا تتلف البضاعة في المرفأ … هنا فكرت … إذا تركت الأمر للروتين الإداري سيحصل ما سبق حصوله ..فجأة تذكرت أن وزير الصحة هو الوزير القواتي ..وهذا الوزير يعمل بوطنية ظاهرة للعيان ولا أسمع عنه إلا الكلام الطيب.. هنا قلت لألجأ لصديقة عزيزة وغالية علي وإن كانت قواتية و مستشارة إعلامية عند الدكتور سمير كي أسجل معه موعدا أشرح له ما حصل ..إنها الصديقة أنطوانيت جعجع التي أختلف معها كثيرا في المسار السياسي لكن في الود والمحبة المسار جيد وثابت ومستمر إنطلاقا من القول : اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية .. وهذا ما أسعى إليه دائما في  سلوكياتي كلها في الحياة العامة والخاصة، مع تمسكي بقناعاتي القومية والوطنية…هاتفت أنطوانيت .. وشرحت لها الموضوع .. كان الحل أسرع مما توقعت .. قالت لي : غدا صباحا تكونين في الوزارة عند مديرة مكتب الوزير أنجليك خليل…دخلت وزارة الصحة التي أزورها لأول مرة في حياتي وأنا واثقة من أن كرامتي كمواطنة ستبقى حيث هي مرفوعة ومحترمة … كان اللقاء مع مديرة مكتب الوزير الانسة أنجليك خليل التي غص مكتبها بالناس من مختلف المناطق ومن مختلف الفئات رائعا،  فقد وجدتها واقفة خلف مكتبها .. تلبي هذا وتبسم لذاك وتهدئ روع تلك وتنهي كل معاملة ترد عليها عبر الاتصال المباشر بالموظف المسؤول والمختص لدرجة أذهلتني وأنا ابنة الإدارة العامة وأعرف كيف يتصرف المسؤول ومستشاريه الذين يعتبرون أنفسهم ظل الله على الأرض …قلت لأنجليك وأنا أراها تعمل بهذه الدينامية والوطنية المسؤولة.. سأترك المعاملة وأنتظر منك اتصال كي أرسل من يستلمها أجابتني : أبدا ، تشربين القهوة وتنجز المعاملة وتأخذيها معك …هنا ذهلت … أهكذا يعملون من نظنهم كما نظنهم وكما هو مغروس في الذهن عنهم … علما أن تاريخهم في أثناء الحرب الأهلية ليس مختلفا عن تاريخ  الذين عبثوا بمقدرات الوطن  و نهبوا مال الشعب والدولة حين توليهم المسؤولية . …ما أود قوله : أن هناك من ينظر إلى المستقبل ..وأعني مستقبل الوطن ..يعني بصريح العبارة : بناء لبنان  الغد وطنا لكل أبنائه ..لبنان متصالح مع كل أبنائه ..لبنان لا يهجر أبناءه ولا يصنفهم مذهبيا وطائفيا .. لبنان بلد الإشعاع والنوروالثقافة المتميزة..

لهذا لا بد من كلمة شكر أوجهها..لحزب القوات اللبنانية…  ليس لأني حصلت على خدمة شخصية.. بل لأن كل من كان هناك في وزارة الصحة كان يحصل على ما يريد وكرامته موفورة.. وهذا ما رأيته بأم العين … وشكرا أنطوانيت لأنك أتحت لي هذه الفرصة كي أعرف منهجية عملكم عن قرب .

كم  أتمنى أن أرى اليوم الذي يطرح فيه اسم الشيعي والسني والدرزي الكفؤ من قبل الزعيم المسيحي لتولي المناصب الهامة في الوطن  كما يطرح اسم الماروني والأرثوذكسي والكاثوليكي والأرمني من قبل الزعيم المسلم … باختصار اتمنى اتفاق الكل على بناء وطن خال من الفاسدين والمفسدين ..محتضنا أصحاب الكفاءات والقدرات الذين يعتبرون المواقع الرسمية تكليفا لا تشريفا …شكرا د. سمير جعجع على منهجيتك الجديدة في العمل من أجل إرساء قيامة جديدة للبنان الذي نريده جميعا، أعني كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم وانتماءاتهم ، سيدا وحرا ومستقلا .. “.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة