من سيبادر إلى الخطوة الأولى بإطلاق النقاش الأخير؟

من سيبادر إلى الخطوة الأولى بإطلاق النقاش الأخير؟
من سيبادر إلى الخطوة الأولى بإطلاق النقاش الأخير؟

هي بالتأكيد مسؤولية الجميع ليتنادوا الى الفرصة الأخيرة في ما تبقى من وقت، لتجنيب البلد كؤوساً مرّة، عبر مقاربات وأفكار عاقلة ومسؤولة، وليس بالأسطوانة السابقة التي تكرّر ذات الصيغ الإنتخابية التي جُرِّبت وذات الفشل الذي أحاطها- كما تقول مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”.

ولكن في هذه المسؤولية الجماعية، يبرز الدور الاول لرئيس الجمهورية العماد الذي يستطيع أن يدعو الى حوار فوري، ويشكل قوة الدفع نحو نقاش مُنتج يخرج قانون الإنتخاب الى النور، وهو أمر لم تؤكده او تنفه أوساط وثيقة الصلة به، واكتفت بالقول لـ”الجمهورية”: “لا شيء جاهزاً بعد”. وكذلك يبرز ايضاً دور رئيس الحكومة ومن خلاله الحكومة، وليس عبر لجنة وزارية تبدأ جلساتها بعرض إنتخابي عام وتنتهي بتمنيات.

المشهد الإنتخابي بات يتطلب مقاربات جديدة، خصوصاً انّ التلويح بالعودة الى “الستين”أربك الداخل، وقوبل برماية بالذخيرة السياسية الحية لِما تشكله تلك العودة من عبور البلد الى الوراء بمسح لكل الموبقات التي تعتري هذا القانون، وكذلك لما يواكبها من عبور آخر الى ما تعتبره شريحة واسعة من اللبنانيين المجهول والسقوط في الفراغ.

وفي الحراك الإنتخابي، زار نائب رئيس حزب “” النائب جورج عدوان رئيس الحكومة في حضور نادر الحريري ، فيما لم تستبعد مصادر مواكبة لملف الإنتخاب حصول تواصل بين عدوان ورئيس مجلس النواب نبيه بري من خلال الوزير علي حسن خليل.

واكد عدوان انّ الاتصالات ستنطلق، عاكساً إيجابيات بقوله: “نقترب من الوصول الى قانون”، ناعياً “الستين والتمديد والفراغ”. وقال: “لن نذهب الى أي منها لأنها تشكل خطراً على الدولة والعهد والحكومة”، مشيراً الى انّ الأكثرية الساحقة سلّمت بالنسبية “ويبقى ان نضع لهذا النظام قواعده وضوابطه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصادر “المستقبل”: الإطاحة بالحكومة على غرار سيناريو الـ 2011 لن يتكرر
التالى ديبلوماسيون غربيون: الجيش قويّ وقادر

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة