أخبار عاجلة
شخصيات بارزة إلى السعودية بدءاً من نهاية الأسبوع -
الحريري يبدأ غربلة لوائحه -
عقوبات أميركية جديدة ضدّ “حزب الله” -

“المستقبل”: إيران واسرائيل وجهان لعملة عنوانها العداء للعرب

“المستقبل”: إيران واسرائيل وجهان لعملة عنوانها العداء للعرب
“المستقبل”: إيران واسرائيل وجهان لعملة عنوانها العداء للعرب

اعتبر “” أن “المسجد الحرام في مكة المكرمة نجا خلال الساعات الماضية من عمل إرهابي كاد يستهدف المؤمنين في بيت الله الحرام، ويتسبب بكارثة إنسانية ما كان العالم العربي والإسلامي والعالم بأسره ليسلموا من تداعياتها البالغة الخطورة، نظرا إلى ما تنطوي عليه من نوايا إجرامية تستهدف مقدسات المسلمين، وتحاول ضرب استقرار المملكة العربية السعودية، والنيل من دورها الريادي في كل المعادلات الاقليمية والدولية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وتصدرها لمواجهة الإرهاب، بشتى أشكاله الداعشية والإيرانية، وتقدمها صفوف المدافعين عن كرامة الأمة الإسلامية والعربية وعن مقدسات المسلمين في كل مكان”.

وقال في بيان اليوم: “إن “تيار المستقبل”، إذ يدين بشدة هذا العمل الإرهابي الدنيء والجبان، يشدد على أن أي عدوان على المملكة العربية السعودية ومقدسات المسلمين فيها، لا قدر الله، هو عدوان سافر علينا في وعلى الدول العربية والإسلامية التي نتحمل وإياها مسؤولية الوقوف مع المملكة والتضامن الكامل مع شعبها وقيادتها. يرى التيار أن هذا المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه، بتوفيق من الله عز وجل، وبجهد جبار من قوات الأمن السعودية، يثبت للعقل الإرهابي المجنون، مرة جديدة، أن لبيت الله الحرام والمؤمنين فيه رب يحميه ويحميهم، ويحمي المملكة العربية السعودية من شرور الضالين والمضللين والظلاميين من الإرهابيين، ولا سيما أن هذا المخطط الدنيء يأتي على أنقاض محاولة ميليشيا قصف قبلة المسلمين، مكة المكرمة، بالصواريخ الإيرانية، قبل أشهر، في ما بدا أنه تسعير للحرب الإيرانية ضد المملكة العربية السعودية”.

أضاف: “بإزاء ما تقدم، يرفع “تيار المستقبل” صوت التحذير عاليا من خطورة أن يكون هذا المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرام، في الساعات الماضية، مكملا لمحاولة ميليشيا الحوثيين قصف مكة المكرمة، قبل أشهر، وما يعنيه ذلك، من مؤشر خطير إلى أن بدأت بتسخير الإرهاب في معركتها للنيل من المملكة العربية السعودية، بعدما أتقنت تسخير هذا الإرهاب في خدمة مشروعها التخريبي في ، ، ، البحرين، ولبنان. وما سمعناه في الساعات الماضية في لبنان، من صراخ متجدد ضد المملكة العربية السعودية، يأتي في هذا السياق، كما لو أن هذا الصراخ يأتي على قدر الألم الذي يعانيه المشروع الإيراني في المنطقة العربية، وبات يدفعه إلى الجنون واللعب على حافة الهاوية، بفعل سياسة الحزم التي فعلت فعلها في فضح أهداف هذا المشروع التخريبي ومحاصرته، بعدما اتضح للقاصي والداني أن إيران والعدو الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة عنوانها العداء للعرب، وأن إيران بالذات تفوقت على العدو الإسرائيلي في مسؤوليتها المباشرة عن النكبات التي ألمت ببعض الدول العربية، بعد نكبة فلسطين. ورب سائل هنا، ما الفارق بين من يحتل فلسطين ومن يحتل العراق واليمن وسوريا ويدعي احتلال لبنان والبحرين، ويمارس في هذه الدول العربية، وبحق أهلها ونسائها وأطفالها وشيوخها، أبشع ممارسات والقتل والتهجير التي فاقت أي وصف؟”

وختم: “ما يدعو إلى الأسف أن يستمر هذا البعض في إصراره على تخريب علاقة لبنان بأشقائه العرب، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، والإمعان في محاولة استهدافها، في سياق تجميل الدور الايراني الذي لم ير اللبنانيون منه إلا الويلات والدمار والانقسام والتعطيل والتورط في حروبها التخريبية، وهذا ما يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مع ثقتنا بان اللبنانيين، ونحن في طليعتهم ، لن يسمحوا بان يبقى لبنان منصة إيرانية لاستهداف الدول العربية، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، كلما اقتضت المصلحة الإيرانية ذلك، لأن ما يهمنا أولا وأخيرا، هو المصلحة اللبنانية التي نضعها فوق أي اعتبار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فضائح جلسة مجلس الوزراء “المكهربة”… و”القوات” تعارض بفخر
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة