أخبار عاجلة
شخصيات بارزة إلى السعودية بدءاً من نهاية الأسبوع -
الحريري يبدأ غربلة لوائحه -
عقوبات أميركية جديدة ضدّ “حزب الله” -

الحريري بجانب الملك سلمان.. ويكبح مع جعجع إندفاعة نصرالله “المُربِكة” للبنان

الحريري بجانب الملك سلمان.. ويكبح مع جعجع إندفاعة نصرالله “المُربِكة” للبنان
الحريري بجانب الملك سلمان.. ويكبح مع جعجع إندفاعة نصرالله “المُربِكة” للبنان

… إرتسمتْ ملامح “هجوم معاكس” على الأمين العام لـ”” السيد بعد خطابه التصعيدي في “يوم القدس”، حمَل من المقلب اللبناني “إعلاء الصوت الآخر” المناهض لمواقفه وخياراته، فيما أعطتْ الرياض إشارةً متجددة الى أنها ليست في وارد التخلّي عن حلفائها في وإلى تَفهُّمها ضرورات حفاظهم على “ستاتيكو” التهدئة من ضمن “ربْط النزاع” مع “حزب الله” حيال القضايا الخلافية الاستراتيجية وذات الصلة بسلاحه.

وفي هذا السياق، اكتسب الحضور البارز لرئيس الحكومة في أول أيام في السعودية إلى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ثم لقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أهمية خاصة، إذ جاء على وهْج خطابِ السقف الأعلى لنصرالله، الذي تولّى الردّ عليه بعنف تيار «المستقبل» مهاجِماً و«مشروعها التخريبي» في المنطقة، فيما شكّل إحباط العملية الارهابية التي كانت تستهدف الحرم المكي بوابة للحريري ومن بعده مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف للدفاع عن السعودية وموقعها العربي والإسلامي…

وفي المقلب السياسي الداخلي، لاقى رئيس حزب “” الدكتور سمير تيار “المستقبل” في تسجيل اعتراض بالصوت العالي على خطاب ، من دون أن يعني هذا الإستقطاب المستعاد في على جبهة الملفات الاقليمية المساس بمرتكزات التسوية السياسية التي يستظلّها الواقع اللبناني والتي ساهمتْ أخيراً بالإفراج عن الجديد، ودائماً على قاعدة التسليم بأن التوازنات الداخلية المحفوظة بالحدّ الأدنى حتى الساعة، رغم أريحية “حزب الله” في التحكّم بخيوط اللعبة، يبقى حسْم اتجاهاتها رهناً بالمسارات المتفجّرة في المنطقة، بما يجعل أي وضْعٍ للبنان على “خط الزلازل” الاقليمي مكلفاً وبلا أيّ طائل، وإن كانت مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” الأخيرة عززتْ المخاوف من الإمعان في “إختبار الصبر” الخارجي والخليجي وخصوصاً السعودي مع لبنان.

واعتبر جعجع “أنّ خِطاب نصرالله تصعيديّ جدّاً وأجزاء كبيرة منه هي من صلاحيات الحكومة اللبنانيّة”، مضيفاً “بدل أن يكون إقرار قانون الانتخاب بداية مرحلة استقرار سياسيّ كبير واستطراداً تحسن في الوضع الاقتصاديّ، للأسف جاء كلام نصرالله ليعكّر هذه الأجواء ويضعُنا بمكان آخر مختلف تماماً”.

وأكدّ “أنّ القرار الاستراتيجيّ ملك الشعب اللبناني مُمَثّلًا بالحكومة اللبنانيّة”، معتبراً “ان فتحَ الحدود اللبنانيّة ليس ملك أحد، ولا يحقّ لأحد أن يتصرّف بها وحتّى الحكومة لا تستطيع فتح الحدود”. واضاف: “إذا أردنا أن ندافع عن بلادنا إنْ حاولت إسرائيل التعدّي علينا، هل نقوم بفتح الحدود ونستقدم آلاف المقاتلين الغرباء ولا أحد يعرف من أين ليقوموا باحتلال بلدنا، ومَن سيقوم بإخراجِهم لاحقًا؟ (…)”.

وإذ شدد على “أن حملة نصرالله على السّعوديّة ودول غير مقبولة لأنّها تعطل وتعقّد علاقات لبنان الدولة بمجموعة دول صديقة وشقيقة”، رأى ان “السيد حسن يهاجم السّعوديّة لحساب أناس آخرين وعلى حساب الشعب اللبنانيّ”.

إقرأ أيضا:

الحريري وجعجع توافقا على معالجة الملفات الإقتصادية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “تيار الواقع” و “التحالف المدني الإسلامي” يعلنان التعاون والتكامل ودعم حركة “المبادرة الوطنية”
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة