أخبار عاجلة
بعد غياب طويل.. موتورولا تطرح أول حواسبها اللوحية -
"المسرح المغاربي": سبعة عروض عربية -
الرباط الصليبي يبدأ في حصد ضحاياه قبل المونديال -
العجوز: تريث الحريري سحب فتيل أزمة -
مخرج مصري يهاجم نجوم السينما.. لهذا السبب! -
الذئاب تهاجم قاعدة "فوستوتشني" الفضائية الروسية -
بشار الأسد: العروبة لم يبنها العرب خاصة في سوريا! -

“التشريعية” تستكمل مناقشات “السلسلة”.. دوفريج: لا لتحويلها الى ساحة خطاب شعبوي

“التشريعية” تستكمل مناقشات “السلسلة”.. دوفريج: لا لتحويلها الى ساحة خطاب شعبوي
“التشريعية” تستكمل مناقشات “السلسلة”.. دوفريج: لا لتحويلها الى ساحة خطاب شعبوي

لينكات لإختصار الروابط

يستريح القطار السياسي ابتداءً من الأسبوع المقبل في محطتين منتظرتين، الأولى تنفيذية من خلال جلسة المقررة الأربعاء والتي من المتوقّع ان يكون جدول أعمالها متخماً بالقضايا المعيشية والحياتية، والثانية تشريعية مع الجلسة النيابية المقرر عقدها منتصف تموز بعدما فُتحت الدورة الاستثنائية الممتدة حتى تشرين الأول المقبل والتي بحسب مواقف أهل السلطة سيتصدّر جدول أعمالها سلسلة الرتب والرواتب والموازنة العامة، بعدما إجتاز المحطة الانتخابية بإقرار قانون النسبية مع 15 دائرة.

في شأن السلسلة التي طال إنتظارها بعدما أُشبعت درساً و”صالت وجالت” بين اللجان النيابية، يترقّب اللبنانيون الجلسة النيابية آملين في أن تضع نهاية سعيدة لها وسط خشية من أن تأتي مصادر تمويلها على حساب قدرتهم الشرائية. فهل يَستكمل المجلس النقاش من حيث انتهى في جلسة 16 آذار الماضي؟ وهل من “رزمة ضرائب” جديدة ستُفرض لتمويلها؟

عضو لجنة المال والموازنة وكتلة “المستقبل” النائب نبيل دو فريج أوضح لـ”المركزية” “أن الجلسة المقبلة ستستكمل مناقشات جلسة 16 آذار ما دام محضرها لم يُقفل، علماً أنّ البنود التي أُقرّت تعتبر مقرّة إلا إذا قررت الهيئة العامة إعادة مناقشتها من جديد”، مشيراً الى “ان البنود المقَرّة لم تدخل حيّز التنفيذ حتى اليوم بانتظار الانتهاء منها وصدورها لاحقاً في الجريدة الرسمية لتُصبح نافذة”.

ولفت الى “ان السلسلة وإيراداتها تأتيان ضمن مشروعي قانونين منفصلين. المجلس النيابي بدأ في جلسة آذار الماضي مناقشة مشروع قانون الإيرادات، منها مثلاً رفع الضريبة على القيمة المضافة، على أمل إستكمال البحث لإقرار السلسلة، لأن الجميع يريد الانتهاء منها”.

وقال: “صحيح أن الوضع الاقتصادي والمالي لا يحتمل إقرار السلسلة، لأن الحكومات تُنفق من دون وعي، لكن المماطلة لم تعد تُحتمل”، آملاً في “أن تكون الجلسة التشريعية مسؤولة يتحمّل فيها كل نائب مسؤولياته الوطنية، لا أن تكون مناسبة للكلام عن محاربة الفساد لا يخدم أحداً بل قد يُعرقل اقرار السلسلة”.

اضاف “نتمنى ان تقتصر المداخلات على رؤساء الكتل النيابية لاختصار الوقت، وألا يستغل البعض منبر المجلس لإطلاق كلام شعبوي، خصوصاً في ظل بدعة ما يُسمى “الصوت التفضيلي” الذي أُقرّ في ، إذ سيعمد بعض النواب الى رفع سقف مداخلاتهم في محاولة لاستقطاب ثقة الناخبين كي يصبّوا أصواتهم التفضيلية لمصلحته”، منبّهاً من تحوّل جلسات مناقشة السلسلة والموازنة الى “مسرح يحفل بالخطاب الشعبوي الذي لا يصبّ لا في مصلحة البلد ولا في مصلحة إقرار المشروعَين”.

وتابع دو فريج “حان الوقت أن نتحدّث كنوّاب ممددين لأنفسنا أكثر من مرّة بكلام واقعي وموزون يكون في حجم المرحلة التي نمرّ بها، لا أن ندخل الى قاعة الهيئة العامة بخلفيات انتخابية”.

وشدد على “أهمية إقرار الموازنة بعد الانتهاء من دراستها في لجنة المال، لأنه يُعطي ثقة للمستثمرين ولمؤسسات التصنيف الدولية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العجوز : عودة الحريري وتريثه بالإستقالة سحب فتيل أزمة
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة