أخبار عاجلة

الحريري: الإعلام سلاح لبنان الحقيقي ومسؤول عن ترسيخ الثقافة الوطنية

الحريري: الإعلام سلاح لبنان الحقيقي ومسؤول عن ترسيخ الثقافة الوطنية
الحريري: الإعلام سلاح لبنان الحقيقي ومسؤول عن ترسيخ الثقافة الوطنية

 

أشار رئيس إلى أن الإعلام اللبناني يعاني من قلة المعلنين نتيجة الركود الاقتصادي، ولكن أزمته من أزمة البلد بشكل عام، التي سببتها هذه الصراعات الداخلية والخارجية، لافتا إلى أنه قرر الدخول إلى الحياة السياسية بتفكير جديد، عنوانه الحوار كبديل عن الصراع.

وأضاف الحريري خلال حفل سحور رمضاني على شرف الإعلاميين، أنه لا يعني أنه تنازل عن ثوابته، بل أنه يُمكن إزالة النفايات عن الطرقات والبقاء مختلفين بالآراء السياسية، آملا إنقاذ البلد من أزمته الاقتصادية، التي انعكست على كل قطاعاته ومنها قطاع الإعلام.

وأكد أن الإعلام هو سلاح الحقيقي، والبلد حرّ بكل بساطة لأن الإعلام حرّ، مشيرا إلى أنّ الحرية هي مسؤولية، إذ إن الإعلام مسؤول عن ترسيخ ثقافة الوطنية، لذلك يكون التدقيق بصحة المعلومة مهمّا كي لا يضيع الهدف.

وتابع:”الإعلام قادر أن يكون مسؤولا أمام تعزيز السلم الأهلي والاقتصادي، لأنه بكل بساطة، كما أننا شركاء في نجاح هذا البلد، فإننا أيضا شركاء في فشله. الإعلام مسؤول عن جزء مهم من علاقة لبنان بأشقائه العرب والعالم، وهو ليس فقط مسؤولا عن إبراز السلبيات وإنما الإيجابيات أيضا، لأن الإعلام، كما تعلمون، هو واجهة هذا البلد، ويعكس صورة نمطية عن رجاله ونسائه”.

وأسف الحريري أنه لم يستطع تمرير الكوتا النسائية في ، وهذا يجعل الإعلام مسؤولا معه أكثر فأكثر، عن إبراز المرأة اللبنانية في مجالات متنوعة، إن كانت ثقافية أو علمية أو اقتصادية، إضافة إلى مجالات الفنون، مشجعا الوسط الإعلامي خوض الانتخابات النيابية المقبلة.

وأضاف:”أنا سعيد أن هناك أشخاصا منكم قرروا أن يخوضوا هذه التجربة، فهذا جيد.
بلكي بيخف لسانكن علينا شوي”.
وقال إن الانتقاد لا يزعجه، لأنه يزعج ويرعب من لديه شيء يخفيه، فمن يعرفه ويعرف فريق عمله، يعرف أن الباب مفتوح أمام الجميع، ليس بالشعارات بل بالحقيقة، مشيرا إلى أنه مهما كان الإعلاميون انتقاديون، من دونهم  لن تكون هناك روح مميزة للحياة السياسية، وربما من دون التجاذب بين الإعلام والسياسة، لما كان الإعلام اللبناني مميزا إلى هذه الدرجة عن باقي الإعلام في العالم العربي وغيرها من البلدان.

وأكد الحريري أنّ لبنان أولا والاقتصاد أولا، رغم كل شيء، تمّ تجنيب البلد ويلات تقع على بعد ساعة في السيارة، ومن الوصل إلى حلول لأزمات معقدة، من إنهاء الفراغ الرئاسي، وصولا إلى الاتفاق على قانون انتخاب جديد، إلى إقرار موازنة للمرة الأولى من عشر سنين، لافتا إلى وضع خطة متكاملة لمواجهة أزمة النزوح السوري، يتمّ البحث فيها مع المجتمع الدولي، والبدء بتنفيذ خطة نهوض اقتصادي، هدفها الأساسي إيجاد فرص عمل للشباب والشابات في لبنان.
كما أكد مواكبة الحكومة التحديات على مستوى وزارة الإعلام واقتراحاتها لدعم صناعة الإعلام عموما، والاهم على مستوى وزارة الاتصالات، وجهودها لتوفير إنترنت أسرع وأرخص بتمديدات “الألياف البصرية” (الفايبر أوبتكس)، وغيرها من المشاريع.

وختم:”أحزن كلما أرى شابا أو شابة لم يبق أمامهم إلا حل ، وأوجه تحية تقدير لكل الإعلاميين اللبنانيين الذين يرفعون اسم لبنان في الخارج، وأتمنى لو كانوا معنا اليوم بدل هذه الغربة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تتجه الحكومة إلى تعليق العمل بسلسلة الرتب والرواتب؟
التالى قانصو: لا إنهيار ماليا.. وموضوع السلسلة خارج النقاش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة