“التنتيع” يرخي بظلاله بقوة على الساحة الإنتخابية… وطباخو القانون إلى بيت الوسط

“التنتيع” يرخي بظلاله بقوة على الساحة الإنتخابية… وطباخو القانون إلى بيت الوسط
“التنتيع” يرخي بظلاله بقوة على الساحة الإنتخابية… وطباخو القانون إلى بيت الوسط

بعد الايجابية التي سادت المناخات “الانتخابية” أواخر الاسبوع الماضي وتعززت بتوجيه الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل في قصر بعبدا، تلبّدت الأجواء مجددا على هذه الضفة، بفعل استمرار الكباش بين القوى السياسية على تفاصيل القانون الانتخابي المنتظر. وفي وقت ذهب بعض المتفائلين الى اعتبار ان رفع السقوف لن يؤثر على الولادة الحتمية للصيغة العتيدة قبل 19 حزيران، عادت المخاوف من أن يطيح “التنتيع” الحاصل الاتفاق الانتخابي برمّته، ترخي بظلالها بقوة على الساحة الانتخابية. وقالت مصادر سياسية متابعة لـ”المركزية” إن البلاد تمر في ساعات مفصلية سيتحدد فيها مصيرها: إما قانون أو فراغ أو ربما “ستينً”، والصورة ستتبلور خلال اجتماعات مرتقبة بين طباخي القانون أولها اليوم في بيت الوسط، وخلال جلسة الاربعاء، ليُبتّ في ضوئها ما اذا كانت الجلسة التشريعية المرجأة من اليوم الى 16 الجاري ستبقى قائمة، أم تؤجَّل مجددا.

واوضحت المصادر ان أبرز النقاط التي لا تزال تؤخّر التفاهم يتمثل في كيفية اعتماد الصوت التفضيلي حيث يعارض الثنائي الشيعي مطلب بأن يكون على الاساس الطائفي، ويريده على أساس وطني، ولم يحسم بعد ما اذا كان سيعتمد على مستوى القضاء او الدائرة، وأيضا في مسائل تصويت المغتربين والبطاقة الممغنطة وتشكيل هيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات، كاشفة في السياق ان “” في شكل خاص، رسم خطوطا حمرا عريضة حول الاقتراحات الثلاث الاخيرة التي يرفعها وزير الخارجية جبران باسيل، وللفيتوات هذه أسباب عدة. وتُضاف هذه النقاط الخلافية الى أخرى تقنية لا تزال عالقة تتعلق بمبدأ تأهيل المرشح وطريقة احتساب الاصوات وبنقل عدد من المقاعد، الى سلة اصلاحات باسيل المرفوضة شيعيا ايضا.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وفدٌ برلمانيٌ تونسيٌ والسفير الألماني في عين التينة
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة