أخبار عاجلة
فصل جديد في مواجهة الأزمة الخميس -
زيارة الحريري للقاهرة ستكون لشكر السيسي -
ماكرون رداً على اتهامات طهران: مستعدون للحوار معكم -
بري: كل كلام تناول مسألة الحريري نوع من التبصير -
المرحلة الجديدة تُبقي كل الاحتمالات مفتوحة -
الحريري لوزير خارجية ألمانيا: ما زعمته عن احتجازي كذب -
لبنان في بداية نفق مظلم بعد عودة الحريري -

بري لا يزال يميل الى اقرار القانون بمادة وحيدة

بري لا يزال يميل الى اقرار القانون بمادة وحيدة
بري لا يزال يميل الى اقرار القانون بمادة وحيدة

علمت “الديار” أن الاجتماعات سبقتها ليل اول من امس تركزت على مشاركة كل المكونات السياسية والطائفية في انجاز الطبخة وبخاصة على محور الرئيس -النائب وليد الذي سادته اجواء ملبدة في الفترة الاخيرة، ولكن جهود الرئيس لتخفيف التوتر بين الطرفين ساهمت في تحسين ظروف النجاح الذي تحقق امس.

وحصلت “الديار” على معلومات تفيد بأن نقاشا تفصيليا دار بين المتفاوضين، ثم استمر مع مساعدين لهم حول المسائل القانونية، وقد تم تذليل العقبة التي برزت مؤخرا وهي تمثيل المغتربين.

وفي سياق متصل، دعا الاتفاق الى عدم نقل المقعد الماروني في الى البترون والاكتفاء بنقل مقعد الاقليات من الدائرة الثالثة الى الدائرة الاولى (الاشرفية – الرميل – الصيفي). اما المقعد الانجيلي فقد بقي في الدائرة الثانية (حيث الاغلبية السنية وحيث نفوذ الرئيس سعد الحريري) علما ان الوزير جبران باسيل كان قد طالب بنقل مقعد الاقليات والمقعد الانجيلي الى الدائرة الاولى في .

وقالت مصادر مطلعة لـ”الديار” إن الاجتماعات والاتصالات ستستمر، مشيرة الى أن الرئيس بري ينتظر اقرار اليوم لقانون الانتخاب ويأمل أن يتم ارساله باكرا الى المجلس النيابي ليصار الى طبعه وتوزيعه على النواب فورا التزاما بمهلة 48 ساعة قبل موعد الجلسة النيابية المقررة يوم الجمعة عند الساعة 2 من بعد الظهر. وفي حال تعذر ذلك، فستعقد الجلسة يوم السبت.

وتشير المصادر المطلعة الى أن الرئيس بري لا يزال يميل الى اقرار القانون بمادة وحيدة. ولكنه اكد انه لن يمنع المناقشة، مشيرا الى ان 60 مادة في القانون انجزتها اللجان النيابية سابقا. ومما لا شك فيه ان النقاش سيتمحور على المادة الثانية من القانون والتي هي تقسيم الدوائر والنظام الانتخابي.

وحول مدة التمديد للمجلس، قالت مصادر موثوقة بها لـ”الديار” ان الاتجاه حتى مساء امس كان غير واضح تماما باعتبار ان النقاش دار اولا حول تمديد لمدة تترواح من ثلاثة الى اربعة اشهر، وعندما طرحت فكرة البطاقة الانتخابية الممغنطة سارع الجميع الى تأييدها. وفي حال اعتماد هذه البطاقة فهناك حاجة لانجازها لفترة ستة اشهر، وفق تقديرات الخبراء وما سمعه بري من سفيرة في هذا المجال. وبالتالي، هذه المعلومات تفيد بأن التمديد سيكون الى اذار 2018.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زيارة الحريري للقاهرة ستكون لشكر السيسي
التالى فصل جديد في مواجهة الأزمة الخميس

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة